Note: English translation is not 100% accurate
حذر القادمين للبلاد من حمل أو إدخال المخدرات
الحشاش: رجال الأمن والجمارك لديهم خبرات تراكمية في الكشف عن الممنوعات
23 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

وجّه مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العميد عادل الحشاش تحذيرا لكل القادمين إلى البلاد عبر كل المنافذ الجوية والبرية والبحرية سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زائرين أو ركاب ترانزيت من حيازة أو محاولة إدخال أي نوع من المخدرات أو الحبوب المخدرة والمحظورة إدخالها أو تداولها أو تعاطيها بحكم القانون.
مطبوعات توعوية
وأشار إلى أن إدارة الإعلام الأمني وإدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي قامتا بإعداد وتجهيز وتنفيذ عدة مطبوعات توعوية بهذا الشأن بالتنسيق والتعاون مع الناقل الوطني للكويت وتم توزيعها في منفذ المطار، كما تم توزيعها في المنافذ الحدودية للتنبيه والتذكير بخطورة حمل المخدرات ومحاولة إدخالها البلاد لما يترتب على ذلك من الوقوع تحت طائلة القانون، مؤكدا ان الأجهزة الرقابية ممثلة في رجال الأمن ورجال الجمارك لديها الخبرات التراكمية لاكتشاف الممنوعات كما يوجد لديها أحدث الأجهزة الفنية لإتمام عمليات التفتيش والكشف عن أي ممنوعات.
السرية التامة
وذكر العميد الحشاش أن رجال وأجهزة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وبتعاون وثيق مع الإدارة العامة للجمارك يقفون بالمرصاد سدا منيعا ويتصدون بكل الحزم واليقظة لضبط كل من يحاول التهريب أو الاتجار أو الترويج أو التعاطي والإدمان وأنهم يمتلكون الخبرات الكافية والتجارب الميدانية ويستخدمون أحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة التي مكنتهم من كشف وضبط العديد من القضايا المهمة والخطرة وضبط هؤلاء المجرمين وإحالتهم وتقديمهم للعدالة لينالوا العقاب الرادع الذي يصل الى حد الإعدام لتخليص المجتمع من شرورهم وسمومهم القاتلة.
وأكد أن أجهزة المكافحة والوقاية في كل الجهات المعنية على استعداد دائم وعلى مدار الساعة لتلقي البلاغات وأي معلومات تفيد في سرعة ضبط هؤلاء المجرمين، مشيرا الى ان التعامل مع هذه البلاغات والمعلومات يتم باهتمام بالغ وبسرية تامة، وأن على المواطنين والمقيمين دورا حيويا ومؤثرا في دعم ومعاونة جهود رجال وأجهزة المكافحة والتي تسعى لوقاية المجتمع وأفراده من هذه السموم وهؤلاء الخارجين على القانون وتعمل ليل نهار على حماية أبنائها الشباب من مخاطر التعاطي والإدمان وتبذل قصارى جهودها لتجفيف المنابع التي يتم من خلالها تهريب وإدخال هذه السموم الفتاكة لجعل مجتمعنا خاليا من المخدرات وشبابنا اكثر وعيا ودراية بمخاطر التعاطي والإدمان الذي ثبت أن المخدرات سبب رئيسي لارتكاب الجرائم والميل الى العنف.
المستشفيات المتخصصة
وأشار العميد الحشاش إلى أن القانون يعفي متعاطي ومدمن المخدرات من أي إجراءات قانونية في حال التقدم طواعية قبل الضبط كذلك في حال تلقي بلاغ من أولياء الأمور من الدرجة الأولى مع إيداع المتعاطي والمدمن في أحد المستشفيات المتخصصة للعلاج من الإدمان حتى يعودوا أعضاء صالحين، كما حذر الشباب من مغبة الانقياد والانسياق وراء رفقاء السوء من الأصحاب والزملاء والأصدقاء غير الأسوياء، حيث إن الصاحب ساحب ولا بد من تحمل أولياء أمور الشباب والأمهات مسؤولياتهم ودورهم الاجتماعي والتربوي والوقائي تجاه حماية أبنائهم من تعاطي هذه السموم التي تودي بحياتهم وتقضي على مستقبلهم وتخلف مآسي وتفككا أسريا وعنفا وجرائم، كما يجب عليهم مراقبة تصرفاتهم وملاحظة أي سلوكيات غريبة تطرأ على حياة أبنائهم كالعزلة والعزوف عن الآخرين والخمول والهزال والضعف واحمرار العينين واصفرار الوجه والارتعاش والهزيان والتغيب والانقطاع عن المدرسة أو الجامعة او العمل.
وأضاف ان إدارة الإعلام الأمني وبالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تشن حملات توعية مكثفة بين صفوف الشباب من الطلاب خاصة طلاب المدارس وشباب الجامعات وإرشادهم بتجنب المخاطر التي يجلبها التعاطي والإدمان على المخدرات بأنواعها الطبيعية والتخليقية الآخذة في الانتشار بين صغار السن دون الإدراك بمخاطرها وآثارها المدمرة نتيجة غياب الدور التربوي والرقابي للأسرة والمجتمع.