هاني الظفيري
تلقي شاب ايراني الجنسية درسا في الأخلاق على يد شقيق فتاة كويتية تعرضت الى كل أنواع المعاكسة والتحريض على الفسق والفجور على يد ذلك الشاب منذ لحظة خروجها من مقر عملها في محافظة العاصمة وإلى لحظة وصولها الى منزلها في ضاحية صباح السالم، حيث كانت على اتصال مع شقيقها تبلغه بجنون ذلك الشاب الذي حاولت التخلص من مطاردته لها دون جدوى، فما كان من شقيقها إلا ان انتظره أمام المنزل لحظة الوصول ليتبادلا اللكمات مع من اعترض طريق شقيقته، وأحيل الاثنان الى المخفر حيث سجلت قضية تبادل الضرب والتحريض على الفسق والفجور.