- عاشور: المصاب بمتلازمة الأيض عرضة للإصابة بالسكري خمسة أضعاف عن غيره
- دشتي: الأمراض النفسية منتشرة بالمجتمع والمدارس وحدها تضم 34 ألف حالة
حنان عبدالمعبود
أكد رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الخليجي للتثقيف الصحي والبدني الأول حسين عاشور القادم من مملكة البحرين أن انعقاد الملتقى جاء بهدف تغيير وجهة نظر المجتمعات بسبب وجود مرضى يعانون بشدة، وكذلك آخرون في طور الوصول للمرض والمعاناة.
وأشار في تصريح له على هامش انطلاق اعمال الملتقى الذي عقد بحضور فني وطبي واعلامي حاشد، أن الملتقى قائم على جهود جبارة لمجموعة من المختصين من مختلف دول الخليج والكويت، وقال «ان هؤلاء الأشخاص لديهم رسالة، لأننا لا نريد ان ننتظر حتى تصل المعاناة الى الأصحاء وانما نعمل لإعادة تنظيم للحياة، لهذا تعمدنا ان نضع امام الجميع الألم اللحظي ومن ثم نعطيهم الامل والحلول، ولهذا وفرنا أطباء ومتخصصين جميعهم متطوعون من مختلف دول الخليج البحرين والسعودية وعمان والكويت حيث طاقم كبير تجمعوا في فترة قليلة وتم تنظيم الملتقى.
وأشار الى ان متلازمة الايض يعاني منها حوالي 80% من الناس بمجتمعاتنا بالخليج، وقال ان الكثيرين جدا لا يعرفون معنى متلازمة الايض، ولهذا سنلقي الضوء عليها لانها تعتبر أما للعديد من الأمراض حيث تؤدي الى السمنة والتي تؤدي بدورها الى السكري ومنها الى امراض أخرى حيث نسبة الإصابة بالسكري من النوع الثاني ترتفع بخمسة اضعاف اذا كان الشخص مصابا بمتلازمة الايض.
وبين ان الملتقى الخليجي الهدف الرئيسي منه تسليط الضوء على الامراض المنتشرة بالمنطقة وكل الامراض أساسها متلازمة الايض، والامراض غير المعدية والتي يمكن التحكم بها عبر نمط الحياة ولهذا هدفنا التثقيف الصحي والبدني ويشتمل على جزء من التغذية للتوجيه في جانب الغذاء اليومي ونسب الأطعمة للتحكم في عدد الكالوري الذي يتناوله الشخص يوميا.
وأوضح ان جانب اللياقة البدنية يستحوذ على جزء كبير من الاهتمام لإعطاء حلول لعمل الرياضة في كل مكان يتواجد به الشخص حتى وان كان في العمل او في طائرة، لافتا إلى ان الاهتمام بالجانب الرياضي للكثيرين من اجل المظهر الخارجي دونما اهتمام بالجسم من الداخل.
وأشار الى ان هذا الملتقى هو الأول وأقيم بالكويت، وستليه ملتقيات أخرى بمسقط ودبي والبحرين وباقي دول المجلس، خلال الفترة المقبلة على ان يكون كل ثلاثة اشهر.
من جانبه، اكد استشاري الهندسة النفسية وعلم النفس العصبي علي دشتي ان الهدف من الملتقى هو توعية وتثقيف المشاركين بأهمية الحلول البديلة الصحية كخيارات آمنة لكل مناحي الحياة في الصحة النفسية والبدنية،وبين ان الشريحة المستهدفة ليست المرضى وانما من يريد ان يعيش بنمط حياة صحي عبر خطط وقائية وحلول بديلة.
وبين ان كل الامراض التي تتعلق بالجانب النفسي من الاكتئاب والوسواس والقلق والحزن والكآبة وحدة المزاج تم اعتمادها للنقاش داخل الملتقى ووضع الحلول من الجانب التوعوي، مشيرا إلى ان طبيعة نمط التفكير له اكبر أثر، وانه بمجرد تغيير نمط التفكير تتغير الحالة الصحية، وكشف ان الامراض النفسية كثيرة وواسعة الانتشار، مستشهدا بتصريح لوزير التربية السابق ان هناك اكثر من 34 ألف حالة نفسية فقط بالمدارس.
من جهتها، أشادت رئيسة قسم العلاج الطبيعي بمستشفى الرازي د.مريم المنديل بالحضور من المتطوعين الذين اعتمدوا جانب التثقيف الصحي والبدني، مبينة ان هذا هو ما يتم السعي للوصول اليه.
وقالت: «نحاول اشراك اكبر عدد ممكن من الناس من مختلف الاعمار والتخصصات، مبينة ان فكرة المؤتمر تطوعية بحتة تعنى بدول الخليج ويمكن تطبيقها على باقي الدول العربية متى اثبتت نجاحها، مشيرة الى ان ثلاثة ارباع الامراض المنتشرة تتعلق بنمط الحياة، وان الوقاية المبكرة للأصحاء تساعد على تجنب الاصابة بالمرض وسهولة علاجه في حال الاصابة به».