Note: English translation is not 100% accurate
في ختام الاجتماع الـ 25 للجنة الفنية الكويتية ـ السعودية لتجديد العلامات الحدودية
المهنا قدم للوفد السعودي «وسام السور» ووزير الداخلية السعودي قدم للوفد الكويتي «نوط الأمن»
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

اختتمت مساء أمس أعمال الاجتماع الـ 25 للجنة الفنية الكويتية ـ السعودية المشتركة لتجديد العلامات الحدودية بين البلدين. ورأس وفد الكويت المشارك في الاجتماع وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء عبدالله المهنا فيما رأس وفد المملكة العربية السعودية الفريق الركن زميم السواط.
وعبر اللواء المهنا والفريق الركن السواط أثناء توقيعهما المحضر الختامي لاجتماع اللجنة الفنية عن سعادتهما بما تحقق من نجاح لأعمال مشروع تجديد العلامات الحدودية بين الكويت والمملكة العربية السعودية ووجها شكرهما لأعضاء اللجنة من الجانبين على جهودها التي أسهمت في نجاح أعمال المشروع.
وقدم وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات في ختام الاجتماع (وسام السور) بالكويت الذي تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمنحه لأعضاء الفريق السعودي في اللجنة الفنية.
كما قدم اللواء المهنا هدية تذكارية إلى الفريق الركن زميم السواط بمناسبة إنجاز مشروع تجديد العلامات الحدودية بين البلدين.
وفي سياق متصل، استقبل وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف الليلة الماضية رئيسي وأعضاء اللجنة الفنية السعودية ـ الكويتية المشتركة لتجديد العلامات الحدودية بين البلدين الشقيقين.
ونقل وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات تحيات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود كما سلم الوزير السعودي رسالة خطية من النائب الأول.
ورحب الأمير محمد بن نايف برئيسي الجانبين وأعضاء اللجنة الفنية كما استمع إلى عرض موجز عن أعمال اللجنة منذ بدايتها حتى تاريخ عقد الاجتماع الـ25 وما انتهت إليه أعمال تجديد علامات الحدود بين البلدين. وقدم شكره لرئيسي الجانبين وأعضاء اللجنة على جهودهم المخلصة وما توصلوا إليه من نتائج إيجابية في إطار ما يجمع بين قادة البلدين وشعبيهما الشقيقين من علاقات أخوية وتاريخ مشترك ومصير واحد.
وفي ختام اللقاء سلم وزير الداخلية السعودي (نوط الأمن) لرئيسي وأعضاء اللجنة الفنية السعودية ـ الكويتية المشتركة لتجديد العلامات الحدودية بين البلدين.
وأعرب أعضاء الوفدين الكويتي والسعودي عن شكرهم وتقديرهم للأمير محمد بن نايف لما أحاط به أعضاء اللجنة من توجيه ورعاية، الأمر الذي مكنها من أداء مهامها على النحو المطلوب في إطار العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين.