Note: English translation is not 100% accurate
السهلاوي أعلن عن انطلاق البرنامج الوطني للمرض
1% نسبة الإصابات بالسكتات الدماغية في الكويت
22 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

المستشفيات الـ 5 الرئيسية أصبحت تقدم خدمة إذابة الجلطات لمرضى السكتات الدماغية
عبدالكريم العبدالله
أعلن وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي عن انطلاق البرنامج الوطني للجلطات الدماغية، مشيرا في الوقت ذاته الى ان هذا البرنامج يأتي في إطار التزام الوزارة بالأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية، وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها.
وكشف خلال المؤتمر الصحافي الذي اقيم بهذه المناسبة عن نسبة الإصابة بالسكتات الدماغية في البلاد، حيث بلغت 1% من إجمالي عدد السكان، متوقعا ان تزداد النسبة نظرا لارتفاع معدل العمر المتوقع، حيث سنرى خلال العقدين المقبلين أشخاصا تعدوا سن الـ 80 أكثر من أي وقت مضى، وكذلك بسبب ارتفاع معدلات عوامل الخطورة.
ولفت الى أن المسح الصحي بالكويت الذي تم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عام 2014 أشار الى ان نسبة السكري بلغت 20% وارتفاع ضغط الدم 25% والسمنة 40% والتدخين 20.5% والخمول البدني 62.5 وارتفاع نسبة الكوليسترول 55.9%، موضحا انه بناء على هذه الدلائل العلمية وبسبب خطورة السكتات الدماغية ومضاعفاتها سواء من الناحية الإنسانية أو الاقتصادية وضعت الوزارة ضمن خطتها إنشاء لجنة وطنية للسكتات الدماغية مع التوسع في إنشاء وحدات للسكتات الدماغية.
وتابع: وتم إنشاء اللجنة الوطنية في 2015 والتي تضم نخبة من أطباء الحوادث والأعصاب والباطنية والأشعة بالمستشفيات الـ 5 الكبرى بالكويت، بالإضافة الى ممثلين من إدارة الجودة والاعتراف برئاسة د.خالد الحسن رئيس وحدة السكتة الدماغية بالمستشفى الأميري، وتشمل مهام اللجنة تنظيم الجهود في مجال الاكتشاف المبكر لحالات السكتة الدماغية فمن المثبت علميا أن علاج السكتة الدماغية بأسرع وقت ممكن يؤدى الى ارتفاع نسبة الشفاء، ومنع ظهور المضاعفات، كما تختص اللجنة بوضع بروتوكولات موحدة للتشخيص والعلاج تطبق في جميع المستشفيات، وذلك لضمان قيام جميع الفئات الإكلينيكية بتوحيد رعاية حالات السكتة الدماغية عن طريق تدريبهم على نفس البروتوكولات واعتماد نماذج يمكن استخدامها لضمان تحويل جميع الحالات المشتبهة بالسكتة الدماغية للطبيب المختص.
وقال: كما ان من مهام اللجنة التنسيق مع كل الأقسام المسؤولة عن استقبال وتشخيص الحالات مثل أقسام الحوادث والأشعة، وستتولى اللجنة اعتماد مؤشرات الجودة الإكلينيكية الخاصة بالسكتة الدماغية والتي تستخدم في تقييم ومتابعة الأداء خلال مراحل إنشاء الوحدات وإمكانية مراجعتها وتطويرها، بالإضافة إلى وضع مؤشرات لقياس مدى تطبيق السياسات والبروتوكولات للتعامل مع حالات السكتة الدماغية، إذ يعتبر التثقيف الصحي للجمهور من أبرز الوسائل للوقاية من الجلطات الدماغية وسرعة اكتشاف الحالات لمنع حدوث المضاعفات.
وأكد د.السهلاوي ان المستشفيات الخمسة الرئيسية أصبحت تقدم خدمة إذابة الجلطات لمرضى السكتات الدماغية وهو إنجاز عظيم في هذه الفترة الزمنية القصيرة في أقل من 6 أشهر.
وبين انه تم التوسع بوحدات الجلطات الدماغية بالمستشفيات بعد أن كانت توجد وحدة واحدة فقط للسكتات الدماغية بالمستشفى الأميري، حيث يوجد وحدة متكاملة بمستشفى مبارك الكبير، علما ان مستشفيات الفروانية والصباح والجهراء والعدان تضم خدمات متكاملة لرعاية مرضى السكتات الدماغية مع السعي الى تأسيس وحدات في القريب العاجل فيها.
وأشار الى ان السكتات الدماغية تعد إحدى المضاعفات الخطيرة للأمراض المزمنة الأكثر انتشارا على مستوى العالم، حيث يعاني 15 مليون شخص سنويا على مستوى العالم من السكتات الدماغية يتوفى منهم 5 ملايين ويعاني 5 ملايين آخرين من أحد أشكال العجز الدائم مثل العمى والشلل واضطراب الكلام والاضطرابات الذهنية. كما انه تعد السبب الثاني للوفيات فوق سن 60 عاما والسبب الخامس للوفاة بين سن 15 و59 عاما تبعا لتقديرات منظمة الصحة العالمية.
وبين ان حدوث السكتات الدماغية يرتبط بعدة عوامل خطورة يأتي على رأسها ارتفاع ضغط الدم، إذ إن من كل 10 أشخاص يتعرضون للموت بالسكتة الدماغية يمكن إنقاذ 4 منهم إذا تم تنظيم ضغط الدم لديهم، علاوة على ان عامل الخطورة الثاني هو مرض السكري غير المسيطر عليه ثم التدخين، علما ان خمسي الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية تحت سن 65 عاما يرتبطان بالتدخين، وتشمل عوامل الخطر القابلة للتعديل النظام الغذائي غير الصحي خاصة تناول نسبة عالية من الملح وارتفاع نسبة الدهون في الدم.
وأكد وجود خدمة «الو صحة» على الرقم 151 تضم استشاريين متخصصين للرد على جميع الاستفسارات الطبية من الجمهور.
وكشف عن وجود توجه لإنشاء سجل وطني لحالات الجلطات الدماغية في البلاد يتضمن كل المعلومات، مبينا انه عبارة عن قاعدة بيانات وطنية ستساعد على وضع وتطوير ومتابعة تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج وخطط العمل الوطنية، وإعداد الدراسات والبحوث عن المرض وعوامل الخطورة والأعباء المترتبة على الإصابة به.