أجلت محكمة الجنايات دعوى قتل مواطن لشقيقته الثلاثينية في منطقة الجهراء للدفاع. وتتلخص الواقعة في أنه تم العثور على جثة مواطنة فوق سطح منزل أسرتها في منطقة الجهراء وهي نصف محروقة وترددت في بداية القضية أن المجني عليها قامت بالانتحار بيد أن تحريات المباحث وتقرير الأدلة الجنائية أكدت قيام أحد أشقائها بخنقها ثم أقدم على حرقها حتى يعطي انطباعا بأنها انتحرت.
وقد تمثلت هذه الأدلة في ظهور عينات من المواد سريعة الاشتعال على يد شقيق القتيلة الأصغر وبمواجهته بهذا الدليل انهار واعترف بارتكابه الجريمة كاملة مبررا فعلته بخلاف أسري.
وشرح الجاني تفاصيل الجريمة قائلا: إنه دخل على شقيقته في غرفتها وطلب منها مرافقته إلى سطح المنزل للتحدث معها حول أحد المواضيع، ولما طاوعته ورافقته إلى أعلى السطح أمسك بها وثبتها على الأرض ووضع يديه على رقبتها ولم يرفعهما حتى لفظت أنفاسها، ثم جاء بمادة سريعة الاشتعال وسكب كمية منها على الجزء العلوي من جسمها وأضرم النار فيه في محاولة لإخفاء أي دليل قد يورطه، إضافة إلى أنه أراد أن يعطي انطباعا فيما بعد بأنها انتحرت، وبعد ذلك قام بتنظيف المكان وغسله حتى لا يترك أثرا لجريمة، وعاد إلى غرفتها ليمحو أي أثر يمكن أن يدل عليه.
وخلال تحركاته صعودا ونزولا عن سطح المنزل والدخول إلى غرفة الضحية، أثار شكوك خادمة المنزل التي ساهمت إفادتها في حصر شكوك رجال الأمن بالمذكور كونه كان الوحيد داخل المنزل ليلة وقوع الجريمة.