Note: English translation is not 100% accurate
لا أعرف صاحب الـ ZX والضابط أصاب ابني وتم تقييدي بيدي وقدمي كأنني قاتل
أحد المتهمين بالاعتداء على مدير مباحث الأحداث لـ «الأنباء»: لم نضرب العقيد الغضوري.. وقياديو «الداخلية» شوهوا الحقيقة
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

حالة الغضوري الصحية مطمئنة ولا حاجة لنقله للعلاج في الخارجهاني الظفيري
أكد أحد المتهمين بالاعتداء بالضرب على مدير مباحث الأحداث العقيد بدر الغضوري ان القصة التي تعمدت أطراف بالداخلية تسريبها الى الصحف غير دقيقة ومخالفة للواقع، ولم ينكر المتهم في لقاء أجرته معه «الأنباء» حصول شد بينه وبين العقيد ولكنه أكد ان ذلك جاء بعد ان بدأ العقيد الغضوري نفسه بمد يده عليه بحسب قوله، ونفى في الوقت ذاته ان يكون قد آوى في منزله أحد المستعرضين الذي كان يلاحقه الغضوري.
وكانت «الأنباء» قد التقت بالمتهم «هـ. م. 32 عاما» الذي روى الحكاية الكاملة كما حدثت متهما في الوقت ذاته قياديين بالداخلية بقلب الحقائق وتسريب معلومات غير دقيقة لتبين ان القيادي الغضوري كان ضحية لا مجنيا عليه رغم انه تسبب في إصابة طفل عمره 4 سنوات بجرح قطعي بالوجه خلال تهجمه على «هـ. م. م» في منزلي، وهذا نص الحوار:
لماذا قمت بالاعتداء بالضرب على العقيد الغضوري، أكان ذلك فعلا بسبب فزعتك لأحد أقاربك الذي كان يلاحقه العقيد بتهمة الاستهتار؟
٭ هذا الأمر غير صحيح بالمرة، والحكاية لم تكن كما صورها قياديو الداخلية عندما نقلوها الى وسائل الإعلام عن طريق تسريبها في محاولة منهم لأن يصوروا العقيد كضحية.
هل يمكن ان تروي لنا القصة كما حدثت؟
٭ سأروي لكم ما حصل بالتفصيل وهو ما ذكرته في التحقيق، يومها كنت أقيم حفل عشاء في منزلي، وكنت لحظتها عائدا الى منزلي من فرع الجمعية القريب احمل على يدي طفلي الصغير البالغ من العمر 4 سنوات وعندما اقتربت من منزلي وجدت شخصا ملتحيا بداخل سيارة ZX، توجهت إليه لأسأله عما يفعل أمام منزلي، وكان ابني على كتفي وما ان اقتربت منه مستفسرا حتى خرج من السيارة وكان يبدو غاضبا ودفعني بيده ليسقط بعدها ابني على وجهه، ورغم انني لم أفهم حتى تلك اللحظة سر فعلته إلا انه بدأ بعدها بالصراخ دون أي مبرر مقنع، وبعدها خرج ضيوفي من الديوانية ومن بينهم شقيقاي محاولين تهدئته لاستيضاح الأمر، إلا أنه كان يصرخ بشكل هستيري «وخروا عني.. وخروا عني أنا ضابط.. أنا ضابط»، ولا أنكر انه حدث بيني وبينه شد وتدافع الا انه بعدها دخل الى سيارة الـ ZX وجلس بداخلها يصرخ «أنا ضابط مباحث... أنا مباحث.. وبعدها اقتربت منه وقد وجدته منهكا وقلت له هل تريد ان ننقلك بسيارتي الى المستشفى فرفض وبعدها وجدته يحدث شخصا ما على هاتفه «ألو يا شيخ طقوني.. طقوني».
من هو الشيخ الذي كان يقصده؟
٭ لا أعرف.
ماذا حدث بعد ذلك؟
٭ ذهب الى سيارته ورحل وبعدها توجهت الى مخفر بيان لتسجيل قضية ضد الضابط الذي وحتى تلك اللحظة لم أكن أعرفه، ولكن وعند حضوري وجدت رجال الأمن يلقون القبض علي بل ووضعوا الكلبشات في يدي وقدمي وأرسلوني الى المباحث الجنائية وكأنني قاتل بل قاموا باستدعاء شقيقين آخرين لي وتم احتجازهما معي.
هل يعقل ان يفعلوا هذا بكم، وما تصنيف التهمة التي وجهت إليكم؟
٭ اعتداء بالضرب، ولكن المصيبة اننا عوملنا كقتلة، رغم ان أي شخص يمكن ان يعرف ان كلام العقيد الغضوري متناقض.
ولكن ألم يلجأ المستعرض المستهتر الى منزلك كونه من أقربائكم؟
٭أبدا، صاحب الـ ZX لم التق به إلا في النظارة حيث احتجز معنا، ويسكن في المنقف ولا يسكن في منطقتنا ولم أره سابقا في حياتي، لذا جزئية اننا آوينا في ديوانيتنا المستهتر الذي كان يطارده الغضوري أمر غير صحيح، لأنه وكما علمت من صاحب الـ ZX انه ركن سيارته أمام منزلي وفر هاربا على قدميه، ولم يتم القبض عليه إلا لاحقا في منزله بعد ان استدل رجال الأمن على عنوانه عن طريق تتبع أرقام لوحة سيارته واستخراج كامل بياناته.
إذن لم تكن تعرف المستعرض صاحب الـ ZX؟
٭ أبدا لا أعرفه ولا يمت لي بصلة قرابة.
حديثك يعني ان العقيد الغضوري لم يكن صادقا في روايته؟
٭ أخي الكريم في جزئية مطاردته للمستهتر أعتقد انها صحيحة، أما في جزئية ان المستهتر لجأ لنا واننا ضربناه دفاعا عن المستهتر فهذا الأمر غير صحيح.
ولماذا توجهت الى المخفر أصلا وضد من كنت تسجل قضية؟
٭ ضد العقيد الغضوري لتهجمه على منزلي ولتسببه في إصابة ابني الصغير.
وهل سجل لك قضية؟
٭ لا.
أما على صعيد صحة العقيد الغضوري فقد أكد مصدر مقرب منه ان صحته اخذت في التحسن كثيرا، مستبعدا ان تستلزم الاصابات التي لحقت به ان يتم نقله للعلاج خارج الكويت.