حنان عبدالمعبود
حذر وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع التخطيط والجودة د.محمد الخشتي من ارتفاع الأرقام في مشاكل السمع لدى الأطفال، مبينا أن بعض الأهالي لا يهتمون بمشاكل السمع لدى الأطفال بعد الفحص الأول.
جاء هذا التصريح خلال «ملتقى الحملة الوطنية للمسح السمعي الشامل للمواليد حديثي الولادة» الذي نظمه مركز الشيخ سالم العلي للسمع والنطق، وتضمن الملتقى بحث آخر المستجدات، وكذلك دراسة وتقييم الإحصائيات في السنوات الأخيرة، ومتابعة سير المسح السمعي في مختلف المستشفيات في البلاد. وقال الخشتي «يسعدني ان أنوب عن الوزير في تدشين هذه الفعالية التي تعد من الأنشطة المهمة للوزارة».
وأضاف «بعض الأهالي لا يهتمون بأبنائهم بعد الفحص الأول، وقد رصدنا للأسف أرقاما مفزعة، ولهذا فإن مستقبل الأبناء بيد والديهم، وان لم يهتموا بهم سيتحملون مسؤوليته».
وأشار الى أن الطفل قبل أربع سنوات لديه نتائج للفحوصات وهذه النتائج تعطي مستقبل الطفل كيف سيكون بالنسبة لسمعه ودراسته ومستقبله، حيث الإهمال بالبداية سيترتب عليه الكثير من المشاكل، ولهذا نتمنى على الأهل الاهتمام بالأطفال ويتبعون البرنامج الذي تقدمه لهم المستشفيات.
من جانبه، قال رئيس قسم السمع والنطق بمركز الشيخ سالم العلي للسمع والنطق د. تميم العلي «نظمنا حلقة نقاشية بمشاركة عدة تخصصات رئيسية في هذا المجال منها أقسام الأنف والأذن والحنجرة والسمع وأقسام الأطفال والخدج من القطاعين الحكومي والخاص لأول مرة».
وقال العلي «تشير الإحصائيات إلى فحص اكثر من 23 إلف مولود سنويا ما يعادل نسبته 86% تقريبا من جميع المواليد بازدياد سنويا، ويتم اكتشاف من واحد الى اثنين مولود ضعيف سمع لكل 1000 وهذا المعدل يعد مقاربا للنسبة العالمية، وإننا من باب المسؤولية المجتمعية وحقوق الطفل نهيب بالمسؤولين كافة وأولياء الأمور تطبيق ما جاء في توصيات اللجنة الوطنية للمسح السمعي ومنظمة الصحة العالمية لتفادي أي عواقب غير محمودة».