- رحلة علاجية استرخائية إلى سريلانكا تستهدف إزالة الضغوط عن المشاركين ومساعدتهم على تصفية الذهن
حنان عبدالمعبود
أقام مركز الزهير للطب البديل يوما مفتوحا للجمهور ورواد المركز للتوعية بمختلف أنواع العلاجات التي يقدمها الطب البديل والأمراض التي يعالجها، وكذلك طرق العلاج، وعلى هامش اليوم أقيم معرض تثقيفي شارك فيه جميع المعالجين بالمركز.
وعلى هامش فعاليات اليوم المفتوح، أكدت مسؤولة تنظيم البرامج التدريبية في المركز تسنيم يوسف عبدالرحمن، أن فعاليات اليوم تستهدف توعية الجمهور والمترددين على العيادات للإلمام بمختلف أنواع الخدمات العلاجية التي يقدمها المركز بالكامل.
وأضافت أن المركز ينظم العديد من الأنشطة المتنوعة والمنتظمة بشكل شهري سواء كانت توعوية أو ترفيهية أو علاجية، مشيرة إلى أن المركز ينظم رحلة علاجية استرخائية إلى سريلانكا تتضمن دورات تدريبية ويوجا ومشي وتأملات يومية، لافتة الى أن الغرض من هذه الرحلة المساهمة في إزالة جميع الضغوط التي يتعرض لها الشخص يوميا بحيث يعيد خلالها برمجة حياته ويبدأ من جديد، حيث تساعد الأنشطة المواكبة للرحلة على تصفية الذهن.
وأشارت إلى أن النظم العلاجية بالمركز تشتمل على عدد من البرامج منها برنامج يوجا خاص بالأطفال يعمل على تهدئة الطفل ويجعله أكثر تركيزا وتقوم على البرنامج متخصصة من كوريا.
وعن المعرض بينت أنه شامل ويضم كل التخصصات والعلاجات المقدمة والتي تعتمد على الطب البديل، كما تتميز بكونها بعيدة عن العلاجات الكيميائية المعروفة.
من جهتها، أكدت د.إيمان البشبيشي الحاصلة على دكتوراه في البيولوجيا الحيوية، المايكروبيولوجي وأخصائية الطب البديل وعلم الهوميوبسي، على أهمية متابعة الهالة والطاقة الخاصة بالإنسان، مبينة أن الذبذبات المحيطة بالإنسان لابد أن تكون قوية، لأنها إذا ما لم تكن بالقوة المطلوبة يحدث اختراق لها وتتسبب في الإصابة بالتعب للإنسان، والذي يأتي في صورة خوف أو قلق أو اكتئاب أو ضعف تركيز، ولكن الذبذبات والهالة تعود مرة أخرى إلى طبيعتها بعد تقويتها، وهذا يأتي عبر عدة علاجات سواء بالريكي أو الزيوت الطبيعية، والأغذية الطبيعية، والمايكروبايوتك.
بدوره، أشار استشاري العلاجات النفسية بالطب البديل د. محمد علي الشمري إلى أن الحالة النفسية تتشعب الى علم النفس الطبي ومنه ما يعالج بالعقاقيروما يعالج بالنصح والإرشاد، ففي جانب الطب النفسي وعلاجه بالطب البديل هناك تقنيات معينة تستخدم في هذا الصدد، ومنها إزالة الآلام من خلال علاجات سواء بالظهر أوالرأس وبتفاعلات داخلة في الجسم.
وقال الشمري «في حال العلاج بالرأس يتم وضع خلطة خاصة «لبخة» توضع على الرأس مثل الخوذة لمدة عدد ساعات معينة، ومكوناتها عبارة عن ارث شعبي توارثته وطورته وجعلته آمنا عبر الاستخدام لمدة زمنية معينة تزيل من خلالها التوترات بالرأس، أما أعصاب الظهر فهي تسبب مشاكل نفسية حينما تضغط فقرات الظهر على الأعصاب، وعبر تقنية معينة نقوم بسحب الفقرات عن طريق الرقبة وإرخاء الضغط على الأعصاب مما يحسن الحالة النفسية، بالإضافة إلى ذلك هناك شوائب توجد بالدم وتتسبب في حالة نفسية غير معتدلة ومن خلال تقنية الحجامة في أماكن معينة بالجسم حيث نسحب الدم المخالط ونزيل الشوائب وتعتدل الهرمونات.
الطاقة الشفائية
بدورها، تناولت المعالجة والمدربة بعلوم الطاقة الشفائية والبرانا والتنويم المغناطيسي المرخصة دوليا من البورد الأميركي المستشارة ابتسام خلف، الدور العلاجي للطاقة الشفائية، وقالت: يجب تنظيف الطاقة السلبية من الجسم لأنها تصيبه بالأمراض حيث الهالة حول الجسم تكون منزوعة وبالتالي تضعف الطاقة، والعلاج يكون عبر نظام الريكي والبرانا والتنويم المغناطيسي والعطور، وكذلك هناك العلاج بالأحجار الكريمة حيث أنواع معينة من الأحجار تكون مخصصة لكل حالة، وليست كل الأحجار الكريمة أيضا علاجية.
التغذية العلاجية
من جانبه، قال أخصائي التغذية العلاجية والطب البديل بشهادة وزارة الصحة وجمعية الطب البديل الكويتية ممدوح البتديني «ان المأكولات سلاح ذو حدين منها الصحي ومنها غير الصحي، والأمر يتوقف على كيفية تناول الخضروات والفواكه بطريقة صحية ومعرفة كمية السكر الموجود بكل نوع منهما حيث في الخضروات هناك أنواع تحتوي على نسبة 5% سكر من وزن 100 غرام أي ما يعادل نصف قدح وهي الهليون، الشمندر، الملفوف، الجزر، الكرفس، السلق، الخيار، الباذنجان، الرشاد، الخس، البصل، الفلفل البارد، الفجل، الرواند، السبانخ، الكوسى، القرنبيط، الفاصوليا الخضراء، والطماطم وهذه الأغذية بسبب فاقتها في السكر واحتوائها على 20 وحدة حرارية فقط في الوجبة الواحدة ولكنها غنية بالفيتامينات والاملاح المعدنية ولهذا توضع في أنظمة لراغبين في النحافة.
وأضاف: أما الخضروات والفواكه التي تنتج 10% من السكر في الوجبة المتوسطة تعطي من السكر نحو معلقتي قهوة صغيرة وهي الخرشوف، النكتار، التوت، البطيخ الأصفر، الجزر الأبيض، الكريب فروت، كريفون، اللفت، الزيتون، البرتقال، الفروالة، والمانغو، أما الخضروات والفواكه التي تنتج 10% من السكر في الحصة المتوسطة أي ملعقة كبيرة من السكر في كل 100 غرام فهي التفاح والدراق والعنب والمشمش والكرز والبازلاء وعصير البرتقال.
وأشار الى أن الأغذية التي تنتج 20% في الوجبة الواحدة وتعطي من السكر نصف ملعقة هي الفاصوليا اليابسة، الموز، المعكرونة، القلقاس، الأجاص، التين، الذرة، البطاطا الصينية.
لافتا الى أن قطعة من الخبز تنتج بعد هضمها نحو ملعقة كبيرة من السكر بينما حصة الحبوب تنتج نصف كمية السكر فقط، أما الفواكه المجففة فهي مصدر خصب للسكر اذ تحتوي على نسبة 75%.
وفي الختام نصح بضرورة طبخ جميع أنواع الخضروات على نار قوية وفي وقت قصير جدا لتفادي فقدان القيمة الغذائية والمعادل والأملاح المعدنية والبروتينات.