مؤمن المصري
استأنفت النيابة العامة أمس التحقيق مع عدد من البدون المقبوض عليهم بعد تظاهرات تيماء والصليبية والأحمدي الجمعة الماضي، ووجهت إليهم عدة اتهامات منها:
1 ـ التحريض والمشاركة على التجمهر «وهي تهمة تتعلق بأمن الدولة».
2 ـ التعدي على رجال الأمن.
3 ـ مخالفة قانون التجمعات.
4 ـ سب وقذف رجال الأمن.
5 ــ إتلاف الأموال العامة وإتلاف الدوريات.
وقال المحامي عيدان الخالدي أحد الموكلين للدفاع عن المتهمين: يجب التعامل مع قضية البدون بإطار إنساني من منطلق قانوني وبمسطرة دون تمييز بعد أن اكتشفنا في التحقيقات وجود متهمين لم يشاركوا في التظاهرات ومنهم كبار سن ومرضى مما يثير علامات استفهام على ما قامت به القوات الخاصة والمباحث من القبض عليهم دون سند قانوني.
وقد أصدر عدد من المحامين بيانا صحافيا جاء فيه: «إيمانا منا بأن مهنة المحاماة مهنة جليلة لها قدسيتها وأن دور المحامي بصفة عامة أساسه دفع الظلم وتحقيق العدالة وأن ميثاق مهنة المحاماة ذكر من خلال البند الثالث أن المبدأ الأساسي الذي تنطلق منه مهنة المحاماة هو المحافظة على كرامة الإنسان والدفاع عن حقوقه ونجدته بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الجنسية أو الدين، فقد قررنا نحن المحامين التالية أسماؤنا أن نتطوع لتقديم خدمات قانونية لفئة غير محددي الجنسية دون مقابل مادي إنما ابتغاء لمرضاة الله كما أننا نود أن نوضح أن دورنا كمحامين يقتصر على رفع الدعاوى الخاصة باستخراج المستندات القانونية لهذه الفئة ومتابعتها أمام المحاكم الكويتية فقط.
المتطوعون هم المحامون: منيف جبر الظفيري، عيدان الخالدي، عادل قربان، مبارك مجزع الشمري، تركي التركي، عادل التركي، رويشد الحربي، محمد معجون أبا ذراع، متعب المري، زيد الخباز، جراح العنزي، عبدالعزيز الشليمي، مشاري المشعان، عايد الرشيدي، يوسف راشد الهاجري، خالد الظفيري، فايز مناحي الظفيري وعبدالعزيز العنزي.