محمد الدشيش وكونا
احتفلت الادارة العامة للإطفاء أمس بدخول زورقين للتدخل السريع «جت.بوت» الى الخدمة وذلك في مركز الانقاذ البحري بالسالمية.
وقال نائب المدير العام لقطاع المكافحة وتنمية الموارد البشرية في الادارة العميد يوسف الأنصاري في تصريح صحافي ان دخول الزورقين الجديدين يأتي ضمن خطة الادارة في تطوير آليات الانقاذ البحري ورفع مستواها سواء للمكافحة أم للانقاذ. وأضاف العميد الأنصاري ان مثل هذه الزوارق تعمل في المياه الضحلة لانقاذ المصابين وبلغت تكلفة كل زورق 27 ألف دينار ويضم طاقمه قرابة ثمانية من رجال الاطفاء ومنهم غواصان بحريان كما يمكن استخدام هذه الزوارق في مراقبة الشواطئ كدوريات لسلامة الجمهور ومرتادي السواحل او الجزر.
وأوضح ان هذه الزوارق يمكن استخدامها في حالات التدخل السريع لدى وقوع اي حوادث قريبة من الشاطئ أو من وسط البحر بالتنسيق مع الجهات الأخرى كخفر السواحل مثمنا دور رجال الانقاذ البحري الكبير في المحافظة على سلامة مرتادي الشواطئ وتدخلهم السريع في عمليات الانقاذ في مختلف الحوادث.
وذكر ان ادارة الانقاذ البحري تمتلك فريق عمل متخصصا في الانقاذ البحري وهم من ابناء الكويت المخلصين، مبينا ان ادارة الانقاذ البحري تعمل بجناحين أولهما يختص بعمليات الانقاذ والمتابعة وثانيهما بتوفير المعدات والأدوات وصيانتها إما من خلال الورشة الخاصة بذلك او بالتعاون مع القطاع الخاص. من جانبه، قال مدير منطقة الاطفاء البحري العقيد خالد المكراد ان الاحتفال اليوم بدخول الزورقين ليس الا مرحلة أولى على ان يتم استكمال دخول ثمانية زوارق قبل نهاية العام الحالي بغية تطوير عمل الانقاذ البحري وخصوصا بالمياه الضحلة للشواطئ أو الجزر.
وأضاف المكراد ان هذه الزوارق يمكن استخدامها كنقاط مراقبة ودوريات لحماية مرتادي الشواطئ كما تستخدم للانقاذ في حالات الحرائق أو الاصابات نظرا الى سرعة وصولها للمراكز أو سيارات الاسعاف.
وذكر ان هذه الزوارق تمتاز بسرعتها العالية التي تصل الى 45 عقدة اضافة الى وجود غواصين على متنها وآليات وأجهزة للطوارئ الطبية علاوة على أنها تصل الى المناطق الضحلة ومجهزة بنقالات حديثة لانقاذ المصابين ويعمل عليها بين ستة الى ثمانية أفراد.