Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تنفي استشهاد عسكريين أو إطلاق نار أو حجز الجيش جزئياً أو كلياً
تجمهر عشرات العراقيين على الحدود يستنفر القوات الخاصة.. ولا حالات اختراق
16 يوليو 2010
المصدر : الأنباء


هاني الظفيري
القوات الخاصة عادت إلى ثكناتها بعد ان تحركت امس بشكل احترازي ولا يوجد ما يدعو للقلق على الحدود الكويتية العراقية ولا صحة لتبادل لإطلاق النار على الحدود أو مصرع مواطنين كما اشيع، هذا ما أكده مصدر امني مطلع تعقيبا على احداث امس الأول على الحدود مع العراق بعد تجمهر وتدافع اعداد من العراقيين تتراوح اعدادهم ما بين 60 الى 100 عراقي للاعتراض على ما يبدو على الموقف الكويتي حيال التصريحات الصادرة من مندوب العراق في جامعة الدول العربية قيس العزاوي وقيام الكويت وممثلة في وزير الخارجية باستدعاء السفير العراقي لاستيضاح ما أثاره العزاوي.
وقال المصدر الامني ان قوات امن الحدود الشمالية رصدت تواجدا لعدد من العراقيين على مقربة من ميناء أم قصر بالقرب من الحدود الكويتية، مشيرا الى ان العراقيين بدأوا يقتربون من الحواجز الفاصلة ويقومون بالصراخ والتهديد لافتا الى ان وزارة الداخلية وبحكم التواصل مع المسؤولين الامنيين على الحدود العراقية قامت بإخطار الجانب العراقي بالتجمع، وتزامن ذلك مع طلب استنفار للقوات الخاصة الكويتية على الجانب الكويتي كإجراء احترازي.
وتم رفع حالة الاستعداد إلى القصوى.
وأضاف المصدر ان القوات العراقية من جانبها تدخلت لفض التجمع الذي وقع في الجانب العراقي مؤكدا ان التجمع الامني الذي تشكل من مجموعة من الهامرات العسكرية والآليات الاخرى كان هدفه فض تجمهر العراقيين في الجانب العراقي.
وأشار المصدر الى ان الاستعانة بالقوات الخاصة تأتي لكون التجمع تجمعا مدنيا، مؤكدا ان وزارة الداخلية لم ترصد اي عمليات تتعلق بإطلاق النيران على الجانب الكويتي ولم تسجل حالة تجاوز للحدود الكويتية بأي شكل آخر.
ولفت المصدر الى ان القوات الخاصة عادت الى ثكناتها بعد ان تمكن العراقيون من فض التجمهر الذي شهده الجانب العراقي واستقرت الاوضاع بعد ذلك.
وحول ما اذا كانت هناك اجراءات اخرى سيتم اتخاذها لمنع مثل هذه الممارسات لاحقا قال المصدر: بالتأكيد لدى وزارة الخارجية خطوات للرد على مثل هذه التصرفات الاستفزازية وسوف نأخذ ما يلزم من إجراءات. وعاد المصدر الامني ليؤكد على أن هناك خططا جاهزة للتطبيق للرد على اي امور تتعلق بأمن وسلامة الحدود سواء كانت عمليات نزوج او عمليات مماثلة لما حدث امس.
يذكر ان التجمع العراقي كان ملحوظا نحو الحادية عشرة مساء امس الأول وتم انصراف العراقيين بعد نحو ساعة وظلت القوات الخاصة حتى ساعات الصباح الأولى وانصرفت الى ثكناتها صباح امس.
وكانت اشاعات قد راجت عن اطلاق نار من الجانب العراقي ووفاة عسكريين كويتيين، تبين عدم صحتها لاحقا.