- نحذر مرضى الغدد الصماء من تغيير الأدوية حتى وإن كانت تحمل نفس الرقم الخاص بالتركيبة
حنان عبد المعبود
أعلن رئيس رابطة الغدد الصماء الكويتية استشاري ورئيس وحدة الغدد الصماء بمستشفى مبارك الكبير والأستاذ بكلية الطب جامعة الكويت د.كمال الشومر عن مجموعة من الدراسات والأبحاث الكويتية التي خرجت بنتائج جديدة ونشرت بمجلات عالمية، مشيرا الى أن المضاعفات التي تواجه مرضى السكري على رأس قائمة تلك الأبحاث.
وقال الشومر في تصريح خاص لـ«الأنباء» ان أبحاث عديدة أجريت عن مرضى السكري بالنوع الثاني وأحدثها الذي أجري بالتعاون مع كلية الصيدلة بجامعة الكويت ومصدق عليه من لجنة الأبحاث ومدعوم من جامعة الكويت، تمحور حول أسباب حدوث المضاعفات بشكل عام، حيث بحثنا عن بعض المكونات الأساسية والتي حال تغيرها تؤدي الى حدوث مضاعفات، ومن بينها مركبات بالدم تسمى «كايننز»، وفي الدراسة التي تمت فيها مقارنة بين مرضى السكري والأصحاء المتشابهين في الوزن وكتلة الجسم والجنس والعمر وجدناها مرتفعة، كما تبين أنه حين يزيد المركب تزيد عرضة مرضى السكري للاصابة بأمراض الكلى.
وأضاف: «كما أجرينا البحث أيضا عن مادة أخرى يطلق عليها» نايترك أوكسايد « وتم خلال البحث أيضا عمل مقارنة بين مرضى السكري والأصحاء، حيث اكتشف أنها موجودة بنسبة قليلة عند مرضى السكري وبالتالي تؤثر على وظيفة الأوعية الدموية وتعرض المرضى الى مشكلة التحكم بالسكر على المدى البعيد.
وأشار الشومر الى بحث آخر أجري حول العلاقة بين السكر ونقص فيتامين«د»، مبينا أنه تم نشر دراستين بمجلات عالمية، وقال: «احدى الدراستين تمت فيها مقارنة ما يقارب من 100 شخص مصاب بالسكري مع أشخاص أصحاء من نفس العدد لملاحظة التغيرات الموجودة لديهم في مستوى فيتامين «د» والكالسيوم والسكر، ووجدنا الظاهرة التي أثبتت أنه ان كان الشخص مصابا بالسكري أو غير مصاب فانه يعاني نقص فيتامين «د» حيث وجدنا ان نقصه شائع بالكويت، ولكن لم نجد أي علاقة بين نقص فيتامين «د» والاصابة بمرض السكري بالرغم من أن هناك أبحاثا منشورة في مجلات طبية عالمية أشارت الى وجود علاقة بينهما، ولهذا فهناك عدم اتفاق فيما بين العلماء على هذا الأمر ولكن تبين أن كل المرضى والأصحاء لدينا بالكويت يعانون من نقص فيتامين د».
ولفت الى أن نقص فيتامين. د يدخل في العديد من الأمراض، مبينا أن هناك ملاحظات دراسية تم تلخيصها في دراسة نشرت في المجلة العالمية للسكري.
وعن رابطة الغدد الصماء بعد تشكيل مجلس ادارة جديد، قال الشومر: «لدينا خطة عمل في الكثير من الاتجاهات وليس تنظيم المؤتمر وحده، فهناك توجه للعناية بالدراسات والأبحاث وكذلك تشكيل لجان تقوم بعمل برتوكولات للممارسات الطبية في التخصص، كذلك هناك توجه لتشكيل لجان تعمل على تعليم الأطباء كيفية اجراء البحوث عبر ورش عمل وكذلك تنظيم عمل المؤتمر السنوي بالكويت ليكون على مستوى عالمي، بالاضافة الى تشكيل عدد من ورش العمل والتعاون مع الجمعيات الأخرى».
وأشار الى الاهتمام بجانب الأنشطة، مؤكدا أنها تشتمل على التوعية التي تمثل جزءا رئيسيا من الاهتمام، وأردف: ستشكل جزءا رئيسيا من ورش العمل خاصة في المناسبات المفتوحة حيث سيتم تحديد مناسبات تشتمل على ندوات ارشادية توعوية لكيفية التعرف على الامراض والاعراض وامكانية التشخيص وهذا يعتمد على المناسبات المحددة على مدار العام.وحذر الشومر مرضى الغدد الصماء من تغيير الأدوية حتى وان كانت تحمل نفس الرقم الخاص بالتركيبة وقال: أمراض الغدد كثيرة ومنها مرضى الغدة الكظرية «فوق الكلى» والتي تعتبر من الأمراض القليلة الانتشار ولكنها تسبب مشاكل كثيرة وهذه الغدة مرضاها المصابون بمرض أديسون «نقصان نسبة الكورتيزون» ويعرف بخمول الغدة الكظرية، ويعوضون بتناول الكورتيزون، وهناك خطأ شائع يحدث كثيرا ويمر بي مع المرضى حيث البعض يبدلون دواء الكورتيزون من نوع لآخر معتمدين على أنه نفس التأثير خاصة أنه يحمل نفس الرقم بينما الكورتيزون 6 أنواع وكل نوع يختلف في قوته عن الآخر.