Note: English translation is not 100% accurate
الخرينج: على الحكومة المصرية تحمّل مسؤولياتها وإنقاذ المهندس الفلاح من أيدي مختطفيه
28 فبراير 2011
المصدر : الأنباء


طالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة النائب مبارك الخرينج الحكومة المصرية القيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية وممارسة ضغوطها لإنقاذ المواطن الكويتي المحتجز بمصر عدنان الفلاح من أيدي محتجزيه دون سند أو سلطة تخولهم ذلك منذ أكثر من أسبوعين، مؤكدا ان الحكومة المصرية مسؤولة عن حماية مواطنيها وحماية كل من يقيم على اراضيها، متسائلا عن دور السلطات المصرية في أزمة احتجاز الفلاح ولماذا لم تقم بأي دور للإفراج عنه؟
وقال الخرينج في تصريح صحافي: مازال يحدونا الأمل في نائب رئيس مجلس الوزراء المصري د.يحيى الجمل الذي زار الكويت أخيرا ممثلا لمصر في الاحتفالات بالأعياد الوطنية، وهو من أحد أهم خبراء ومراجع القانون والدستور بالمنطقة وننتظر منه وهو رجل القانون ان يحكم القانون ويعلي كلمته من خلال العمل جاهدا على الإفراج عن المواطن الكويتي عدنان الفلاح المحتجز تحت تهديد السلاح في مصر.
وأشار الخرينج الى ان ما يتعرض له المواطن الكويتي عادل الفلاح المختطف في مصر يتنافى مع كل الأعراف والقوانين، لافتا الى انه مهما كانت المبررات التي يدعيها محتجزو الفلاح فلا يمكن القبول بها فمن له حق من المفترض ان يأخذه بالقانون وليس بالاختطاف والتهديد بالسلاح وتعريض حياة إنسان للخطر، مطالبا بأن يترك الأمر برمته للقضاء المصري العتيد، موضحا ان النائب العام المصري كان قد اصدر قرارا بمنع الفلاح من السفر بعد اختطاف العمال له بأسبوع ولعل ذلك فيه رحمة له. وتساءل الخرينج: أين دور السلطات المصرية الحكومية في ازمة احتجاز العمال للمواطن الكويتي عدنان الفلاح؟ أليست الحكومة المصرية مسؤولة عن حماية مواطنيها ومن يقيم على أرضها؟
دعوة السفير الليبي للاستقالة
من ناحية أخرى، وفيما يتعلق بالشأن الليبي، قال النائب مبارك الخرينج: انني أضم صوتي الى النائب محمد المطير بدعوة سفير ليبيا بالكويت للانضمام للشعب الليبي في ثورته ضد الطاغية القذافي وإعلان استقالته واستنكاره للمذابح التي يرتكبها وابناؤه وعصابته من المرتزقة التي جلبها من افريقيا للدفاع عنه وعن أبنائه وعن ابنته المحامية عائشة.
وأشار الخرينج الى أن ابنة القذافي المحامية عائشة سبق ان دافعت عن الهالك صدام الطاغية رقم واحد بالعالم بعد هتلر وهاهو ابوها القذافي الطاغية رقم 3 الذي سيكون مصيره كمصير ما حصل للطغاة إلى مزبلة التاريخ وبئس المصير.