أبلغت مواطنة كويتية عمليات وزارة الداخلية عن تعرض أحد الأشخاص لعملية اختطاف من قبل شخص زودت رجال الأمن ببيانات لوحة مركبته بالقرب من السوق المركزي لجمعية العيون التعاونية إلا أن المفاجأة ان الشخص «الخاطف» الذي أُبلغ عنه ليس سوى مواطن دبت فيه روح الغيرة والفزعة وانطلاقا من دوره في شعار «كل مواطن خفير» وانه كان ينقل شخصا آخر في حالة سكر تعرض لاعتداء بالضرب من قبل بعض الشباب وأنه لا صحة لتعرضه للخطف بحسب ادعاء المبلغة التي التبس عليها الأمر عندما شاهدت «المواطن المنقذ» يحمل «السكران المصاب» ليضعه في سيارته بقصد اسعافه إلى مستشفى الجهراء فاعتقدت انها عملية خطف بالقوة. وكانت دوريات امن الجهراء تفاعلت مع البلاغ بسرعة قياسية واستوقفت المركبة المبلغ عنها قبل ان تكتشف الحقيقة وتتبين ان المواطن الذي كان في حالة سكر تعرض لإصابة كسر في الأنف مع نزيف.