Note: English translation is not 100% accurate
عسكري في القوات الخاصة يستضيف «رفيجته» ذات الـ 12 عاماً في شقته
27 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
عبدالله قنيص
لم يكن يعلم وافد إيراني انه سيكتشف ان ابنته ذات الـ 12 ربيعا التي كان قد سجل لها قضية تغيب قبل يومين سيعثر عليها بصحبة صديقها العشريني والذي يعمل عسكريا في القوات الخاصة، المفاجآت توالت منذ بداية تسجيل القضية في مخفر حولي عندما تقدم الوافد الإيراني (42 عاما) الى رجال الأمن مبلغا عن تغيب ابنته ذات الـ 12 عاما من المنزل، حيث خرجت صباح الاحد الماضي ولم تعد، وقال الإيراني في بلاغه ان ابنته تمتلك هاتف بلاك بيري وانه اتصل بها مرارا إلا ان هاتفها النقال كان مغلقا على الدوام، وبعدها قام بالتوجه الى المخفر لتقديم البلاغ.
وقال مصدر امني ان القضية أحيلت لرجال المباحث خشية ان تكون الطفلة قد تعرضت للاختطاف، وعليه بدأت تحريات مكثفة انطلقت من رقم هاتف الفتاة المغلق، وبدأت مخاطبة شركة الاتصال التي يتبع لها الرقم وتم تحديد آخر الأرقام الواردة إليه قبل اختفائها، وقبل ان يشرع رجال المباحث في مقارنة الأرقام التي حصلوا عليها، حضر الإيراني اليهم مبلغا ان ابنته عادت الى المنزل، وان ابنته وبعد تعنيفه لها حال عودتها ابلغته انها كانت بصحبة شاب عشريني وأقامت معه في شقته لمدة يومين.
وأوضح المصدر ان رجال المباحث قاموا باستدعاء الطفلة الصغيرة وأكدت كلام والدها من انها خرجت صبيحة يوم الاحد الماضي من المنزل وتوجهت الى سيارة صديقها العشريني الذي كان ينتظرها اسفل البناية وانطلق بها الى شقته في الفروانية، حيث اقامت معه، وقدمت الفتاة رقم هاتف صديقها العشريني، والذي كان رجال المباحث قد وجدوه من بين آخر الأرقام الصادرة لهاتف الطفلة بحسب الكشف الذي استخرجوه من شركة الاتصال، وعليه تم الاستعلام عن صاحب الرقم وتبين انه مواطن يبلغ من العمر 23 عاما ويعمل عسكريا في وزارة الداخلية، وباستدعائه تبين انه يعمل في القوات الخاصة، وفي البداية انكر معرفته بالطفلة الصغيرة وادعى انه طوال اليومين الماضيين كان يقيم لدى خالته وانه لا يعرف أي شيء عن الطفلة، ورغم مواجهته برقم هاتفه الصادر الى هاتفها، إلا انه أصر على الانكار.
وأشار المصدر الى انه وبدلا من اتخاذ اسلوب التحقيق الطويل، تم استدعاء خالة العسكري التي ادعى انه كان يقيم معها طوال اليومين الماضيين، وبحضور خالته وهي مواطنة في الـ 48 من عمرها، انكرت تماما انها رأته او استضافته خلال اليومين الماضيين، بل وقالت ان ابن اختها العسكري يمتلك شقة في منطقة السالمية وبالعودة الى العسكري ومواجهته بإنكار خالته لروايته اعترف بأنه تعرف على الطفلة عن طريق احد المواقع الإلكترونية وتبادلا الأرقام، وانه كان يعتقد انها اكبر من 12 عاما، واتفقا على اللقاء في شقته واعترف انه اصطحبها من منزلها الى شقته وقضى معها يومين قبل ان يعيدها مساء أول من امس، هذا وأحيلت القضية الى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.