Note: English translation is not 100% accurate
الهاشل: العمليات تجرى للمرة الأولى في منطقة الخليج
إجراء 8 جراحات عصبية معقدة في «ابن سينا» الأسبوع المقبل
9 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف رئيس قسم الاعصاب في مستشفى ابن سينا، ورئيس جمعية الاعصاب الكويتية د.جاسم الهاشل عن اجراء 8 جراحات معقدة ستجرى خلال الأسبوع المقبل في مستشفى ابن سينا، مبينا أن هذا النوع من العمليات الجراحية كان يجبر المرضى على السفر الى خارج الكويت لاجرائها.
وقال الهاشل في تصريح له: «هذا الأسبوع يشهد مستشفى ابن سينا بالتعاون بين قسم الأعصاب وقسم جراحة الأعصاب والجامعة الأميركية في بيروت إجراء عدد من الجراحات لاستئصال بؤر للصرع دقيقة جدا حيث يتم في هذه لحالات وضع أسلاك كهربائية على الدماغ مباشرة والتي في بعض الحالات يتجاوز عدد الأسلاك فيها أكثر من 50 سلكا كهربائيا لتحديد بؤرة الصرع بشكل دقيق وعدم التأثير على مناطق هامة ذات وظيفة حيوية بالجسم حيث تستأصل البؤرة فقط.
وأضاف «تستغرق العملية الواحدة وقتا طويلا يتراوح بين 7 و 8 ساعات وهذه الجراحات الدقيقة تجرى في المراكز العالمية المتخصصة فقط، كما ان بعض هذه الحالات تكاد تكون للمرة الأولى تجرى بمنطقة الخليج بهذه الدقة، مشيرا إلى أن الحالات التي ستجرى لها الجراحات 8 حالات سيتم إجراؤها خلال الأسبوع المقبل، لافتا إلى أن هذه العمليات سيشرف عليها د.ماهر عرابي ود. أحمد فواز من الكويت ود.أحمد بيضون ود.مروان نجار من الجامعة الأميركية من بيروت والجراح الرئيسي د.فيصل الساير من مستشفى ابن سينا».
وبين الهاشل أن علاج الصرع بالكويت يشهد تطورا كبيرا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة خاصة بعد افتتاح وحدة الصرع المتخصصة حيث أمكن معالجة الكثير من الحالات، وهناك العديد من الحالات التي كانت تعالج بالخارج ولم تشخص تم تقديم التشخيص والعلاج من قبل وحدة الصرع إضافة إلى الكثير من الحالات الصعبة، مبينا أنه تتم معاينة وفحص المصابين من الكبار والاطفال، وهو أمر لم يكن يحدث في الكويت في السابق، كما لفت الى أن الجراحات المطولة تجري للمرة الأولى بالكويت وأن الفائدة من الجراحات تعود بأفضل النتائج على المرضى حيث استئصال البؤرة الصرعية قد يوصل المريض الى التخلص من الأدوية التي تصل إلى 4 أدوية مضادة للصرع، لافتا الى أنه منذ عدة أشهر تم إجراء عدد من العمليات المعالجة للصرع ومرضى الذين أجريت لهم أصبحوا لا يأخذون أدوية ولا يصابون بتشنجات وإحدى المريضات تزوجت وأنجبت.
وتابع «أن الجراحات التي ستجرى خلال الاسبوع المقبل هي جراحات فريدة من نوعها لأن بعضها يصعب فيها تحديد البؤرة الصرعية بشكل دقيق مما يضطر معه الجراح إلى وضع أسلاك كهربائية لتحديد بشكل دقيق حيث الحالات الثماني معقدة وكان المفترض سفرها لإجرائها بالخارج خاصة أنه ليس هناك أي سيطرة على المرض مع الأدوية رغم كثرة عددها إلا أن التدخل الجراحي يغير حياة المريض في المستقبل».
وزاد: «لقد بدأنا الوحدة مع د.ماهر عرابي، والآن أصبح لدينا اثنان آخران من الاستشاريين في الصرع من خريجي الجامعة الأميركية في بيروت، وقد قدما عددا من الدراسات على مستوى الشرق الأوسط وأصبحت الكويت من احدى الدول التي يحتذى بها، وأصبحت الجراحات لدينا واجهة حتى ان هناك مريضا من المملكة العربية السعودية جاء لاجراء جراحة هنا بالكويت، وهذا يعد سبقا خاصة أننا قللنا كثيرا السفر للعلاج بالخارج بشكل كبير، مشيرا الى أن وحدة الصرع دقيقة جدا وأن دخول المريض لها يستغرق يومين تقريبا وهي وحدة مطورة مصورة سمعيا ومرئيا ومجهزة بأحدث الأجهزة والكاميرات ذات الوضوح العالي، وعن طريقها تتم مراقبة المريض وقت حدوث التشنج لمعرفة من أي مكان حدث التشنج بالرأس وقد يستغرق المريض وقتا يصل الى أسبوع للوقوف على مكان التشنج، لعلاج المريض بشكل واضح، وكذلك قسم الأشعة النووية والرنين المغناطيسي الذي أصبح يصور بشكل حديث يحدد البؤر الصرعية أيضا، مؤكدا أن عدد المرضى بوحدة الصرع يتجاوز 1800 مريض، مشددا على أن مرض الصرع من الأمراض التي يمكن التعايش معها.