Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة» تصقل مواهب الشباب في تقديم الخدمات المساندة للارتقاء بالرعاية الصحية
مليار و200 مليون دينار تكلفة المشاريع الصحية الحالية
16 مايو 2016
المصدر : الأنباء




الصقر: نثق في أفكار وابتكارات وعزيمة شبابنا لتحويل الطموحات إلى مبادرات
المسعود: القطاع الخاص أحد الروافد الأساسية لنجاح خطة التنميةعبدالله الراكان
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الهندسية والمشاريع م.ناجي الصقر أن إجمالي تكلفة المشاريع والأبراج الصحية تصل الى مليار و200 مليون دينار التي تنفذها وزارة الصحة.
وقال الصقر في تصريح صحافي على هامش افتتاح المؤتمر الأول للشباب للاستثمار في القطاع الصحي إن المؤتمر يتضمن مشاركة واسعة من الشباب الكويتي، مؤكدا أهميته في صقل مواهبهم وتقديم بعض الخدمات المساندة الهادفة إلى الارتقاء بالرعاية الصحية في المستشفيات العامة، لافتا إلى أن جزءا من هذه الخدمات من الممكن إشراكها في القطاع الخاص وادارتها من قبل الشباب أصحاب الأفكار والمواهب.
وبين الصقر أن هناك جائزة سيتم تقديمها لأفضل اختراعين وابتكارين وذلك من قبل إحدى الشركات التي تشارك بالمؤتمر، حيث إن هناك لجنة ستدرس وتقيم الابتكارات ومن ثم تختار افضل 5 منها، لتكريم أفضل ابتكارين، مشيرا إلى أن مثل هذه الاختراعات تستفيد منها وزارة الصحة وتقوم بتطبيقها على أرض الواقع.
وأضاف الصقر قائلا إن جميع الشركات المشاركة بالمؤتمر مهتمة بمشاريع الشباب والاستثمار بالقطاع الصحي، مؤكدا أن هناك الكثير من المؤسسات والأفراد تسهم في إنشاء مراكز صحية وتطبيق الخطة الإنمائية الخاصة بالوزارة بشكل أسرع وأفضل، كما أن القطاع الخاص له دور كبير في تزويد بعض المرافق الصحية بالأجهزة والحملات الإعلامية وتوعية المرضى والسرعة في تلقي العلاج.
وقال الصقر، خلال كلمة الافتتاح: هذا المؤتمر الهام ينطلق من رؤية واعية وأهداف واضحة تعبر عن دور الشباب في التنمية من خلال الاستثمار في الصحة بأبعادها المختلفة والذي يعتبر الهدف الرئيسي والمحرك الأساسي، والمؤشر الدقيق للتنمية الشاملة التي نتطلع جميعا لتحقيقها.
وأضاف أن رؤية وأهداف وبرنامج المؤتمر تتفق مع رؤية وبرامج واستراتيجيات وزارة الصحة ضمن برنامج عمل الحكومة والخطة الإنمائية للدولة والتي تؤكد على أن الصحة مسؤولية مشتركة يتحملها جميع أفراد المجتمع وفي مقدمتهم الشباب الذين يمثلون الشريحة الاكبر بين السكان والذين نتطلع ونرحب بمشاركتهم الإيجابية ببرامج واستراتيجيات وزارة الصحة بالفكر وبالعلم وبالمبادرات الرائدة وغير التقليدية لتعزيز الصحة والتصدي للتحديات التي تواجه النظم الصحية بجميع أنحاء العالم ومن بينها الكويت. لافتا الى التحديات المتعلقة بنمو وصحة الشباب والتي يترتب عليها العديد من الأعباء والتداعيات التي تعرقل مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة حيث تؤثر على الأداء والإنتاجية، مؤكدا على ترحيب وزارة الصحة بدور الشباب كشريك رئيسي ببرامجها، مشيرا الى حرص الوزارة على تعزيز التنسيق والتعاون مع مختلف وزارات الدولة والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني بدمج الصحة في جميع السياسات.
واكد أن مشاركة الشباب ستضيف الكثير إلى برامج وزارة الصحة وبصفة خاصة برامج المدن الصحية والوقاية والتصدي لعوامل الخطورة للأمراض المزمنة غير المعدية وفي مقدمتها التدخين والخمول البدني والتغذية غير الصحية ومناهضة العنف والوقاية والتصدي للحوادث والإصابات الناتجة عن حوادث المرور وبرامج الصحة النفسية ومكافحة الإدمان.
وتابع الصقر: أنا على ثقة بأن أبناءنا وبناتنا لديهم الكثير من الأفكار والمبادرات المبتكرة والعزيمة والإصرار لتحويل الطموحات إلى مبادرات وبرامج واقعية وملموسة تتكامل مع برامج وزارة الصحة في جميع المجالات والمواقع، مؤكدا ان وزارة الصحة تحرص على أن تفسح المجال للدماء الشابة للقيام بالمسؤوليات التي يتعين عليهم القيام بها لمواصلة التقدم بمسيرة العطاء الإنمائي استكمالا لجهود وخبرات من سبقونا بالعمل وبالجهد لبناء الوطن وتحقيق ما نعتز به من إنجازات والتي تشيد بها تقارير المنظمات الدولية وتوضحها المؤشرات العلمية للإنجازات التنموية والصحية.
وأضاف ان حرص اللجنة المنظمة لهذا المؤتمر على أن تتضمن فعالياته ورشة عمل عن التميز في خدمة العملاء في القطاع الطبي ومهارات التواصل القيادية يؤكد أهمية تنمية المهارات لتعزيز الثقة بين مقدمي الرعاية الصحية والمستفيدين منها من خلال التواصل الإيجابي ومشاركة المجتمع والمستفيدين من الخدمات بالتطوير المستمر لإجراءات وخطط تقديم الرعاية الصحية بمواقعها ومستوياتها المختلفة والاستفادة من أراء وملاحظات ومقترحات المستفيدين من الخدمات ووسائل الإعلام للتطوير المستمر لجودة الرعاية الصحية وهو ما يتفق إلى أبعد الحدود مع برامج عمل وزارة الصحة لتطبيق معايير الجودة والاعتراف وتقديم الرعاية الصحية المراعية لحقوق وسلامة المرضى وبصفة خاصة حقوق الأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وهم جميعا موضع رعايتنا وعنايتنا من خلال تطبيق وتحديث التشريعات ونظم العمل وبروتوكولات تقديم الرعاية اللازمة لهم.
من جانبها، أكدت رئيسة المؤتمر أبرار المسعود أن القطاع الخاص هو احد الروافد الأساسية التي يعتمد عليها في إنجاح خطة التنمية وبناء المجتمع لذلك أصبح من الضروري إشراك الشباب في التنمية.
وقالت نأمل إشراك الشباب وتفعيل دورهم في تحقيق التنمية من خلال المشاريع الصغيرة وتوجيهها نحو التطوير، بالإضافة إلى المشاركة بين الشباب والشركات الكبرى التي تخدم القطاع الصحي، مشيره الى طرح كافة الأفكار المقدمة من الشباب حيث سيتم اختيار وتكريم أفضل المشاريع المميزة وإقامة ورش تدريب تساهم في تنمية الكوادر الشبابية في مجال القطاع الصحي.