Note: English translation is not 100% accurate
بعد هروب لم يدم أكثر من 60 ساعة قضى معظمها في جاخور بكبد
السجين الهارب في قبضة «المكافحة»: فررت من السجن إلى الفردوس سيراً على الأقدام وتجولت لبعض الوقت بملابسي الداخلية
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء



خطط للهرب إلى موطنه تسللاً وهاتفَ شقيقه الطالب طالباً منه الفزعة بالمال
الخليفة: قاعدة البيانات لدى «المكافحة» عجلت بضبط السجين
رصدت نقصاً ملحوظاً في قوة أمن السجن واستغللت ذلك في الهرب
أمير زكي - عبدالله قنيص - هاني الظفيري
بعد هروب دام نحو 60 ساعة تمكن رجال الادارة العامة لمكافحة المخدرات بقيادة اللواء الشيخ احمد الخليفة من اعادة السجين الهارب عايد الرشيدي الى محبسه وذلك للمرة الثانية، خاصة ان الإدارة العامة لمكافحة المخدرات هي من القت القبض على المتهم في فبراير الماضي كما جرى توقيف اربعة اشخاص 3 من غير محددي الجنسية الى جانب ابن عم الهارب وهو مواطن يعمل في ادارة الفحص الفني بالجهراء على ان توجه للمتهمين الأربعة تهما تتعلق بالتستر على سجين هارب، اما المتهم فسيحال بقضية الهروب الى السجن المركزي.
وكشفت التحقيقات الأولية ان السجين الهارب استغل مبنى قيد الانشاء لعملية الهروب في التاسعة من مساء يوم الجمعة الماضي كما كشفت التحقيقات عن عدم وجود اي شبهة تواطؤ من قبل اي من رجال السجن المركزي، ومن خلال التحقيق مع المتهم والذي اشرفت عليه ادارة العمليات التابعة للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقيادة العقيد محمد الهزيم ومساعده الرائد محمد قبازرد تبين ان السجين الهارب قفز من مبنى مرتفع العلو واصيب بكسر جراء السقوط، كما نزع ملابس السجن في منطقة الفردوس والتي وصلها مشيا على الاقدام حتى لا يثير الشبهات وسار لبعض الوقت بملابسه الداخلية واستأذن وافدا آسيويا لاستخدام هاتفه النقال والذي من خلاله اتصل بأحد اصدقائه يقيم في جاخور بمنطقة كبد ليمكث عنده لنحو يومين قبل ان ينتقل الى شقة في خيطان حيث القي القبض عليه فيها.
ووفق مصدر أمني فان جميع قطاعات وزارة الداخلية بدأت العمل وتشكيل فرق للبحث عن السجين الهارب لتتمكن الادارة العامة لمكافحة المخدرات من حسم الهروب وضبط الهارب ومعاونيه.
واضاف انه وبمجرد علم الادارة العامة لمكافحة المخدرات عن هروب السجين الذي اوقفته في فبراير الماضي قام مدير عام المكافحة اللواء الشيخ احمد الخليفة ومساعده العميد صالح الغنام بتشكيل فريق عمل للبحث عن السجين مستفيدين من قاعدة بيانات ومعلومات عن اصدقاء السجين حيث قام مدير ادارة العمليات العقيد محمد الهزيم ومساعده الرائد محمد قبازرد بتشكيل فريق عمل مؤلف من النقيب محمد القبندي والملازمين الاوليين زيد صلبوخ وعبداللطيف الراشد واستطاع فريق العمليات وهو الفريق نفسه الذي القى القبض على المتهم من تحديد الخيط اول الذي قادهم الى المتهم وهو شاب «بدون» يقطن في منطقة الصليبية وعليه تمت مداهمة منزل صديق الهارب الا انهم لم يعثروا عليه في منزله ليقوم فريق العمليات بالتنسيق والعمل على تحديد مكان صديق الهارب من خلال تكنولوجيا الاقمار الصناعية وضبطه في منطقة الزور.
ومضى المصدر بالقول اخضع صديق الهارب الى تحقيق مكثف حيث حاول في بداية الامر انكار معرفته بمكان وجود الهارب الا انه عاد واعترف بأنه تلقى اتصالا هاتفيا من السجين الهارب في التاسعة والربع من مساء الجمعة وانه نقله الى جاخور في منطقة كبد اقام فيه برفقة «شقيق الصديق» لفترة زادت على عشرين ساعة وانه وشقيقه شعرا برعب حينما بدأت الصحف المحلية تهتم بأمر هروبه مشيرا الى ان رجال المباحث تمكنوا من القاء القبض على شقيق الصديق داخل الجاخور وعثر معه على سلاح ناري واعترف بوجود الهارب في شقة بمنطقة خيطان لتتم مداهمتها في الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم «امس» وكان برفقته شخص اخر.
واشار المصدر الى ان السجين الهارب اعترف بسيناريو الهروب اذ قال انه استغل مبنى تحت الانشاء وراودته فكرة الهروب منذ عشرة ايام وتسلل الى مسجد قريب من العنبر 6 حيث يحتجز ومنه الى مبنى قيد الانشاء ومن ثم تسلق الى خارج السجن ونزع ملابسه واتصل بهاتف آسيوي ومضى الستين ساعة في الحرية متنقلا بين جاخور كبد وشقة خيطان.
ونفى ان يكون اي من العسكريين قد ساعدوه على الهرب معترفا بأنه رصد النقص الملحوظ في قوة امن السجن واستغل هذا النقص حتى هرب.
واضاف المتهم الهارب انه كان في حاجة ماسة الى المال حيث اتصل بابن عمه الموظف في الفحص الفني والذي حضر له في الجاخور وزوده ببعض المال كما زاره في ساعة متأخرة من مساء امس الاول داخل شقة خيطان التي كان يختبئ بها مؤكدا انه اجرى اتصالا بشقيق له «شقيق السجين»وهو طالب يدرس في الاردن وطلب منه ان يرسل له مالا حتى يستطيع الهرب الى موطنه سواء باستخراج جواز سفر مزور او سيرا على الاقدام.
الى ذلك اكد مدير عام الادارة العامة لمكافحة المخدرات اللواء الشيخ احمد الخليفة على ان قاعدة البيانات المتوافرة في الادارة العامة لمكافحة المخدرات والتي تتضمن كافة المعلومات عن المتهمين الموقوفين من قبلها وشبكة اصدقائهم ساهمت بشكل كبير في سرعة ضبط السجين مشيدا بالوقت ذاته بفريق العمليات بدءا من مديرهم العقيد محمد الهزيم ومساعده الرائد قبازرد وفريق عملهم بالجهود الجبارة التي بذلوها على مدار 60 ساعة حتى تكللت بضبط الهارب.
واكد اللواء الشيخ الخليفة على ان توقيف السجين خلال فترة زمنية وجيزة يؤكد على ان وزارة الداخلية تعمل كفريق عمل واحد في كافة القضايا الكبيرة حيث تكاتفت اجهزة الداخلية لتحقيق هدف وحيد وهو الهارب من السجن المركزي مؤكدا ان توقيف هذا السجين هو انجاز يحسب لوزارة الداخلية بشكل عام والى الادارة العامة لمكافحة المخدرات بشكل خاص.
واشار الى ان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود كان قد اهتم بسرعة ضبط السجين ومن هذا المنطلق بدأت كل الادارات في وزارة الداخلية العمل نحو تحقيق هذا الهدف .
واوضح ان اهتمام نائب مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود اتى بثماره بسرعة ضبط الهارب وكشف ملابسات هروبه من السجن وضبط من قام بالتستر عليه.