Note: English translation is not 100% accurate
مساحة السوق تبلغ نحو 2000 متر مربع ويبدأ عمله بعد الرابعة عصراً
بنغالي يفتح سوقاً خاصاً وسط جليب الشيوخ ويفرض إتاوات على باعة البسطات.. للإيجار والحماية
5 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء




هاني الظفيري عبدالله قنيص
في تحدٍ سافر لكل القوانين الامنية والتجارية المعمول بها في البلد قام وافد بنغالي بإنشاء سوق عشوائي خاص به في منطقة الجليب، وتبلغ مساحة السوق بحسب جولة قامت بها «الأنباء» نحو 2000 متر مربع يسيطر عليها بالكامل الوافد البنغالي ويقوم بتوزيعها كبسطات على الباعة الجائلين لعرض بضاعاتهم على الأرصفة التي حددها وأطرها بمساحات متنوعة يقوم بتأجيرها بين 3 و5 دنانير يوميا.
السوق الليلي يبدأ باعته بالانتشار على ارصفة عدة منازل عربية بعد الساعة الـ 4 عصرا ويستمر عمله حتى الساعة الـ 12 ليلا، ويضم بسطات ملابس مستعملة وهواتف نقالة وخضراوات وأسماك وغالبية المواد الغذائية المعروضة هي مواد غير صالحة للاستهلاك الآدمي خاصة الأسماك التي تعرض دون تبريد ودون حفظ مناسب.
الفتوة.. و«الصحة»
البنغالي الفتوة الذي يدير السوق الليلي لحسابه الخاص، يعمل كمراسل في احدى ادارات وزارة الصحة ويبلغ من العمر 35 عاما، واسس هذا السوق منذ عام تقريبا بحسب ما ابلغنا به مجموعة من باعة السوق الذين اعترفوا بأنهم يخضعون لشروطه وتعليماته ويدفعون 3 إلى 5 دنانير مقابل تأجير البسطة لعرض بضاعتهم لمدة 6 ساعات يوميا.
وروى لـ «الأنباء» عدد من الباعة قصصا عن صاحب السوق البنغالي، ومنها انه لا يوفر لهم ارضية البسطة لهم بل يوفر لهم الحماية ايضا.
وبحسب الجولة الميدانية فإن السوق يضم بداخله اكثر من 50 بسطة بمتوسط 4 دنانير يوميا اي ان دخل البنغالي يوميا لا يقل عن 200 دنيار، اي شهريا نحو 6000 دينار كويتي، ويتخذ له في زاوية السوق مكتبا صغيرا لتحصيل الايجارات من الباعة قبل بدء عمل السوق بنحو الساعة.
باعة السوق.. مخالفون
وسبق ان تمت مداهمة السوق مرتين خلال العام الحالي، الا ان تلك المداهمات وبعد ان تنتهي سرعان ما يعود السوق في اليوم التالي وكأن شيئا لم يكن.
وحول من يعمل في السوق فمعظمهم من مخالفي قانون الاقامة الوافدين العرب او الآسيويين منهم من هو بلا إقامة اصلا او انتهت اقامته منذ سنوات ومنهم من هو مادة 20 «خدم».
مكتب آخر.. للفتوة
ويتخذ البنغالي الفتوة صاحــب السوق مقـرا مؤقتا له لتلقي الايجارات مــن الباعة، والمقر عبـارة عن صالـون حـلاقــة يجلس فيه معظــم الوقــت لمراقبــة حركة السوق.
حراس أمن.. للسوق
من غريب ما رواه لنا باعة السوق ان البنغالي صاحب السوق يقوم بتأجير مجموعة من البنغاليين العاطلين كحراس امن للسوق، بحيث يقومون بطرد كل شخص يدخل السوق ليقوم بالبيع دون اذن من البنغالي، وذكر لنا احد الباعة ان بعض البنغاليين ممن يعملون كحرس للسوق يحملون اسلحة بيضاء يهددون بها كل من لا يلتزم بتعليمات البنغالي.