Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» قامت بجولة «جوية» بـ«الإسعاف الجوي» وتنشر البروتوكول الخاص بها
«الإسعاف الجوي» نقلة نوعية في الخدمات الصحية
19 ابريل 2016
المصدر : الأنباء










السهلاوي لـ«الأنباء»: توجه لزيادة عدد الطائرات قريباً
الفودري : تسلم مبنى الإسعاف الجوي الجديد في «الصباح الطبية» نهاية العام الحالي
٥٤٣ حالة تم نقلها عبر الإسعاف الجوي و ٩٦ بـ«الإخلاء الطبي» منذ العام الماضي وحتى الآن
الإسعاف الجوي يهدف الى نقل سريع وآمن للمصابين بواسطة طائرة مجهزة بشكل كامل بمعدات طبية للعناية بالمرضى والمصابين
تدريب ٧٠ فني اول طوارئ طبية سنوياً للتعامل مع المصابين والمرض خلال فترة نقل المرضى واسعافهم.. و١٥ اخرين لمعاينتهم داخل الطائرة
دشنت وزارة الصحة خدمة «الاخلاء الطبي» من خلال ادخال طائرة «نفاثة» لنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة خارج البلاد
طائرات «الاسعاف الجوي» مزودة بطاقم مختص على متنها يقوم بتقديم كافة الاسعافات الاولية الى حين وصول الحالات الى اقرب مستشفى
«الاسعاف الجوي» خدمة طبية جديدة ادخلتها وزارة الصحة الى سلك «الطوارئ الطبية» من منطلق حرصها على الارتقاء بالخدمات الصحية، حيث اولت الوزارة هذا المشروع اهمية كبيرة لما له من اثر ايجابي في انقاذ «حياة المصابين» و«المرضى» ونقلهم من مكان الحدث، خصوصا في الاماكن البعيدة الى مكان تلقي العناية الطبية بسرعة فائقة مما احدث طفرة نوعية وخطوة حضارية تدشن لمرحلة جديدة من اهتمام الوزارة بتطوير خدماتها الطبية ومواكبة التطور العالمي. «الانباء» قامت بجولة «جوية» في خدمة «الاسعاف الجوي»، وشاركت في تمرين «وهمي« اجرته ادارة الطوارئ الطبية حول نقل «مصاب» عبر الطائرة العامودية التي خصصت لهذا الغرض. عبدالكريم العبدالله
بدأت جولة «الانباء» منذ وقوع الحادث الوهمي الذي اجري من خلال تمرين اجرته ادارة الطوارئ الطبية، والذي نتج عنه «مصاب» تم تطبيق معه بروتوكول «الاسعاف الجوي« بتقديم للمصاب العناية اللازمة من قبل «المسعفين» الى حين وصول الطائرة العمودية، وتهيئة المكان المناسب لها للهبوط بسلام ونقل المريض الى اقرب مستشفى من موقع «الحادث».
نقلة نوعية
وحول هذا الموضوع، اكد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي بأن ادخال خدمة «الاسعاف الجوي» ضمن اسطول «الاسعاف» احدث نقلة نوعية في الخدمات الصحية، والتي كان ملحا ادخالها لإنقاذ الأرواح البريئة أثناء الحوادث على الطرق السريعة في المناطق البعيدة والجزر، إضافة إلى الأماكن التي يتعذر وصول سيارات الإسعاف إليها نتيجة للازدحام المروي.
وذكر في تصريح خاص لـ«الانباء» أن الإسعاف الجوي يهدف الى نقل سريع وآمن للمصابين بواسطة طائرة مجهزة بشكل كامل بمعدات طبية للعناية بالمرضى والمصابين من خلال طاقم طبي على متنها يقوم بتقديم الإسعافات الأولية حتى وصوله إلى أقرب مستشفى مختص.
واوضح بان خدمة «الاسعاف الجوي« اضافة خدمة نقل المرضى بين المستشفيات، وذلك لتوفير الراحة للحالات المرضية التي تستدعي النقل العاجل حسب رأي الطبيب الاستشاري المعالج مؤكدا ضرورة جاهزية المهابط الخاصة بالطائرات العمودية.
وبين د.السهلاوي بأن مشروع «الاسعاف الجوي« يحتوي على طائرتين عاموديتين لنقل المرضى والمصابين في الاماكن التي لا تستطيع سيارة الاسعاف الوصول اليها، فضلا عن نقل الحالات الحرجة، علما بأن الطائرات العامودية تحتاج خلال عملها الى منطقة امان حول موقع الحادث واغلاق بعض الشوارع كما يشترط ان تكون الطائرة على بعد نحو 30 مترا على الاقل عن السيارات تطبيقا لشروط الامان والحماية.
الاخلاء الطبي
واشار الى انه الى جانب «الاسعاف الجوي»، فقد دشنت وزارة الصحة في الوقت ذاته خدمة «الاخلاء الطبي» من خلال ادخال طائرة «نفاثة» لنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة خارج البلاد، علما انها تستطيع حمل مريض على الاسرة كحد اقصى مع اثنين من المسعفين الى جانب طبيب مختص واثنين من مرافقي المريض اضافة الى الطيار ومساعده.
احصائيات
واكد د.السهلاوي انه منذ ادخال خدمتي «الاسعاف الجوي» و «الاخلاء الطبي» العام الماضي، وحتى شهر مارس من السنة الحالية، فقد تم ٥٤٣ حالة عبر «الاسعاف الجوي» من مختلف انحاء البلاد لا سيما الجزر البحرية والمناطق الحدودية والاماكن التي يصعب وصول سيارت الاسعاف لها، موزعة على ٤٠٠ حالة العام الماضي، و ١٤٣ منذ بداية العام الحالي وحتى مارس من السنة ذاتها
وتابع : اما بالنسبة لعدد الحالات التي تم نقلها عبر طائرة الاخلاء الطبي من العام الماضي، وحتى شهر مارس من العام الحالي، فقد بلغت ٩٦ حالة خارج الكويت حسب قرارات لجنة العلاج بالخارج لنقل المرضى خلال 24 ساعة، موزعة على ٧٠ حالة العام الماضي، و ٢٦ حالة منذ بداية السنة وحتى شهر مارس منها.
سرعة الاستجابة
وبين د.السهلاوي أن سرعة الاستجابة مهمة لتقديم الخدمة وإنقاذ المصابين في الحالات الطارئة، مبيناً أن وصول الطائرة العمودية إلى الموقع يستغرق دقائق مما يتوجب معه جاهزية الطائرة للطيران فوراً في حال الطلب.
طاقم مختص
ونوه د.السهلاوي الى ان طائرات «الاسعاف الجري» مزودة بطاقم مختص على متنها يقوم بتقديم كافة الاسعافات الاولية الى حين وصول الحالات الى اقرب مستشفى، مؤكدا في الوقت ذاته جاهزية فريق طبي مختص لاستقبال الحالات الطارئة.
وكشف د.السهلاوي عن توجه لادخال طائرتين جدد ضمن اسطول «الاسعاف الجوي»، الاولى عامودية والثانية «نفاثة» تستخدم للاخلاء الطبي ضمن خطة وزارة الصحة المستقبلية، وستضاف الى الثلاث طائرات الموجودة حاليا ليصبح عددها ٥ طائرات، موزعه على ٣ اسعاف جوي و ٢ اخلاء طبي.
واوضح بأن خطة زيادة طائرات الاسعاف الجوي والاخلاء الطبي يهدف الى سرعة تقديم الخدمة في الوصول الى اكثر من حدث بوقت قياسي، بالاضافة الى سرعة نقل المصابين.
اثر ايجابي
بدوره، قال مراقب خدمات الاسعاف في ادارة الطوارئ الطبية جاسم الفودري بأن ادخال خدمة «الاسعاف الجوي» ضمن خدمات وزارة الصحة كان له اثر ايجابي في انقاذ الحياة.
المناطق البعيدة
وبين أن مهمة خدمة الاسعاف الجوي في المقام الأول هي المناطق النائية «البعيدة» والتي يصعب وصول سيارة الاسعاف إليها بسهولة مثل المناطق الحدودية والبرية والجزر، مؤكدا على ان الاسعاف الجوي على أهبة الاستعداد لنقل كل الحالات التي يحتاج نقلها إلى المستشفى في كل مناطق الكويت وجزرها.
وكشف عن ان ادارة الطوارئ الطبية ستستلم مبنى الاسعاف الجوي الجديد بمنطقة الصباح الطبية التخصصية نهاية العام الحالي، مشيرا الى ان المبنى سيكون متكامل لتشغيل الطائرات العامودية «الاسعاف الجوي»، ويضم ٣ مهابط طائرات عامودية، وغرفة تدريب العاملين من طيارين وفنيي طوارئ طبية، بالاضافة الى غرفة عمليات «اتصالات» للاخلاء الطبي والاسعاف الجوي مهمتها ادارة حركة الطائرات، فضلا عن غرف استراحة للطيارين والطاقم الطبي.
واعلن الفودري عن افتتاح افتتاح مهبط مستشفى العدان الجديد مع مركز الاسعاف في المستشفى قريبا، بالاضافة الى مهبط مستشفى مبارك الكبير، علما بأن جميع المستشفيات ستضم مهابط للاسعاف الجوي.
واكد بأن هناك خطط مستقبلية لادارة الطوارئ الطبية تتمثل بعمل دورات تدريبية لفنيي الطوارئ الطبية لاعطاء احداثيات الموقع واختيارهلهبوط طائرات الاسعاف الجوي، علاوة على تدريب ٧٠ فني اول طوارئ طبية سنويا بدورة الاسعاف الجوي والتعامل مع المصابين والمرض خلال فترة نقل المرضى واسعافهم، كذلك تدريب ١٥ فني طوارئ طبية ضمن الدورة التدريبية على التعامل مع المصابين داخل الطائرة العامودية اثناء نقلهم.
العنصر النسائي
وكشف ايضا عن توجه لتشجيع فنيات الطوارئ الطبية للانخراط في الاسعاف الجوي من خلال الدورة التدريبية السنوية، وذلك لمراعاة خصوصية بعض الحالات التي تتطلب وجود عنصر نسائي، فضلا عن تشجيع الكوادر الكويتيك النسائية للدخول في هذا العمل من خلال غرفة العمليات «الاتصالات» و الاسعاف الجوي والارضي.
وشدد على تسخير الادارة كل امكانياتها من اجل الحفاظ على ارواح المواطنين والمقيمين، منوها بأن الخدمات الطبية منتشرة في انحاء البلاد بشكل مدروس، مؤكدا عدم تأثر مستوى الخدمات الطبية المقدمة للحالات الطارئة والحرجة الاخرى في ظل وجود استراتيجيات وخطط.
بروتوكول
وتنشر «الانباء» برتوكول «الاسعاف الجوي الذي اعتمدته وزارة الصحة لنقل الحالات ويتمثل في :
أولا: معايير طلب خدمة الإسعاف الجوي
الحالات التي يلزم لها طلب الاسعاف الجوي هي:
أ ـ المناطق والظروف التي يصعب وصول سيارات الاسعاف لها مثل الجزر ـ المناطق الصحراوية النائية وغيرها.
ب ـ عامل الزمن: اذا كان نقل المريض او المصاب عن طريق الاسعاف الجوي اسرع من الاسعاف الارضي بالنسبة للحالات والاصابات المذكورة ادناه (تبعا لما يتم الاتفاق عليه دوريا مع المتعهد (الشركة) بتنفيذ خدمة الاسعاف الجوي بتحديد النطاق الذي يكون نقل المريض او المصاب ضمن حدوده اسرع بواسطة الاسعاف الجوي عن الاسعاف الارضي حسب الاحداثيات الجغرافية المقدمة من المتعهد)، مع الاخذ في الاعتبار ان جميع طواقم الاسعاف الارضي المعنية بالتعامل مع الاسعاف الجوي قد تم تدريبها على تقييم الحالات المرضية والاصابات وتصنيفها لتحديد مدى حاجتها للنقل بواسطة الاسعاف الجوي من عدمه:
٭ انقلاب مركبة.
٭ حوادث الدراجات النارية.
٭ حوادث الدهس.
٭ تسجيل حالة وفاة في الحادث نفسه.
٭ خروج احد الركاب من المركبة اثناء الحادث.
٭ السقوط من علو.
٭ اصابة كبيرة في الوجه.
٭ اصابة جسيمة في الممرات الهوائية.
٭ اصابة شديدة في الصدر مع صعوبة في التنفس.
٭ إصابة شديدة في منطقة البطن مع تغيير في مستوى الوعي.
٭ فقد أحد الأطراف.
٭ إصابة شديدة في الرأس للأطفال دون العشر سنوات.
٭ من تجاوز عمره 50 عاما ومصاب بأمراض خطيرة أو مزمنة.
٭ الجروح المخترقة.
٭ إصابات الحروق (الدرجة المتوسطة والشديدة) واستنشاق الدخان.
٭ الحوادث الناتجة عن المواد البتروكيماوية.
٭ الحوادث في المناطق النفطية.
٭ إصابات العمود الفقري.
٭ البتر بأنواعه.
٭ الحالات المتعلقة بالحمل.
٭ الغرق.
٭ المخدرات.
٭ الإغماء.
٭ أعراض أمراض الجهازين التنفسي والدوري الحرجة:
٭ آلام الصدر الحادة.
٭ ضيق النفس.
٭ عدم استقرار العلامات الحيوية.
٭ قصور حاد بالتروية لأي من أطراف الجسم.
٭ الحالات والإصابات التي تفوق في عددها قوة عمل مركز الإسعاف.
ج ـ النقل بين المستشفيات:
٭ يتم حسب طلب الطبيب الاستشاري المعالج.
د ـ التغطيات الطبية للإسعاف الجوي:
٭ المؤتمرات المحلية.
٭ الاحتفالات والأعياد الوطنية.
٭ المشاركة في التمارين التي تشارك فيهاها إدارة الطوارئ الطبية.
و ـ بالنسبة لاي اصابات او حالات اخرى فتنقل حسب تقدير مسؤولي قسم العمليات بإدارة الطوارئ الطبية وفقا للظروف في حينها.
ثانيا: الظروف التي تمنع خروج طائرة الإسعاف الجوي:
٭ عدم صلاحية الإسعاف الجوي (وجود عطل) يجب ذكر نوع العطل.
٭ عدم وجود طاقم الطائرة من طيارين أو فنيي طوارئ طبية.
٭ عامل المناخ (غبار ـ مطر ـ ضباب ـ شدة الرياح ـ .. الخ).
٭ عدم ملاءمة المكان للهبوط (عدم وجود احداثيات للموقع).
٭ الحالات الوبائية.
٭ يكون القرار النهائي لخروج الطائرة للطيار حسب ما يراه مناسبا في حينه.
ثالثا: متطلبات تقديم وتشغيل الخدمة:
1 ـ يجب تدريب الطاقم الطبي المتواجد بالإسعاف الجوي على المهارات التالية:
٭ معرفة الطرق التقليدية والجراحية لفتح وتأمين الممرات الهوائية.
٭ معرفة تأمين الممرات الهوائية عن طريق التخدير.
٭ معرفة اعطاء التخدير واستخدم CPR.
٭ الكفاءة باستخدام المعدات الطبية الخفيفة.
٭ معرفة كيفية تركيب القسطرة بأنواعها وتثبيتها.
٭ تركيب المحاليل الوريدية.
٭ إعطاء السوائل والدم.
٭ مهارات ATLS مع معرفة التعامل مع الصدمات العصبية.
٭ معرفة استخدام مثبت الرقبة وكيفية التعامل مع اصابات العمود الفقري.
٭ معرفة استخدام الجبائر بأنواعها.
٭ معرفة عمل فحص السونار لمنطقة البطن اثناء الطيران وتشخيص وتقييم الغشاء البريتوني.
2 ـ تدريب طاقم الاسعاف الأرضي على التعامل مع قواعد طلب ونقل المريض من وإلى الاسعاف الجوي.
3 ـ تدريب المسؤولين والمخابرين في قسم العمليات بإدارة الطوارئ الطبية على آلية التعامل مع مثل هذه البلاغات (الاسعاف الجوي).
4 ـ تدريب قطاعات الدولة الأخرى (وزارة الداخلية ـ الدفاع المدني ـ الإدارة العامة للإطفاء) على نظم وقواعد الاسعاف الجوي وكيفية التعامل معها.
رابعا: خطوات طلب ونقل المرضى والمصابين:
1 ـ تتلخص خطوات نقل المرضى والمصابين بالآتي:
٭ اثناء تجهيز المروحية يجب بقاء المريض على بعد مسافة لا تقل عن مائة متر من المروحية.
٭ أقصى حمولة للمروحية في الرحلة الواحدة هي مصابان (اثنان).
٭ في بعض الأحيان وبالنظر الى حجم المصابين وأوزانهم ممكن نقل أكثر من اثنين ولكن هذا استثناء والأصل نقل اثنين كحد أقصى فقط.
٭ كذلك بالنظر الى الوزن والحجم فمن الممكن في بعض الأحيان ان ينقل مريض واحد فقط.
٭ يجب تجهيز المرضى للنقل قبل وصول المروحية.
٭ المسؤول عن ضبط اجراءات حمل المريض ونقله الى المروحية هم الطاقم الجوي.
٭ يجب إزالة أي ملابس أو متعلقات ممكن سقوطها اثناء حمل ونقل المصاب (الغترة ـ العقال ـ الطاقية ـ أقلام.. إلخ).
٭ المرضى المصابون بمواد ملوثة (كيميائية ـ بيولوجية.. إلخ)، يتم تطهيرهم عن طريق طاقم الاسعاف الأرضي قبل الصعود الى الطائرة.
خامسا: رفض المريض للعلاج:
يتعلق هذا الإجراء بالخطوات التي يجب اتخاذها عند رفض المريض العلاج أو النقل بالطائرة:
٭ تسجيل جميع بيانات المريض كاملة في نموذج تقرير المريض ويتم ابلاغ قسم العمليات بها.
٭ يجب على طاقم الطائرة العمودية الاتصال بقسم عمليات الطوارئ الطبية وإعلامهم بالبيانات السابقة قبل مغادرة المكان أو ادخالها بنظام حفظ المعلومات.
٭ توفير وسيلة نقل بديلة ان أمكن.
الطائرة العمودية
الطائرة العمودية تستطيع حمل مريضين على الحمالات ومسعفين جويين إضافة إلى الطيار ومساعده، وهي طائرة ذات محركين وسرعتها 237 كيلو متر في الساعة ومداها 650 كيلو متر، ومزودة بمسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت وجهاز تحديد المواقع «إجش« في حالات الطوارئ، إضافة إلى تزويدها بنظام التحذير من الاقتراب من الأرض ونظام إنذار تنبيه حركة المرور ونظام الاتصالات الداخلية .
الطائرة النفاثة
الطائرة النفاثة تستطيع حمل مصابين أثنين على الأسرة كحد أدنى إضافة إلى اثنين على الأقل من المسعفين الفنيين وعدد من الأطباء المرافقين للمريض، إضافة إلى اثنين من مرافقي المريض الواحد كحد أدنى إضافة إلى الطيار ومساعده، و تعتبر مثالية للعمل كإسعاف جوى للمسافات البعيدة وسرعتها 889 كلم/ساعة وفي مقدورها الطيران من الكويت إلى لندن مباشرة وتحلق على ارتفاع 41000 قدم، وهي مزودة بنظام اتصالات داخلية.