Note: English translation is not 100% accurate
رابطة أطباء الأطفال الكويتية نظمت الملتقى العلمي الأول لأمراض الجهاز التنفسي
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
نظمت رابطة أطباء الأطفال الكويتية، الملتقى العلمي الأول لأمراض الجهاز التنفسي للأطفال، وذلك بمشاركة عدد من الأطباء والمتخصصين في هذا المجال، مساء أول من أمس بفندق راديسون بلو.
وقالت رئيسة الرابطة استشاري أمراض الأطفال وأمراض الدم د.سندس الشريدة، إن الهدف من الملتقى تجميع أطباء الجهاز التنفسي للأطفال تحت مظلة الرابطة ونقل الخبرة والاستفادة بينهم وبين الأطباء العامين وتثقيفهم وتحديث المعلومات لديهم وتنمية معارفهم في هذا الشأن، مشيرة إلى أن الملتقى يتضمن خمس محاضرات، كل محاضرة مدتها ساعة تقريبا.
وأوضحت أن من الموضوعات التي تمت مناقشتها خلال المؤتمر الالتهابات المتكررة في الرئة للأطفال، الربو وحساسية الصدر للأطفال والمستجدات في هذا المجال، وعناية «الأطفال الخدج» للأطفال المصابين بأمراض جهاز تنفسي، وكيفية تفاعل الأطباء عندما يتوقف تنفس الأطفال فجأة، مبينة أن ختام الملتقى كان من خلال محاضرة قدمها استشاري امراض الجهاز التنفسي ـ أطفال د.عبدالله الفرحان، عن كيفية قراءة أشعة الصدر، مشيرة إلى أنه قام بتلخيص موسوعة كبيرة في هذا الشأن وقدمها للأطباء، لتعليمهم كيفية قراءة الاشعة بطريقة صحيحة.
وقدمت اختصاصية الصدر والتنفس ـ أطفال في مستشفى مبارك د.عذاري الماجد، محاضرة عن الاطفال الذين يحضرون إلى المستشفى مصابين بمشكلة توقف التنفس المفاجئ، موضحة أنها حالة تسمى علميا «الموت المفاجئ»، وانها مشكلة شائعة عالميا.
بدوره، تطرق رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى مبارك، د.احمد الموسوي، خلال محاضرة قدمها في الملتقى إلى كيفية التشخيص الصحيح لالتهابات الصدر، مبينا أنه في كثير من الحالات يكون هناك تشخيص خاطئ لالتهاب الصدر وتكون هناك مشاكل أخرى مثل اورام في الصدر أو مشاكل عيوب خلقية في الصدر، مبينا أنه تمت مناقشة كيفية التعامل مع الحالة إذا كانت هناك التهابات متكررة وكيفية عمل الفحوصات ومساعدة الطفل على العيش حياة سعيدة بعيدا عن الالتهابات.
من ناحيته، قال استشاري العناية المركزة ـ اطفال حديثي الولادة والخدج د.سليمان السعد، أنه تطرق في المحاضرة إلى تغذية الأطفال حديثي الولادة والخدج الذين يعانون من مشاكل في الرئتين، مبينا انه من المعروف أن الأطفال الخدج وبالأخص الأقل من 1 كيلو، يكونون عرضة لمشاكل الرئتين والتي تؤدي إلى نقص شديد وحاد في الرئتين، مبينا ان المحاضرة ناقشت كيف تتم تغذية الأطفال بشكل أفضل في هذه الحالات.
ولفت إلى أن حوالي 10 إلى 12% من المواليد بشكل عام يكونون أطفالا خدج، موضحا انه المقصود بالخدج هم أطفال «ناقصي نمو»، لافتا إلى أن رعايتهم تطورت كثيرا في السنوات الماضية، مضيفا: قبل 15 سنة الأطفال المولودون أقل من 1 كيلو كان عدد قليل منهم يعيش، أما الآن هناك اطفال 600 و700 غرام يعيشون حياة طيبة دون مشاكل كبيرة، وهذا يرجع لعوامل كثيرة منها التقدم الطبي والتعرف على نمط تطور الطفل نفسه وتغير التغذية الوريدية عن السابق.