Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية» دشنت احتفالها باليوم العالمي للمخدرات في أرض المعارض
العميري: زيادة الرقابة الأمنية والجمركية والتواجد الشرطي بين التجمعات تضع حداً لمشكلة التعاطي
27 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

هاني الظفيري ـ محمد الدشيش
تحت رعاية وزير الداخلية الفريق ركن متقاعد الشيخ جابر الخالد بدأت صباح أمس انشطة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات في أرض المعارض بمنطقة مشرف، وقد أناب وزير الداخلية عنه في الاحتفال رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات د.رشيد العميري، كما شارك في الحفل كل من أمين عام اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات د.أحمد السمدان ووكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح ووكيل وزارة العدل د.محمد الأنصاري وبحضور اعضاء اللجنة العليا د.حمود القشعان ود.بدر الشيباني والعميد صالح الغنام والعقيد عادل الحشاش.
بدأ الاحتفال بكلمة لراعي الحفل د.رشيد العميري ذكّر خلالها بخطورة المخدرات وتعاطيها، مشددا على ضرورة تكاتف الجهود لمحاربتها ومحاربة تجارها ومروجيها بجميع الوسائل المتاحة لمجتمعاتنا الخليجية وتطهيرها من شرورهم بزيادة الرقابة الأمنية والجمركية وزيادة الحملات التوعوية والتفتيشية في المدارس والمراكز وتجمعات الجمهور.
وأشار د.العميري الى ان الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات ليس مجرد احتفال يبدأ وينفض بل هو تتويج لجهود مستمرة طوال العام في مسارات الوقاية التوعوية التي تقوم بها جميع الأجهزة ذات العلاقة وعلى رأسها اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات، حيث انها مكلفة بالقيام بتنسيق تلك الجهود وفقا لمرسوم انشائها، بالاضافة الى مهمة التوعية.
ومن جانبه، أكد د.أحمد السمدان ان ظاهرة انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية أصبحت مشكلة عالمية لا يخلو مجتمع انساني من آثارها المباشرة وغير المباشرة، لافتا الى انتشار هذه الآفة الخطيرة في البناء الاجتماعي بجميع شرائحه وتجمعاته البشرية، حيث شكلت تحديا خطيرا للمجتمعات النامية والمتطورة على حد سواء وهو ما يتطلب العمل بإلحاح على احتواء هذه المشكلة بجميع السبل الممكنة والجهود المتيسرة، ومواصلة العمل وتوحيد البرامج لمواجهة الظاهرة بفاعلية وحماية أفراد المجتمع من الآثار المدمرة للمخدرات وحصر أضرارها.
وأشار د.السمدان إلى أن الجمعية العمومية للأمم المتحدة لمناقشة قضية انتشار المخدرات في بلدان العالم المختلفة وبعد ان بات واضحا ان الحلول الفردية التي تتبعها الدول لم تعد تجدي، قررت الأمم المتحدة اعتبار السادس والعشرين من يونيو يوما عالميا لمكافحة المخدرات.
مشيرا الى ان هذا اليوم ليس يوم مكافحة الإدمان فحسب بل مكافحة التهريب والاتجار كذلك، فلا جدوى من مكافحة الادمان بينما المخدرات تنتقل بحرية من بلد إلى بلد ومن قطر إلى قطر دونما رادع أو مانع.
وأضاف ان تخصيص يوم عالمي لمكافحة المخدرات تهريبا وإدمانا لدليل قاطع على ان القضية تجاوزت قدرات البلد الواحد وتحولت الى قضية عالمية يقف خلفها جيوش منظمة من العصابات المدربة التي تنفق المليارات على كوادرها تدريبا وتطويرا، اضافة الى عشرات الألوف من المتعاونين الذين باعوا ضمائرهم من أجل الثراء السريع.
وأشار إلى أن إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات كان مبادرة وطنية شجاعة من الحكومة في الكويت حيث قامت بوضع استراتيجية واضحة لمكافحة هذه الآفة، بل ساهم وجود هذه اللجنة في التعريف بخطر المخدرات على المجتمع الكويتي وتحريك وتفعيل اللجان الأهلية العاملة في مجال مقاومة المخدرات.
وقال: يخطئ من يعتقد ان مكافحة المخدرات قضية وقتية، وان بلدا ما على وجه الارض قادر على القضاء على هذه المشكلة في وقت محدد، فالقضية ستظل قائمة وعلى الجميع ان يظل مستيقظا ومستنفرا كل قواه، ومن العبث الاعتقاد بأن المخدرات مجرد جريمة يقوم بها هواة أو مجموعة من المنحرفين فالقضية فاقت كل ذلك وتجاوزته، وعلينا نحن في الخندق المقابل أن نطور من أدائنا ومن أساليبنا في المقاومة والمواجهة، وعلينا ان نثق بقدرتنا على المواجهة فالشعوب الحية لن تنال منها هذه العصابات الاجرامية.
ومن جانبه، اكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح ان المجتمع الكويتي يبذل جهودا كبيرة في المكافحة والوقاية من المخدرات وهذا يدل على الوعي الكلي لدى المجتمع لخطورة هذه الآفة التي تعصف بالشباب.
واوضح الفلاح ان المخدرات آفة تؤدي الى هدم وعدم استقرار الاسر، لأنها تستهدف الشباب لاسيما انهم ركيزة المجتمع.
واشار الفلاح الى ان التحديات التي تم ادراكها في محاربة آفة المخدرات كبيرة جدا سواء على مستوى الاتجار أو التهريب أو التعاطي، خصوصا ان اساليب التهريب متعددة ومتنوعة لذا نحتاج الى جهود مضاعفة وتنسيق بين المؤسسات والجهات، لأننا نسعى في نهاية المطاف إلى هدف واحد وهو الوقاية من آفة المخدرات، وهذا بدوره يحتاج إلى توعية شاملة بخطورة هذه الآفة.
وتمنى الفلاح بذل المزيد من الأنشطة التي تؤدي إلى الوقاية من المخدرات في المرحلة المقبلة والمزيد من التنسيق والتعاون بين المؤسسات العاملة في محاربة هذه الآفة المسلطة علينا من اعداء الأمة.
واشاد الفلاح بدور الجهات المشاركة في هذا المعرض والقائمين عليه واثنى على كل من يواجه ويشارك للتصدي لمثل هذه الآفة في مجتمعنا.