Note: English translation is not 100% accurate
عزا انتشار المخدرات إلى تفنن مافيا الاتجار في ابتكار أنواع جديدة وبمسميات مغرية
الغوينم لـ «الأنباء»: تشعب الجريمة الإلكترونية يدعو الاختصاصيين إلى ضرورة التنبيه إلى المحاذير المصاحبة لها
13 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


جهل البعض بتبعات جرائم السلب بالإكراه يدفع الشباب إلى تدمير مستقبلهمامير زكي
قال رئيس مجلس إدارة معهد القادة الأمني الفريق متقاعد مساعد الغوينم ان تشعب عالم الانترنت ودخول أجهزة حديثة وما واكب ذلك مع استحداث ما يسمى بالجريمة الالكترونية يدعو المعاهد الأمنية المتخصصة إلى ضرورة التنبيه من مخاطر استخدام التقنيات الحديثة تلك وإساءة استخدامها مشيرا الى ان إساءة استخدام التقنية يدعو من يتعرض للضرر أو الإساءة الى ملاحقة من اساء إليه قضائيا لافتا الى ان المعهد وفي الموسم التدريبي الجديد وضع الجرائم الالكترونية في مقدمة البرامج التي سيحرص على اعداد دورات متخصصة لها لتجنب استخدام الوسائل الالكترونية بصورة تلحق الضرر بمن يستخدمها.
ولفت الغوينم في لقاء مع «الأنباء» بمناسبة تدشين الموسم التدريبي للمعهد الى ان قضايا العنف باشكاله سواء الأسري أو العنف الطلابي سوف تحظى هي الاخرى بنصيب من دورات المعهد الى جانب اعداد دورات بشأن الجرائم التي تأخذ طابعا تنظيما والتنبيه الى خطورة هذه، وكشف عن ان المعهد تجاوز المحلية في دوراته التدريبية وانطلق خليجيا حيث اقام دورات متخصصة في بعض الأقطار.
وأوضح الغوينم ان المعهد بصدد التنسيق مع هيئة الشباب والرياضة لوضع دراسة تحفظ الأمن وتمنع الشعب ومن شأنها توفير اقصى درجات الامن والسلامة وفيما يلي تفاصيل الحوار:
كيف تنظر الى التدريب والتدريب أضحى مهما في هذا التوقيت؟
٭ التدريب بات اليوم هو الأساس في تطوير القطاعات، والدول المتحضرة والمتقدمة تولي اهتماما كبيرا به، لرفع مستوى الأداء ومواجهة سلبيات وشكاوى المراجعين في الإدارات الخدمية، والمعهد يتعاون في عمله مع عدد من الوزارات وقطاعاتها وعلى رأسها «الداخلية» والحرس الوطني والجيش الكويتي.
وبعض الهيئات الحكومية الأخرى والبنوك، وذلك عبر تنظيم دورات تدريبية لموظفي هذه الجهات، كما ان المعهد يسهم في التوعية الأمنية للحد من الجريمة بقدر الامكان في البلاد باستخدامه للأساليب الحديثة في تدريب وصقل مهارات العناصر الأمنية سواء العسكرية أو المدنية من خلال تزويدهم بمعلومات وخطط في مجال الحراسات الأمنية وكتابة التقارير ومكافحة الشغب والمهارات الأخرى الميدانية اللازمة عن طريق ضابط متخصص في ذلك المجال.
من اين جاءت فكرة المعهد في هذا القطاع ومتى كانت انطلاقته؟
٭ معهد القادة الامني للدراسات والتدريب الأهلي بدأ نشاطه في 29/12/2009، وهو يقدم خدمات امنية وإدارية واستشارات مقرونة بتدريبات عملية ونظرية، يشرف عليها نخبة من الدكاترة والضباط العسكريين المتقاعدين
ما أهم البرامج التي تقدمونها في انطلاقة الموسم الجديد؟
٭ برامج المعهد لهذا العام متعددة جدا وسوف نركز في الموسم التدريبي الحالي على قضايا العنف باشكاله والقضايا المتعلقة بإساءة استخدام تكنولوجيا الاتصالات او فيما يعرف بالجريمة المنظمة، كما ان برامجنا للعام التدريبي للعام الحالي سوف تشمل توسيع قاعدة التعاون مع الجهات الأمنية والعسكرية في الدولة، لان المعهد يمتلك برامج مفيدة جدا يمكن للعاملين في القطاعات العسكرية الاستفادة منها ايضا في الموسم التدريبي المقبل حيث سنتوسع في اقامة دورات خارجية وهناك برامج أمنية واخرى إدارية، وقد قدمنا 68 دورة امنية تتعلق بتنمية الحس الامني (الحراسات، التفتيش الامني، المخدرات، امن المنشآت، كتابة التقارير الامنية، الرصد الامني، مواجهة الشغب، التعامل مع الجمهور، الإخلاء والإيواء، فن التفاوض، مهارات تعامل رجال المرور مع الجمهور، المراقبة والاستطلاع، غسيل الأموال، مكافحة الجريمة الالكترونية ودور الشرطة المجتمعية) ونظرا لارتباط وزارة الداخلية بمعظم هذه الدورات أحب أن أشير إلى ان الداخلية جهة متعاونة جدا وتحظى بدعم كبير منا في مجال التعاون في مجال التدريب والتطوير والتنمية البشرية.
ولذلك نحن تهمنا المشاركة في رفع أداء العاملين بوزارة الداخلية والوزارات الاخرى وان نكون عند حسن ظن الجميع.
كما تلقينا مساندة من القيادة الأمنية منذ بدء الفكرة ولقينا مساندة كاملة من قبل نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد.
أما الدورات الإدارية فأهمها (أنماط التفكير ـ تحويل الافكار إلى مشاريع عمل ـ الأساليب الحديثة في كتابة التقارير ـ إدارة الأولويات وإدارة الوقت ـ القراءة السريعة وطرق تقوية الذاكرة ـ الاتجاهات الحديثة للعلاقات العامة والاتصال والتعامل مع الجمهور ـ التطبيقات المتقدمة في البرمجة اللغوية العصبية NLP ـ الابداع والابتكار في العمل ـ فن الحديث والإقناع ـ فن الانجاز السريع ـ السكرتارية التنفيذية الحديثة والارشيف الإلكتروني ـ المكونات الخمسة للذكاء الوجداني ـ اسرار التفوق الوظيفي ـ المراسم والبروتوكول والاتيكيت والعلاقات) وكل هذه الدورات تتم عن طريق التنسيق مع المساندة المقدمة من ديوان الخدمة المدنية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي.
فضلا عن الدورات الإنسانية: (مهارات الاتصال الفعال ـ إدارة الذات ـ قيادة الفريق الناجح التعامل مع ذوي الطباع الصعبة فن اتخاذ القرار ـ تنمية الذكاء وتقوية الذاكرة مكافحة الحريق ـ دورة تدابير السلامة الصناعية ـ امن وحماية البنوك والشركات ـ امن وحماية الصحافيين في المناطق الحرجة.. إلخ)، حيث يقوم بتقديمها المستشارون والدكاترة ذوو الاختصاص في الدورات الإدارية.
تطرقت الى قضايا العنف فكيف تنظر الى قضايا الاحداث والسلب بالإكراه وهي الجرائم التي يعتقدها البعض جرائم بسيطة؟
٭ بالتأكيد المجتمع وبقية المؤسسات مطالبة بأن تنبه الى خطورة مثل هذه الجرائم والتي تكلف مرتكبيها سنوات عديدة يمضونها في السجن جراء مثل هذه الجرائم، اما بالنسبة لحيازة الأحداث للعجرات وغيرها من الأدوات الحادة التي تستخدم في المشاجرات فهي بمثابة مشروع للقتل العمد، وللعلم فإن هذه الأدوات الخطرة وفي حال استخدامها تصل الى السجن 7 أعوام وقد تصل الى الحبس المؤبد اذا أدت الى مصرع أحد الأشخاص جراء استخدامها.
ما الدور الايجابي الذي يقدمه المعهد في خدمة البلد؟
٭ يقوم معهد القادة الامني للدراسات والتدريب الأهلي باعداد وتدريب وصقل جميع الكوادر الوطنية والمقيمين المختصين في مجال الامن، حيث يقوم بتدريب العناصر البشرية المدنية العسكرية، ويقدم المعهد دورات أمنية وإدارية، ويقوم بمساعدة ومساندة رجال الامن عن طريق تأهيل وتدريب العناصر المدنية المختصة في هذا المجال والموجودة في كثير من المواقع في البلاد والمنتشرة في الوزارات والمؤسسات والهيئات والشركات... الخ، فالمعهد يساهم في الحد من انتشار الجريمة في البلاد باستخدام الأساليب الحديثة والتوعية الأمنية لجميع أفراد المجتمع والمتطورة في التدريب وصقل تلك العناصر بالاعمال الامنية.
ويعتبر معهد القادة الامني للدراسات والتدريب الاهلي الفريد من نوعه بالكويت ومنطقة الخليج العربي الذي يقدم دورات امنية متخصصة.
هل استفدت من خبرتك بوزارة الداخلية في انشاء المعهد؟
٭ لا شك ان خبرتي التي امتدت لما يقارب الـ (37) عاما كان لها دور كبير في صقل شخصيتي لاسيما انني مررت بجميع القطاعات بوزارة الداخلية من الامن العام إلى السجون إلى الدفاع المدني والقوات الخاصة والدفاع المدني والإدارة العامة لشرطة النجدة وهذا خلق نوعا من الإمكانات في مجال التدريب والتعليم ساعدتني في تدعيم العمل بمعهد القادة الامني.
ما الدور الايجابي الذي يقدمه المعهد في خدمة البلد؟
٭ يقوم معهد القادة الامني للدراسات والتدريب الأهلي باعداد وتدريب وصقل جميع الكوادر الوطنية والمقيمين المختصين في مجال الامن، حيث يقوم بتدريب العناصر البشرية المدنية العسكرية، ويقدم المعهد دورات أمنية وادارية، ويقوم بمساعدة ومساندة رجال الامن عن طريق تأهيل وتدريب العناصر المدنية المختصة في هذا المجال والموجودة في كثير من المواقع في البلاد والمنتشرة في الوزارات والمؤسسات والهيئات والشركات... فالمعهد يساهم في الحد من انتشار الجريمة في البلاد باستخدام الاساليب الحديثة والمتطورة في التدريب وصقل تلك العناصر بالاعمال الامنية.
ويعتبر معهد القادة الامني للدراسات والتدريب الاهلي الفريد من نوعه بالكويت ومنطقة الخليج العربي الذي يقدم دورات امنية متخصصة.
ميدانيا وعمليا كيف تنظر الى قضايا تعاطي المواد المخدرة؟ إن مشكلة المخدرات مشكلة عالمية وتؤرق شعوب العالم كافة خاصة في الآونة الأخيرة وانتشارها نتيجة لتفنن بعض مروجي المخدرات بجلب انواع مختلفة وتحت العديد من المسميات الوهمية ولاشك ان جميع انواع المخدرات ما هي إلا سموم فتاكة مختلفة لمخدر الكبتاغون والمعروف باسم «الكبتي».
وقد قام المعهد بتنظيم دورة لبعض من العاملين في الإدارة العامة للجمارك بالتنسيق مع شركة جلوبال، جاءت الدورة تحت عنوان «انواع المخدرات واسلوب الكشف عنها» واستمرت لمدة 3 أيام وخلال هذه الدورة تمت الاشارة الى ان قلة الوعي عند البعض ومحاولة جر الشباب للمخدرات عن طريق تجربتها لتحقيق النشوة ومن ثم ادمانها، السبب الرئيسي للإدمان والأمراض المهلكة وأجزم بأن استثمار الشباب لوقت فراغهم هو السلاح الناجح في مواجهة جميع الآفات الفتاكة من مخدرات او غيرها قد تواجههم.
هل من كلمة أخيرة؟
٭ أحب ان اشيد بتجاوب مختلف اجهزة الدولة مع برامج التدريب التي تجني من ورائها ثمارا عديدة على مستوى المؤسسة وايضا على مستوى الكويت.