- العزيري: المعهد ينفذ برنامج «دافني» الرائد بالشرق الأوسط للتحكم في السكري
حنان عبد المعبود
أقام معهد دسمان للسكري أمس الأول الخميس احتفالا بمناسبة يوم السكر العالمي من خلال يوم توعوي مفتوح وذلك للسنة العاشرة على التوالي.
ومن جانبه قال مدير عام المعهد د.قيس الدويري على هامش الاحتفالية التي أقيمت بمقر المعهد أن «دسمان» يواصل جهوده للحد من تزايد نسبة الاصابة بداء السكر في البلاد ليكون أحد أهم المراكز الشاملة للأبحاث والعلاج في مجال تخصصه.
وأضاف الدويري أن المعهد نظم يوما مفتوحا حافلا بالعديد من الانشطة الترفيهية والتثقيفية تضمنت فحوصات طبية، استشارات طبية وغذائية، عروض شيقة للأطفال، انشطة ترفيهية ومسلية للعائلات، وذلك بمناسبة يوم السكر العالمي.
واستضاف المركز خلال الاحتفالية ما يقارب 1000 شخص من مرضى السكري وغيرهم. ويحرص معهد دسمان للسكري، الذي انشأته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، على إطلاق برامجه التوعوية حيث إن هناك الكثير في مجتمعنا لا يعلمون بإصابتهم بالمرض، كما ان هناك برامج تعليمية للأطفال توضح أعراض مرض السكري، وبرامج تدريبية للكبار عن كيفية أخذ الإبرة بانفسهم، وبرامج تعليم عن طرق الإسعافات في حال التعرض للغيبوبة. وقد حقق تطورات كثيرة خلال السنوات الأخيرة، وأصبح هناك وعي كبير لدى الجمهور بمرض السكري. وكذلك فإن معهد دسمان للسكري لديه الكثير من الاتفاقيات التي أبرمها مع مؤسسات صحية عالمية.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لمعهد دسمان للسكري د.فيصل الرفاعي إن الفكرة من تنظيم الفعالية تتمثل في الوقاية من داء السكري وإيصال رسالة للمريض بشأن التعامل مع المرض وفق الأساليب السليمة.
وأضاف الرفاعي أن الكويت بحاجة إلى مثل هذه الفعاليات التوعوية حيث تصل نسبة مرض السكري في البلاد إلى 20% أي شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص ووسط وجود عدد كبير من الأشخاص عرضة للاصابة بهذا المرض.
وقالت د.إباء العزيري، الرئيس التنفيذي للقطاع الطبي في معهد دسمان للسكري ان الاحتفال فرصة لاجراء الفحوصات والتوعية للوقاية من السكري لعموم الجمهور، مشيرة الى ان المعهد ينفذ برنامج «دافني» وهو الاول من نوعه في الشرق الاوسط والمخصص للمرضى من النوع الاول للسكر في جميع مناطق الكويت.
وقالت العزيري ان البرنامج يقام على مدار 5 أيام، ويضم مجموعة من المرضى ولا يقل عددهم عن ٦ أشخاص، لافتة الى انه يهدف الى التحكم والسيطرة على السكري من خلال تنظيم حياة المريض صحيا، وباشراف مباشر من اختصاصيين في المعهد، حيث ان الوقاية افضل طريقة لمنع ما يقرب من ٦٠% من اصابات السكر.
وقالت العزيزي ان المعهد يواصل تعاونه مع الجامعات العالمية بشأن اجراء البحوث الطبية الحديثة، مشددة على اهمية ممارسة النشاط البدني وتغيير نمط الحياة، والمشيف من ١٠ الى ١٢ الف خطوة يوميا، مع التركيز على تناول الالياف والابتعاد عن الدهون.
ويتمثل الهدف من هذه الاحتفالية في تسليط الضوء على هذا المرض وايصال رسالة توعوية للمرضى وتعليمهم أساليب ومهارات التعايش السلمي مع هذا المرض وعوامل اخطاره وكيفية الوقاية منه. وقد شمل الحفل القيام بتحاليل طبية للسكر وقياس الضغط والوزن، وفحص العينان والقدمين ومستوى السكر التراكمي في الدم للحضور وتقديم ارشادات طبية ونصائح عن التغذية واقامة معرض تثقيفي، كما تم تعريف الزوار بمشاريع الأبحاث التي يقوم المعهد بتنفيذها وكذلك تم استقطاب متطوعين للانضمام لبعض الدراسات البحثية المستقبلية. وكان من بين الحضور عدد من السفراء والشخصيات البارزة في المجتمع، والذين أثنوا وأبدوا إعجابهم بهذه الاحتفالية الهادفة والمميزة، وكانت هذه الفعالية تحت رعاية بنك بيت التمويل الكويتي.