رد د.أنور حياتي على بيان الجمعيات الطبية، قائلا إنه قدم طلبا رسميا لإدارة الجمعية الطبية بتاريخ ١١/٢٦ قبل الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها بيوم واحد (مثبت بورقة تقديم الطلب) طلب فيه حجز الديوانية او الحديقة ولم يتم الرد عليه رسميا وكتابيا من قبل الجمعية الطبية، مضيفا أن عدم الرد الرسمي يعتبر موافقة، حيث انه من ضمن أهداف الجمعية الطبية عقد اللقاءات التي تهدف إلى مناقشة مشاكل الأطباء ومحاولة حلها.
وذكر د.حياتي ان «مسؤول الحجز أخبره في رسالة أن الديوانية محجوزة للأسنان» فطلبت أي قاعة أخرى متوافرة ولم يتم، لكن عندما حضرت مع الأطباء في اليوم التالي (الأربعاء ١١/٢٧) في تمام الساعة ٧ مساء اكتشفت إغلاق الديوانية وعدم وجود أي أثر لأشخاص داخلها وإغلاق كشافات الحديقة.
وتساءل: لماذا لم ترد علينا الجمعية بالرفض او الموافقة رسميا؟ وأضاف: بعد ما حدث من مشادات قمنا بعد ذلك بعمل الوقفة الاحتجاجية والحديث تضامنا مع زملائنا الاطباء ودفاعا عما يحدث لهم مع الوزارة في صالة الجمعية.