Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن تعامل أجهزة الإطفاء مع 6600 حريق في 2009
المنصوري لـ «الأنباء»: «الداخلية» مكّنت آليات الطوارئ من فتح الإشارات الضوئية وننتظر تسلّم أجهزة التحكم
11 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


أمير زكي
اعلن مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء جاسم المنصوري ان قطاع المرور انتهى من وضع برمجة على معظم الاشارات الضوئية تسمح لاجهزة الطوارئ «الاطفاء.. والطوارئ الطبية.. ودوريات الشرطة بمختلف انواعها» بالتحكم في فتح الاشارات حال وجود ما يدعو لذلك، مشيرا الى ان اجهزة الطوارئ تنتظر توزيع اجهزة التحكم في فتح الاشارات الضوئية، مرجحا ان يتم توزيع اجهزة التحكم تلك في غضون الفترة القليلة المقبلة.
وقال اللواء المنصوري، في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان من شأن هذه التقنية الجديدة مساعدة اجهزة الطوارئ في الوصول الى البلاغات والحوادث بسرعة مناسبة، خصوصا ان اغلاق الاشارات الضوئية يعرقل مهام الوصول الى البلاغات لدقيقتين او لثوان، والمتعارف عليه ان الثواني البسيطة تلعب دورا مهما في انقاذ الارواح وتقليص الخسائر سواء البشرية او المادية.
ورفض اللواء المنصوري اعتبار فصل الصيف هو فصل الحرائق، مشيرا الى انه لا يوجد وقت معين لوقوع الحرائق، مضيفا: نعم ربما يكون هناك ازدياد الى حد ما في حرائق الصيف، لكن هذا الازدياد ليس ملموسا فالادارة العامة للاطفاء تعاملت في العام 2009 مع 6600 حريق، ولدى دراسة هذه الحرائق نجد انها وقعت على مدار اشهر العام، سواء صيفا او خريفا او شتاء.
واشار اللواء المنصوري الى ان معظم المنازل والاسواق والمنشآت الاخرى تكون مكيفة من ا لداخل، وبالتالي ليست هناك مؤثرات طبيعية تؤدي الى اشتعال الحرائق داخل هذه المنشآت، بينما المشكلة الرئيسية وهي سوء الاستخدام، سواء للطاقة الكهربائية او التدافع من قبل مواطنين ومقيمين على اقتناء اجهزة رديئة دون ان يعوا ان اقتناء هذه الاجهزة الرخيصة والرديئة قد يدفعون مقابلها الكثير سواء في الممتلكات او الارواح.
واشار اللواء المنصوري الى ان الادارة العامة للاطفاء سعت الى منع دخول الاجهزة الرخيصة والرديئة لكنها لم تتمكن من ذلك باعتبار ان السوق مفتوح ويعرض بداخله المعدات الجيدة وغير الجيدة.
واشار اللواء المنصوري الى ان اكثر من 90% من الحرائق سببها سوء التعامل مع الاجهزة والتوصيلات، حيث شهد وضع اكثر من جهاز وزيادة الاحمال الكهربائية وهذا خطأ فادح يؤدي الى حرائق.
وحول اذا ما كانت الادارة العامة للاطفاء لديها خطط لتقليص فترة الوصول الى الحرائق لما يمكنها من السيطرة على الحرائق قبل زيادتها، قال اللواء المنصوري: نحن وصلنا الى معدلات ممتازة، بحيث يتم الوصول الى الحرائق في 5 دقائق، مشيرا الى ان هناك معوقات احيانا ما تزيد هذه الفترة خاصة المعوق المروري، معربا عن استيائه من تعمد البعض استخدام حارة الامان وكأنهم مغيبون عن ان هذه الحارة ليست للاستخدام العادي انما للاستخدام من قبل اجهزة الطوارئ وقت الاحتياج.
واشار اللواء المنصوري الى جملة من النصائح خلال موسم السفر، مشددا على ضرورة اغلاق اجهزة التكييف واجهزة التبريد مثل الثلاجات وفصل التيار الكهربائي، لافتا الى ان جرس الباب اذا ما كان رديئا يؤدي الى حرائق في غياب اصحاب المنازل، حيث يقوم زائرون باستخدام الجرس لفترة كبيرة وهو ما يؤدي الى ان يتعطل الجرس ويؤدي الى تماس كهربائي ومن ثم الحريق.
وشدد اللواء المنصوري على ضرورة التوسع في استخدام اجهزة الامان مثل مطفأة الحريق وكاشف الدخان، مؤكدا ان استخدام هذه الاجهزة يقلل من الخسائر وان كلفة هذه الاجهزة بسيطة جدا لكن فوائدها عديدة ولا نتعرف على هذه الفوائد الا بعد فوات الاوان.
واقرأ ايضاً:
القيادة الوسطى في الإطفاء تفقدت مراكز حولي
نافعة لـ «الأنباء»: الكويت أبعدت 17 مصرياً شاركوا بتجمع دعم البرادعي
4 «بدون» إلى المستشفى بطعنات
تبرئة وافد بعد الحكم بحبسه مؤبداً
انتحار هندي في الروضتين وجرعة زائدة صرعت مواطناً بالروضة
سرقة 4200 دينار من مواطن
منتقبتان وراء مشاجرة سداسية
وافدة تتهم زوجها بالاعتداء على ابنتها
ذخيرة في أم الهيمان ومسدس في موقف سوق تجاري
اتهام أميركي بإتلاف إطارات 17 سيارة