Note: English translation is not 100% accurate
رفض طلب حضانة ابنة مواطنة رغم سفرها للخارج للدراسة
6 مايو 2012
المصدر : الأنباء

مؤمن المصري
قضت محكمة الفروانية برئاسة القاضي حمود المتروك برفض الدعوى المقامة من طليق مواطنة يطالب فيها بإسقاط حضانتها عن أولادها استنادا إلى كونها تدرس خارج البلاد.
وخلال جلسات المحكمة ترافعت عن المدعى عليها المحامية زينب الرامزي وطالبت برفض الدعوى. واستندت في دفاعها الى العديد من الأسباب أهمها أن الأصل أن حق الحضانة للأنثى لكونها الأقدر على رعاية الصغار وأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة وأن سفر المدعى عليها خارج البلاد للدراسة هو طلب للعلم وتحصيله وأنه لفترة محدودة وليس من شأنه أن يعرض حياة المحضونين للخطر وأن الأسباب التي يستند إليها المدعي في دعواه قـــد أقيـــمت على غير أساس، وأن الهدف الحقيقي من ورائها هو إسقاط مقرر النفقة المقضي بها للحاضنة وليس مصلحة الصغار.
وأضــــافت الرامـزي: «لو صدق زعم المدعي في دفاعه فإنه أيضا لا يصلح للحضانة لاتحاده في العلة مع المدعية، حــيث انه قد قام برفع دعوى يطالب فيها بتغيـــير مواعــيد الرؤية نـــظرا لكونه يعمل بوظيفة تجبره على العمل لفترتين فلا يتمكن مـــن رؤية أولاده في يوم الرؤية المخصص لذلك، فهل يعقل أنه لا يسـتطيع أن يرى أولاده في مـــوعد الرؤية نظرا لطبيعة عمله على فترتين ولا يستطيع أن يحل محل الحاضنة في حضانة أولاده، وأنه لو صح زعمه لأصبح متحدا مع المدعى عليها في العلة والسبب وبالتالي فإنه أيضا لا يصلح للحضانة وإن هدف المدعي الحقيقي هو الكيد بالمدعى عليها وإسقاط مقرر النفقة.
وطالبت المحامية الرامزي برفض الدعوى لكونها أقيمت على غير أساس.
وقد أجابتها المحكمة إلى طلبها فحكمت المحكمة برفض الدعوى وألزمت المدعي بالمصروفات وأتعاب المحاماة.