حنان عبدالمعبود
أكد نائب رئيس مجلس إدارة الحملة التوعوية لمرض السرطان «كان» د.خالد الصالح أن علاج الأمراض المزمنة غير المعدية مكلف ماديا، وله آثار جانبية شديدة على المريض وذويه، مبينا أن التوعية تعد أفضل السبل لتلافي الإصابة والمضاعفات بالأمراض والتي تعد ذات كلفة بسيطة جدا، كما تمثل جزءا بسيطا من الخدمات الصحية، وأهم مقوماتها تكمن في تجنب الإصابة بالأمراض وعلى رأسها السرطان بأنواعه ومسبباته من ملوثات بيئية وأصباغ ووجبات سريعة بالإضافة الى قلة الحركة والنشاط الرياضي، مؤكدا ان جميع دول العالم تؤمن بأن التوعوية هي أفضل وسيلة لتجنب الأمراض المزمنة والسرطان.
وقال الصالح في تصريح له خلال افتتاح عيادة التوعية من الأمراض المزمنة والكشف المبكر من السرطان في مركز الصقر الصحي «ان هذه العيادة تعتبر خطوة كبيرة وانجازا مميزا في مسيرة حملة كان، لافتا الى أن البدء بتنفيذ هذه المبادرة جاء من خلال التعاون مع منطقة العاصمة الصحية وبالتحديد القائمين على مركز الصقر الصحي التخصصي بعمل برنامج للكشف المبكر للوقاية من الأمراض المزمنة ومنها السرطان. وأشار الى أن هدف هذا البرنامج زيادة الوعي الصحي الخاص بالوقاية من السرطان بين الناس، والانتباه الى ضرورة إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر عن السرطان ليتم اكتشافه في مراحله المبكرة، ما يزيد من فعالية العلاج ويحقق تحسنا شاملا في معدلات الشفاء، مؤكدا ان الكثير من الحالات يتم تشخيصها في مراحل متقدمة وتكون خيارات العلاج في ذلك الوقت محدودة وغير فعالة، ونتائج الشفاء ضعيفة بالإضافة إلى زيادة العبء على النظام الصحي إكلينيكيا وماديا.
من جانبها، قالت رئيس مركز الصقر التخصصي د.سناء العلي «ان العيادة تختص بالتوعية للمراجعين بالدرجة الأولى لتلافي الإصابة بالأمراض المزمنة غير المعدية وكذلك الكشف المبكر عنها مثل القلب والسكري والسرطان، والعيادة ستكون بواقع يومين في الأسبوع الأحد والثلاثاء في الفترة المسائية».
وكشفت العلي أن المركز يعمل على مدار اليوم، حيث يستقبل سكان المنطقة في الصباح بينما في المساء يستقبل مقيمين بمناطق أخرى مختلفة بالعاصمة، حيث يصل عدد مرتادي المركز نحو 600 مراجع يوميا، ويزيد العدد مع أيام الخفارات، حيث نغطي بعض المناطق بالعيادات التخصصية.