Note: English translation is not 100% accurate
على هامش ملتقى الآفاق المستقبلية للمشاريع الإنشائية بالوزارة
العمر: القيادة العليا للدولة تدعم وتساند المؤسسة الأمنية بكل قوة
4 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


أبوصليب: 79 مشروعاً لوزارة الداخلية مدرجة ضمن خطة التنميةاكد وكيل وزارة الداخلية الفريق غازي العمر ان القيادة العليا للبلاد تدعم المؤسسة الامنية وتساندها بكل قوة وتوفر لها كل الامكانات الفنية والبشرية والمادية لأداء المهام المنوطة بها في حفظ الأمن على خير وجه.
وأضاف، خلال ملتقى الآفاق المستقبلية والذي اقيم امس في نادي ضباط الشرطة في منطقة ابوالحصانية، انه يتابع الاعمال الانشائية بوزارة الداخلية عن كثب، خاصة ان هناك قطاعات عديدة تفتقر الى وجود مبان.
من جهته قال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات المساندة اللواء عــيد ابو صليب ان قطاع شؤون الخدمات المساندة يحرص على متابعة تنفيذ المشاريع الإنشائية لوزارة الداخلية سواء التي تتولى تنفيذها بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإدارة العامة للإنشاءات والصيانة بإداراتها الهندسية والمتخصصة.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية تسعى من خلال الخطة الموضوعة لتسكين قطاعاتها الأمنية المختلفة في مبان حديثة تتوافر لها كافة المقومات الضرورية وفق أحدث النظم الدولية، وذلك خلال الخمس سنوات المقبلة.
وذكر أنه تم تسكين بعض الإدارات في منشأتها الجديدة مما حقق وفرا ماديا يزيد عن 500 ألف دينار للسنة الحالية، مشيرا الى أن عدد المشاريع الإنشائية بالوزارة المدرجة ضمن خطة التنمية يبلغ 79 مشروعا تقدر قيمتها بحدود مليار دينار، وهي تخدم قطاعات الوزارة المختلفة، والرعاية الصحية والخدمات الأمنية والاجتماعية.
وألمح إلى أن هناك 19 مشروعا تحت التنفيذ، و22 مشروعا جاري اتخاذ إجراءاتها وطرحها للتنفـــيذ، و17 مشروعا تحت مراحل إعداد التصاميم، و12 مشروعـــا ما قـــبل مراحـــل إعداد التصـــاميم، و9 مشاريع في مراحل الإعداد والتخطيط.
ثم ألقى مدير عام الإدارة العامة للإنشاءات والصيانة عبدالحكيم عبداللطيف الفلاح كلمة أشار فيها إلى أن الملتقى يوضح الرؤى والتطلعات المستقبلية للمشاريع الإنشائية وما تم انجازه من مشروعات ساهمت في تطوير البنية التحتية لوزارة الداخلية ودعمت وطورت من شكل الأداء في عدد كبير من الأجهزة الأمنية بفضل توجيهات القيادة العليا لوزارة الداخلية، وتناول بالشرح نشأة الإدارة العامة للإنشاءات والصيانة في عام 1983 وعملية تطويرها حتى أصبح عدد المهندسين بها والمساعدين يتجاوز المائة.