- القعود: زيادة عيادات التغذية بالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية خلال المرحلة المقبلة
- منع استخدام الدهون المهدرجة ضمن الوجبات الغذائية
- خبراء من منظمة الصحة العالمية وبريطانيا وكندا وبلجيكا والخليج والدول العربية شاركوا في المؤتمر
حنان عبدالمعبود
كشفت وكيلة الصحة العامة في وزارة الصحة د.ماجدة القطان عن حصر معظم الشركات المصنعة للحوم المبردة في الكويت تمهيدا لعقد اجتماع معهم بهدف الحد التدريجي من الدهون في الأغذية مثلما حدث من تقليل للأملاح في منتجات شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية.
وقالت القطان على هامش افتتاحها مؤتمر التغذية الثالث أمس إن هناك رقابة كبيرة على الوجبات التي تقدم للمرضى في المستشفيات من حيث نوعيتها والمواد التي تحتويها، كما انها تعتمد على نوع المرض ولهذا فإن هناك جداول معدة لنوعية الأغذية المقدمة بما يتناسب ونوعية كل مرض، لافتة الى ان الخدمات الصحية في البلاد تحظى بالدعم السخي والاهتمام الكبير من جميع الأجهزة التنفيذية والتشريعية وهو ما كان له عظيم الأثر في الارتقاء بالخدمات الصحية الى اعلى المستويات، مشيرة الى ان التغذية الصحية السليمة المتوازنة تأتي في مقدمة اولويات الوزارة لما لها من دور حيوي في المحافظة على صحة المواطن والمقيم والوقاية والحد من انتشار الأمراض المزمنة والمرتبطة بالغذاء والسلوك الغذائي.
وأشارت الى ان هناك تغيرات هائلة اجتاحت العالم خلال النصف الثاني من القرن العشرين أدت الى حدوث تغيرات رئيسية في النظام الغذائي، مشددة في الوقت نفسه على ان التوعية الصحية الغذائية لجميع فئات المجتمع هي احد الحلول الفعالة للحد من تزايد انتشار الأمراض المزمنة.
من جهتها، أكدت مديرة ادارة التغذية والإطعام بالوزارة ورئيسة المؤتمر د.نوال القعود اعتزام الوزارة زيادة عيادات التغذية بالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية خلال المرحلة المقبلة وذلك لوجود نقص كبير في هذا التخصص.
وقالت القعود في تصريح لها على هامش المؤتمر ان الإدارة تعاني من نقص كبير في ايجاد اختصاصي اغذية لتلبية طلب المستشفيات والمراكز الصحية على فتح عيادات التغذية، مؤكدة ان عدد العيادات الموجودة حاليا بلغت 18 عيادة، وقد حرصت الإدارة على توفير عيادة تغذية في كل منطقة صحية لتغطية جميع المحافظات، مؤكدة ان افتتاح العيادات اصبح مطلبا أساسيا للمرحلة المقبلة.
وأكدت ان المؤتمر يعقد تحت شعار «التغذية وعلاقتها بالأمراض المزمنة غير السارية» يشارك فيه خبراء من منظمة الصحة العالمية والمملكة المتحدة وكندا وبلجيكا وممثلين عن ادارات التغذية بدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، مشيرة الى أنه يهدف الى توعية المجتمع بأهمية التغذية ودورها في المحافظة على حياة صحية آمنة وسليمة، مبينة ان جميع الإحصائيات تؤكد تزايد نسبة الإصابة بالسمنة والسكر بسبب سوء التغذية وعدم اتباع نظام صحي سليم.
وذكرت القعود ان المؤتمر يتناول 21 محاضرة و6 ورش عمل علمية موزعة على سبع محاضرات وورشتي عمل يوميا على مدى ثلاثة ايام تتحدث جميعها عن العلاقة التي تربط الغذاء بالأمراض المزمنة غير السارية وكيفية علاج تلك الأمراض من خلال الغذاء الصحي، حيث وضعت منظمة الصحة العالمية التغذية والرياضة عاملين أساسيين لعلاج الأمراض المزمنة غير السارية، مشيرة الى تخصيص محاضرة وورشة عمل عن الرياضة لتبيان آثارها الكبيرة على التشافي من الأمراض.
وقالت الوزارة ممثلة بإدارة التغذية والإطعام بدأت باستخدام التغذية لعلاج جميع الأمراض كون ان الغذاء يحدث مناعة للجسم لأجل مقاومة الأمراض، مشيرة الى ان ورش العمل تهدف الى رفع مستوى الخدمة المقدمة عن طريق تدريب العاملين بهذا المجال.
وبينت وجود اتفاق مع شركة مطاحن الدقيق والمخابز الكويتية لتقليل كمية الملح بمكونات الخبز المقدم مع الوجبات للمرضى بنسبة 20%، مؤكدة ان اللجنة الخليجية للتغذية تدرس حاليا كيفية تدعيم فيتامين (د) بالعنصر الغذائي على مستوى الخليج، موضحة ان الإدارة منعت استخدام الدهون المهدرجة ضمن الوجبات الغذائية.