Note: English translation is not 100% accurate
«بشائر الخير» كرّمت التائبين في قضايا المخدرات من نزلاء السجن المركزي
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء

تحت رعاية مدير عام الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية اللواء خالد عبدالله الديين وبحضور القيادات الأمنية للسجن المركزي أقامت جمعية «بشائر الخير» حفل تكريم للتائبين عن تعاطي المخدرات من نزلاء السجن المركزي في قسم الإرشاد والتأهيل التابع لمركز تأهيل التائبين بإدارة السجن المركزي.
وقد أكد اللواء خالد عبدالله الديين أن وزارة الداخلية أن تحرص على توفير الرعاية الكاملة للراغبين في الإقلاع عن الإدمان على المخدرات من نزلاء السجن المركزي بالتعاون مع جمعية «بشائر الخير» وبعض مؤسسات المجتمع المدني إضافة الى الهيئة العامة للشباب والرياضة ووزارة الأوقاف.
وأشار الى أن وزارة الداخلية تعتمد على مركز تأهيل التائبين في المؤسسات الإصلاحية وقسم الإرشاد والتأهيل في توفير العديد من البرامج التي تساعد من ابتلوا بآفة المخدرات على الإقلاع عن هذه العادة السيئة خاصة من تم الحكم عليهم بالسجن في قضايا التعاطي من خلال انضمامهم للبرامج المعدة لهذا الغرض والتي تشمل المحاضرات الدينية والاجتماعية والتربوية والثقافية إضافة الى نشر الوعي عن أضرار تعاطي المخدرات وآثارها المدمرة على الفرد والمجتمع، موضحا أن المؤسسات الإصلاحية توضح للنزلاء الفوائد التي ستعود عليهم في حالة إقلاعهم عن المخدرات وأهمها الحصول على عفو أميري وتقليل مدة السجن، إضافة للانضمام للمجتمع كأشخاص صالحين.
ووجه اللواء خالد عبدالله الديين خالص الشكر والتقدير الى كل المؤسسات والهيئات التي تتعاون مع وزارة الداخلية في هذا الشأن بصفة عامة والى جمعية بشائر الخير على وجه الخصوص، مؤكدا دورها الفعال الذي ساهم في توعية وإعداد النزلاء التائبين حتى يعودوا كأشخاص صالحين في المجتمع يؤدون دورهم بصدق وإخلاص والى مساعدتهم على استرداد ثقتهم بأنفسهم وتحسين العلاقة بينهم وبين أسرهم والمجتمع المحيط بهم.
واشار الى أن دور وزارة الداخلية لا يتوقف عند اجتياز المدمن لبرنامج الإصلاح بنجاح بل يتعدى ذلك لمتابعته من خلال لجنة الرعاية اللاحقة، حيث يتم تقديم كل العون لهم والتعامل معهم كأفراد جدد ويمنحون الفرصة لبدء صفحة جديدة في الحياة.
وذكر اللواء خالد الديين أن نزلاء السجن المركزي الذين يرغبون في التوبة والإقلاع عن تعاطي المخدرات يخضعون لبرنامج توعية وإرشاد لمدة عام وبعد اجتيازهم لبرنامج الإصلاح بنجاح يحصلون على عفو أميري عن المدة المتبقية مكافأة لهم على التخرج ولمساعدتهم على العودة للمجتمع كأشخاص طبيعيين يثبتون جديتهم وحرصهم على القيام بالدور المناط بهم في الحياة في ظل مناخ صحي وصحبة صالحة تعينهم على الاستمرار في التوبة والاستقرار النفسي.