طلب المحامي خالد المهان أمس من الدائرة المدنية بالمحكمة الكلية استدعاء السفيرة الأميركية بالكويت ديبورا جونز للاستماع إلى إفادتها في الدعوى التي أقامها ضد وزارة الداخلية والتي يطالب فيها بتعويض زوجين بمبلغ (5001 د.ك.) على سبيل التعويض المدني المؤقت لما لحق بهما من ضرر لعدم قيام الحكومة الكويتية بإجراءات منع سفر نجلهما العائد من سجن غوانتنامو والذي قام بعملية انتحارية فـــي مدينة الموصل العراقـــية بشاحنة معبأة بالمتـــفجرات اقتحم بها موقعا عسكريا وفجرها حسب ما أشارت إليه التحــقيقات وذلك بعد أن كشفت وثائق موقع «ويكيليـــكس» الشهير تورط الوزارة في ســـفر نجلهما. وقد أجلت المحكمة نظر الدعوى لجلسة 2 يونيو للاطلاع.
وقال المدعيان في صحيفة دعواهما التي رفعاها عبر دفاعهما المحامي المهان أن طلبهما إلزام الداخلية بأن تؤدي لهما مبلغ التعويض المؤقت المشار إليه نتيجة لأخطاء الوزارة وتقاعسها عن القيام بدورها المناط بها كمنعه من السفر احترازيا وإقامة مركز تأهيلي متخصص وتحت إشراف الدولة لإعادة تأهيله.
وأضاف المهان أنه كانت هناك تصريحات مسؤولين في الوزارة بأن المدعيين لم يقوما بتربية ولدهــما تربـــية حســـنة بـــدلا من تقــديم العزاء لوالده وأهـــله، وما لحق ذلك من تنســيقها وطلبها من سفيرة الولايات المتحدة الأميركية بدولة الكـــويت والتي نشرها موقع ويكيليــكس الالكتروني وتتضمن تنسيقا وطلبا من وزارة الداخلــية بإحالة نجل المدعيين وآخرين إلى أفغانستان ليقتلوا هناك.