حنان عبدالمعبود
تحت شعار «يلزمنا قادة لايجاد عالم خال من الدرن» احتفلت ادارة الصحة العامة باليوم العالمي للدرن تحت رعاية وحضور الوكيل المساعد للصحة العامة د. ماجدة القطان، حيث تضمنت الأنشطة إقامة يوم توعوي مفتوح في «الأفنيوز» وعدد من المراكز الصحية بهدف نشر الوعي الصحي لإنهاء هذا المرض.
وأكدت د.ماجدة القطان أن الهدف من الاحتفالية تسليط الضوء على هذا المرض وحشد الالتزام لتسريع وتيرة التقدم المحرز في إنهائه، لافتة الى ان الكويت تقع ضمن الدول ذات الاصابة المنخفضة بهذا المرض.
واضافت القطان: تم الانتهاء من الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الدرن والتي أعدها فريق عمل من الاطباء المختصين بالصحة العامة والاكلينيكيين بالاضافة الى أطباء مختبر الدرن المركزي، كما أشرفت منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط عليها، وتشمل الاجراءات ضمان الالتزام السياسي والاشراف من أجل التخطيط والخدمات الاساسية العالية الجودة، فضلا عن إجراء تحر للسل النشط وعدوى السل الكامنة في المخالطين للمصابين بالمرض، ومجموعات مختارة من المعرضين لدرجة عالية من الخطورة وتوفير العلاج المناسب، بالاضافة الى تحسين الوقاية من السل المقاوم للأدوية ورعاية المصابين به، واستمرار رصد البرامج وتقييمها، وإدارة البيانات القائمة على الحالات، والاستثمار في البحوث ودعم الوقاية من السل ورعاية المصابين به ومكافحته عالميا.
وبينت انه يركز ايضا على وضع الالتزامات لإنهاء مرض السل لا على المستوى السياسي مع رؤساء الدول ووزراء الصحة فحسب، بل على جميع المستويات، مشيرة الى ان العالم يحتفل سنويا في تاريخ 24 مارس باليوم العالمي للدرن وهو الذي يتزامن مع عام 1882 الذي أعلن فيه د.روبرت كوخ عن اكتشافه للبكتيريا المسببة للسل، ويمثل هذا اليوم العالمي من كل عام فرصة لإذكاء الوعي بعبء السل في جميع أنحاء العالم ولتكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء هذا الوباء العالمي، لافتة أن منظمة الصحة العالمية اشارت في العام الماضي الى ان 10.4 ملايين شخص شخصوا بالمرض وحصد أرواح 1.8 مليون شخص في 2016.