أمير زكي
أكدت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في بيان لها أهمية العلاقة المشتركة التي تربط الإدارة العامة للجمارك مع الأجهزة المعنية بوزارة الداخلية انطلاقا من المهام المشتركة في اتخاذ أقصى درجات الأمن والسلامة باعتبارهما خط الحماية الأول لمراقبة ومنع دخول أي ممنوعات ومحظورات عبر هذا المرفق الحيوي المهم وغيره من المنافذ البرية والبحرية.
وانطلاقا من تلك الأهداف وتحقيقا للصالح العام، قامت الإدارة العامة لأمن المطار بوزارة الداخلية وبالتنسيق مع الإدارة العامة للجمارك بالتأكيد على أن العمالة المستخدمة في منطقة الشحن الجوي من الفئات التي تنطبق عليهم شروط وقوانين الإقامة المعمول بها حفاظا على أمن وسلامة هذا المرفق المهم ومنع دخول أي عمالة مخالفة لذلك.
جاء ذلك في أعقاب تهديد رجال الشحن الجوي في المطار بتنفيذ إضراب عن العمل أرجعوا السبب فيه إلى امتعاضهم من دخول قوة من مباحث المطار إلى الساحة الخارجية لإدارة الشحن الجوي ثم إلى مكاتب الموظفين رغم أنه من الممنوع الدخول إلى هذه المكاتب لغير المصرح لهم إلا بعد إذن من النيابة.
وقال مصدر رفيع المستوى في جمارك المطار إن المفتشين لا يرغبون في التصعيد بعدما رأو أنه تجاوز حدث من قبل رجال مباحث المطار، مشيرا إلى أن جميع المتفشين والعاملين في الشحن الجوي مستاؤون من التصرف الذي قام به رجال مباحث المطار.