Note: English translation is not 100% accurate
قبيل مغادرته إلى الرياض للمشاركة في الاجتماع الوزاري لدول «التعاون»
الحمود: استقرار الأوضاع الأمنية في منطقتنا مطلب أساسي لتحقيق التقدم والتنمية
14 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

قال النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود قبيل مغادرته البلاد متوجها الى الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة للمشاركة في الاجتماع الحادي والثلاثين لوزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية المزمع انعقاده امس ان التعاون الامني القائم والمتواصل بين وزارات داخلية دول المجلس يستند إلى ركائز راسخة واستراتيجيات متعددة الجوانب لتفعيل الجهود المشتركة وتعزيز مستوى التنسيق والتفاهم المشترك فيما بيننا ضمانا لمجابهة ما تفرضه الاوضاع والتطورات التي تشهدها المنطقة وتقدير حجم التحديات التي تهدد امنها واستقرارها وسلامة مواطنينا.
وأضاف ان الاجتماع يمثل رؤيا ايجابية وانطلاقة جديدة نحو الامام على طريق تعزيز التعاون والتنسيق الامني المشترك لمواجهة المستجدات الامنية والمتغيرات الاقليمية والدولية وما يتعلق بالاوضاع الامنية الداخلية لكل دولة الى جانب ايجاد السبل لمكافحة الارهاب والمخدرات والحد من الجريمة المنظمة والجرائم الالكترونية والاقتصادية وغيرها من الظواهر السلوكية الدخيلة على مجتمعنا الخليجي اضافة الى وسائل وتدابير الدفاع المدني والحماية المدنية.
واشار الشيخ الحمود الى ان جدول اعمال الاجتماع حافل بالمواضيع الامنية التي تعكس مدى الحرص على التعامل مع القضايا والتطورات الامنية المحلية والاقليمية في المنطقة والحاجة الى تضافر جهود اجهزة الامن في دول المجلس والتعامل معها بكل اليقظة والاستعداد، مشيرا في الوقت ذاته إلى انه ليس هناك ادنى شك في ان استقرار الاوضاع الامنية بالمنطقة هو مطلب اساسي للمواطنين حتى تتمكن دولنا من تحقيق طموحاتهم وآمالهم في الامن والاستقرار والتقدم والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف الشيخ الحمود انه على يقين من نجاح اخوانه ووزراء داخلية دول المجلس في دعم الاستراتيجية الامنية الموحدة وترسيخ قواعدها ودفع آليات عملها من خلال ما سيتم اتخاذه من قرارات عملية واجراءات تنفيذية سيكون لها اعمق الاثر في ترجمة الرؤية المشتركة للاحداث والتطورات الامنية التي تشهدها المنطقة وبما يحقق امن دولنا وسلامة مواطنيها.
وتوجه الشيخ الحمود بخالص تهانيه القلبية لاخيه صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف آل سعود بمناسبة تعيينه وزيرا للداخلية في المملكة العربية السعودية متمنيا لسموه التوفيق والسداد لخدمة امن واستقرار المملكة الشقيقة، مشيرا الى ان اللقاء فرصة للتشاور حول مجمل الاوضاع الامنية في المنطقة، والتباحث في سبل تنسيق جهود التعاون والخطط المشتركة للتعامل معها ومواجهتها بفكر واع وآليات عمل موحدة ومتطورة.