Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية»: حماية الذات الوظيفية تتطلب حسن التصرف والالتزام بالواجب والعمل بأمانة
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

برعاية وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التعليم والتدريب الفريق الشيخ أحمد النواف، وبحضور مدير عام كلية الأمن الوطني اللواء ركن محمد رافع الديحاني، ومساعد مدير عام كلية الأمن الوطني العميد فوزي السويلم ومدير معهد الدراسات الإستراتيجية الأمنية العقيد حزام عبدالرحمن الرشيدي، أقام معهد الدراسات الإستراتيجية الأمنية بالتعاون مع شركة «يو أي سي» للخدمات التدريبية الأهلية محاضرة عامة حول «حماية الذات الوظيفية» لمنتسبي وزارة الداخلية.
وقد حاضر فيها مدير عام الإدارة العامة للأدلة الجنائية اللواء د.فهد الدوسري حول «الحماية للعلاقات الشخصية والحماية المستمرة والمستدامة» والعميد م.د.خالد الياقوت حول «الحماية القانونية ووسائل الاتصال الحديثة وموقف رجل الأمن منها «التويتر ـ الفيسبوك ـ الانترنت». في البداية أكد اللواء د.الدوسري أن حماية الذات الوظيفية تتطلب حسن التصرف والالتزام بالواجب والعمل بأمانة وإخلاص، مشيرا الى أن توافر وسائل الاتصال الحديثة لها تأثير مباشر في الاتصال السريع والمؤثر وقد يساء استخدامها.
وقال ان التعامل مع الذات يتطلب معرفتها ومحبتها وممارستها حتى تكون هناك صحة نفسية وتوافقية وهذا يوجد سلوكيات سوية وتنعكس بالتوافق مع الشخصية.
وشدد على ضرورة الانطلاقة للذات (من أنا في عالم المعرفة؟) للمساهمة الفعالة في تطور الحياة والبشرية.
وأوضح أن المعرفة بالذات تعني المعلومات التي لدى الأفراد، مشيرا الى أهمية التحكم والتمييز وذكر أن هناك ذات معمرة وأخرى مدمرة ولابد من التغيير والتمييز للتعامل مع الحسن، وأكد ضرورة التعامل مع الفعل وليس الفاعل للحفاظ على العلاقات الإنسانية وما أحوجنا إليها اليوم.
وأشار الى أن تحكم الإنسان في نفسه يعني القدرة على الاختيار والتحكم في سلوكه ليتحمل المسؤولية.
وقال ان الإنسان إذا ما أحب ذاته يستطيع أن يتحكم بها ويطورها وقبل كل شيء يحميها وينمي قدرتها.
وأشار الى أن الذات الإنسانية تتكون من عقل وروح وجسد وقلب، مؤكدا أن مساعدة الآخرين فيها شعور بالسعادة والفرح وموضحا أن راحة الجسد فيها حماية للذات والقيام بالعمل بصورة أفضل. وأوضح أن بعض الأمراض قد تكون بسبب العلاقات مع الآخرين نتيجة للانفعالات وعدم حماية الذات، مرجعا ذلك الى التمييز بين الفعل والفاعل والتفاعل وردة الفعل.
وذكر أن الذات الواقعية هي الواقع الذي تعيشه، والمثالية هي ما يتمنى الفرد أن يرى نفسه فيها، محذرا من المسافة الفاصلة بين الواقع والمثالية، وضرورة رفع الذات الواقعية بالطرق الصحيحة للوصول الى المثالية.