Note: English translation is not 100% accurate
الوزارة كثّفت جهودها للقبض على الـ 3 الباقين
«الداخلية»: إلقاء القبض على أحد المتهمين بقتل طبيب الأسنان
23 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء






عبدالله قنيص هاني الظفيري ـ محمد الجلاهمة محمد الدشيش
شيّع يوم أمس الطبيب الشاب جابر سمير السيد مواليد 1986 إلى مثواه الأخير وهو لبناني الجنسية من أم كويتية بعدما لقي حتفه اثر مشاجرة دامية انتهت بتلقيه طعنة نافذة ناحية القلب أودت بحياته جراء النزيف الحاد داخل المستشفى فيما أصيب ابن خالة المجني عليه وهو مواطن وتلقى العلاج وخرج من المستشفى. وحسب مصدر امني فإن أجهزة وزارة الداخلية وبالاستعانة بكاميرات المراقبة استطاعت تحديد هوية الجناة، وتم توقيف احد الذين اشتركوا في المشاجرة، كما تم القبض على المتهم الرئيسي (22 عاما) في السادسة من مساء أمس بمنطقة بنيدر حيث كان مختبئا بأحد المخيمات، وذلك بعد التوصل الى هويته ومعرفة مكان اقامته في الصليبية.
وأشار المصدر إلى ان جزئية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد سيتم حسمها بعد الاستماع الى افادات المتهم الرئيسي واذا ما كان قد خطط لقتل المجني عليه في اعقاب مشادة كلامية حدثت بين المجني عليه وقريبه والقاتل وأصدقائه، وذلك داخل مجمع الأفنيوز في منطقة الري إثر خلاف في مواقف السيارات.
وحسب المصدر الأمني فإن بلاغا ورد الى عمليات الداخلية نحو العاشرة من مساء امس وتضمن البلاغ وقوع مشاجرة دامية بين اشخاص غير معلومين وان المشاجرة أسفرت عن إصابة شخصين وعلى الفور توجه الى موقع المشاجرة مدير امن الفروانية اللواء عبدالفتاح العلي ومدير نجدة الفروانية العقيد بدر الهاجري الى جانب مدير إدارة بحث وتحري محافظة الفروانية العقيد منصور الهاجري.
وأشار المصدر الى ان التحقيقات الأولية بشأن ملابسات الجريمة تضمنت حدوث مشادة كلامية بين الطبيب المجني عليه (26 عاما) ومرافقيه وبين 4 شباب وتم انصراف المجني عليه والمتهمين الأربعة نظرا لتدخل المارة وعدم عرقلة حركة السير.
وتابع المصدر: لكن الطرفين عادا والتقيا داخل المجمع وتجددت المشادة الكلامية مرة أخرى وقام الجناة بسحب المجني عليه الى احد جوانب السوق واعتدوا عليه بأداة حادة أشبه بساطور وهو ما احدث نزيفا حادا جدا بالمجني عليه لكون الطعنة قريبة من القلب كما اصيب ابن خالته بطعنة هو الآخر.
وأشار المصدر الى ان عددا من المارة سارعوا الى نقل المجني عليه وقريبه الى المستشفى الا انه لفظ أنفاسه الأخيرة، مشيرا إلى ان الجناة تمكنوا من الهرب إلا ان رجال المباحث وبالاستعانة بكاميرات المراقبة استطاعوا تحديد هوياتهم.