Note: English translation is not 100% accurate
شارك في مكافحته 8 مراكز إطفاء بالإضافة إلى الجيش والحرس والنفط
حرائق «نهاية الأسبوع» تعود بحريق ضخم في سكراب الخشب
22 فبراير 2013
المصدر : الأنباء





سحب الدخان رصدت على مسافة تجاوزت الـ 30 كيلو متراً من سكراب الخشبهاني الظفيري - محمد الدشيش
فيما يبدو انها عودة لحرائق «نهاية الأسبوع» اندلع حريق ضخم أمس في مخزن زيوت وأصباغ في سكراب الخشب وتوجهت 8 مراكز إطفاء بالإضافة إلى إطفاء الجيش والحرس الوطني وشركة نفط الكويت للتعامل مع الحريق الذي شب في مخزن يقع على مساحة تقدر بنحو 30 ألف متر مربع، وشوهدت السحب الدخانية للحريق على مسافة أكثر من 30 كيلومترا بحيث تمكن سكان بعض مناطق العاصمة من مشاهدة تلك السحب، وقال مدير ادارة العلاقات العامة في الإطفاء المقدم خليل الأمير ان عمليات الإطفاء تلقت بلاغا نحو الثالثة من عصر امس بوجود حريق في سكراب الخشب حيث توجهت مراكز للإطفاء للتعامل مع ألسنة اللهب، مشيرا الى ان رجال الإطفاء ولدى وصولهم تبين لهم ان محتويات المخزن عبارة عن زيوت وأصباغ، واكد المقدم الأمير ان رجال الإطفاء ومنذ بدأ انتقالهم للتعامل مع الحريق قاموا بعمل خطة لمحاصرة النيران للحيلولة دون انتقالها الى مواقع اخرى ومن ثم التعامل مباشرة مع ألسنة اللهب.
وأشار المقدم الأمير الى ان المدير العام للإدارة العامة للإطفاء انتقل فور تلقيه البلاغ للاشراف على عمليات اخماد ألسنة اللهب.
هذا ومنذ الساعة الأولى للحريق قام مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري بتشكيل غرفة عمليات ميدانية جمعت قادة جميع مراكز الإطفاء الـ 11 التي شاركت في المكافحة وهي مراكز إطفاء تابعة للإدارة العامة للإطفاء بالإضافة الى إطفاء الجيش الكويتي والحرس الوطني وإطفاء شركة نفط الكويت. وقال مدير إدارة العلاقات العامة في الإدارة العامة للإطفاء المقدم خليل الأمير ان الحريق امتد على مساحة تقدر بنحو 30 ألف متر مربع في شارع كامل يضم عددا من مخازن الزيوت والأصباغ، وشارك في المكافحة نحو 110 رجال إطفاء، ولم ينتج عن الحريق أي اصابات سواء بين رجال الإطفاء أو المدنيين. وأضاف المقدم الأمير ان وحدة التحقيقات التابعة للإدارة العامة للإطفاء شرعت في فتح تحقيق حال السيطرة على الحريق.
هذا وإنتقل إلى موقع الحريق وزير الدولة الشيخ محمد عبد الله المبارك للإشراف على جهود رجال الإطفاء للتعامل مع الحريق فيما لم تصدر الهيئة العامة للبيئة بيانا بشأن الآثار المترتبة على هذا الحريق.
وفي الـ 6 مساءاً تم سماع صوت إنفجارات يبدو أنها ناتجة عن إشتعال عبوات من الزيوت والأصباغ ووصف الحريق بأنه الأكبر بعد حريق إطارات رحية الذي إندلع العام الماضي.
تابع صور أخرى من الحريق في صفحتنا على "فيسبوك"