- أمراض الحنجرة إما أن تكون نتيجة تشوهات خلقية أو زيادة التهابات
- الشخص المدخن معرّض للسرطان 25 ضعف الشخص غير المدخن وكذلك متعاطي الكحوليات
- بحّة الصوت هي تغير بنبرة الصوت.. من أسبابها الرشح والزكام والتهابات الجيوب الأنفية والارتجاع المريئي
- الارتجاع المريئي ناتجعن ارتجاع الحمض المعدي للمريء نتيجة تغيرات دائمة أو مؤقتة لصمام المعدة
- المريض يستعيد صوتهبعد إزالة الورم من الحنجرة إذا التزم بالإرشادات وأجرى جلسات علاج التخاطب
يعاني الكثير من الناس من أعراض تتعلق بأمراض الحنجرة، كبحة الصوت أو الإحساس بجسم غريب عالق في الحلق وغير ذلك من الأعراض التي تتعلق بأمراض الحلق عموما.
وللوقوف على أسباب أمراض الحنجرة وتغير الصوت ودلالات ذلك التقت «الأنباء» اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة د.عمار صادقي في انترناشيونال كلينيك الذي أكد ضرورة مراجعة الطبيب عند أي تغير في الصوت أو الشعور بألم في الحلق، موضحا أن اسباب ذلك كثيرة، منها الالتهابات البكتيرية والفيروسية والارتجاع المريئي وغيرها.
وأوضح د.صادقي ان منظار الحنجرة من أحدث الوسائل الحديثة في تشخيص أمراض الحنجرة والحلق، مشيرا الى ان الفحص عن طريق المنظار يستغرق دقيقة واحدة وهو غير مؤلم ويمكن الطبيب من الحصول على تشخيص دقيق لحالة الحنجرة والبلعوم، ما يساعد في علاج هذه الأمراض بدقة.
وحول أورام الحنجرة أكد د.صادقي ان هذه الأورام غالبا ما تترافق مع تغير في الصوت، ويمكن معالجتها والشفاء منها تماما خصوصا في حال تشخيص الورم مبكرا، موضحا ان المريض يستعيد صوته بعد إزالة الورم في حال التزم بإرشادات الطبيب.
كما تناول اللقاء الكثير حول أثر الجيوب الأنفية والزكام، والارتجاع المريئي على الحنجرة.. فإلى التفاصيل:كتبت:
زينب أبو سيدو
ما أمراض الحنجرة؟
٭ امراض الحنجرة هي تشـــوهات خلقيـــة مـع امراض وراثية، وقد تكون التهابات بأنسجة الحنجرة بكتيرية وفيروسية، كذلك امراض الجهـــاز الهضمي مثل الارتجــــاع المريئــي وامراض الجهاز التنفسي والاصابة المباشرة وغير المباشرة للحنجـــرة، مثل حوادث السير والعراك وكذلك الاورام الحميدة والخبيثة للحنجرة.
ما اعراض امراض الحنجرة؟
٭ من اهم اعراض امراض الحنجرة تغير الصوت او بحة الصوت، الاحساس بجسم غريب عالق بالحلق واستمرار السعال وغالبا ما يكون سعالا جافا من دون بلغم وصرير وتنفس بصوت يدل على ضيق مجرى التنفس، ومن الاعراض ايضا نتوء بالرقبة وتكرار التهابات الحلق والبلعوم، آلام بالأذن ورائحة كريهة بالفم وكحة مع بعض قطرات من الدم الأحمر.
ما اهم مسببات الاورام بالحنجرة؟
٭ اساءة استعمال الصوت واستعمال النبرات العالية، اهمال علاج التهابات الامراض التنفسية العلوية والسفلية، وكذلك الجهاز الهضمي مثل الارتجاع المريئي والالتهابات الفيروسية، جرح واصابة الاحبال الصوتية والحنجرة اثناء التخدير ووضع انبوب التهوية، اما مسببات الاورام الخبيثة فيأتي التدخين بالمرتبة الاولى.
المدخن عرضة للسرطان
فالشخص المدخن معرض للسرطان خمس وعشرون ضعف الشخص غير المدخن، وكذلك تناول المسكرات والمشروبات الكحولية، والالتهابات الفيروسيـــة والتعرض الى بعض المواد المسرطنة مثل ابخرة بعض المواد الكيماوية.
متى تنصح المريض بمراجعة اخصائي الانف والاذن والحنجرة؟
٭ في حال شعور المريض بالاعراض التي سبق ذكرها، وفي حال استمرارها لمدة اكثر من 3 اسابيع وفي حال استمرار بحة الصوت لفترة اكثر من ثلاثة اسابيع يجب تشخيص السبب.
كيف يتم تشخيص امراض الحنجرة؟
٭ يحسب آخر التاريخ المرضي بدقة ويعمل الفحص الاكلينيكي ويفحص بالمناظير الضوئية للكشف عن البلعوم والحنجرة، كما تجرى الاشعة المقطعية للرقبة والحنجرة او بالرنين المغناطيسي.
ما منظار الحنجرة وهل الفحص مؤلم ويحتاج الى تخدير؟
٭ منظار الحنجرة والبلعوم من احدث طرق التشخيص الحديثة في العالم، وهو عبارة عن انبوب رفيع من الالياف الضوئية او الكاميرات الدقيقة، والفحص غير مؤلم ويتم عمله بالعيادة ويستغرق حدود الدقيقة الواحدة، وغالبا لا يحتاج لتخدير، واذا احتاج فيكون موضعيا عن طريق بخاخ بالأذن.
منظار الحنجرة
هل توجد انواع لمنظار الحنجرة؟
٭ نعم، فهناك المنظار التشخيصي ويكون عن طريق الانف وبلعوم الانف وهو منظار مرن وله احجام، منها للاطفال وللكبار، ويعطى عن طريق الفم.
امـــا فــــي حالــــة تشخيص المرض أو الورم فيحتاج المريض منظارا للحنجرة، باستخــــــدام الميكروسكوب لأخذ العينة ولعلاج الحنجرة، ولاستئصال الأورام فيكون تحت التخدير الكلي.
هل يستعيد المريض صوته اذا أزال الورم؟
٭ نعم، اذا التزم المريض بالارشادات بعد العملية وأجرى جلسات علاج التخاطب.
هل أورام الحنجرة قابلة للعلاج؟
٭ نعم، قابلة للعلاج، خصوصـــا فــــــي حالة التشخيص المبكـــر للمرض، لذا ننصـــح مــــن يلاحظ تغييرا في صوته لفترة أكثر من ثلاثة أسابيع بمراجعة اخصائي الأنف والأذن والحنجرة.
أسباب بحة الصوت
ما هي بحة الصوت؟ وما أسبابها؟
٭ بحة الصوت هي تغير بنبرة الصوت، وأسبابها كثيرة:
٭ أولها: الرشح والزكام وتكون مصاحبة لهما ولفترة قصيرة من يومين الى خمسة أيام.
٭ ثانيها: التهابات الجيوب الأنفية الحادة والمزمنة، ويجب معالجة الجيوب الأنفية لكي تتحسن نبرة الصوت أو اللهجة.
٭ ثالثها: الارتجاع المريئي.
٭ رابعهــــا: الارتجــــاع الحنجري البلعومي.
وآخرها الأورام الحميدة والخبيثة للحنجرة.
ما الفرق بين الارتجاع المريئي والارتجاع الحنجري البلعومي؟
٭ الارتجـــاع المريئــي هو مــــرض ارتجاع الحمض المعدي الى المريء نتيجة تغيرات دائمــــة أو مؤقتة بصمام المعدة المريئـــي، وأهم أعراضــــه هو الشعور بالحموضة وحرقان المعدة، وهو ما يسمــى بحرقة المعدة، اما الارتجاع الحنجري البلعومي فهو لا يسبب حموضة أو حتى الشعور بها، وهو ما يسمى بالارتجاع الصامت.
وهو من أمراض العصر وهو أحد الأسباب الرئيسية لتغيير الصوت والسعال المزمن وبحّة الصوت.
كيف يمكن تشخيص مرض الارتجـاع الحنجري البلعومي؟
٭ تشخيص هذا المرض يكون بأخذ التاريخ المرضي الدقيق وعمل منظار للحنجرة والبلعوم، وهو إجراء بسيط يجري بالعيادة.
ضيفنا في سطور
د.عمار إبراهيم صادقي اختصاصي أنف وأذن وحنجرة حاصل على البورد الألماني لجراحة الأنف والأذن والحنجرة، وهو زميل الجمعية الألمانية للأنف والأذن والحنجرة.
يعالج د.صادقي التهابات الجيوب الأنفية، وحساسية الأنف والجيوب الأنفية وانسداد الأنف.
كما يعالج نزيف الأنف المتكرر والاختناق اثناء النوم وأمراض الحنجرة وصعوبة البلع وأمراض الأذن الخارجية والوسطى والداخلية والدوار، وفقدان التوازن والطنين.
ويجري د.صادقي عمليات الحنجرة الميكروسكوبية، وإزالة اللوزتين واللحمية وجراحات الأنف والجيوب الأنفية بالمناظير.