Note: English translation is not 100% accurate
اعتبرت أن تدخين السجائر المدخل الرئيسي لدخول عالم الإدمان
«الداخلية»: مدمن الهيروين «جسمه هزيل» ويفتقد النظافة الشخصية
9 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

شاركت وزارة الداخلية في الملتقى الاجتماعي الأول لفعاليات الخدمة الاجتماعية الذي تنظمه منطقة الفروانية التعليمية برعاية مدير عام المنطقة بدرية الخالدي تحت عنوان «بالتسامح نبني.. وبالعنف نهدم» في مدرسة «أبو موسى الأشعري المتوسطة – بنين» في منطقة الأندلس.
وقد ألقى مساعد مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي العقيد عماد بدر الملا محاضرة تحت عنوان «سامح.. صافح» حول العنف وأسبابه وأساليب التعامل معه ومدى تأثيره على المجتمعات وأهمية الحوار في معالجته، ودور وزارة الداخلية في مواجهته بكل صوره أمنيا وتوعويا.
وأوضح العقيد عماد الملا أن العنف سلوك ذو أساس انفعالي يستند إلى القوة والإكراه والترهيب لتحقيق غاية ما، وهو انحراف في سلوك الأفراد والجماعات.
كما ألقى مساعد مدير إدارة المكافحة المحلية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العقيد عبدالمحسن العباسي محاضرة تحت عنوان (التدخين وآثاره على الأبناء) أوضح فيها أن التدخين هو المدخل الأول لإدمان المخدرات، مبينا أن المخدرات هي كل مادة طبيعية أو مصنعة أو تخليقية تؤثر سلبا على الجهاز العصبي للإنسان ويعد استخدامها في غير الأحوال القانونية المصرح بها جريمة يعاقب عليها القانون. ودعا العقيد العباسي الآباء والأمهات إلى أخذ الحيطة والحذر وملاحظة أي تغيرات على سلوكيات أبنائهم ورصد أي أدوات غريبة تخصهم ربما يستخدمونها في التعاطي، لافتا إلى ضرورة ملاحظة الآثار والأعراض الانسحابية التي قد تظهر على الأبناء نتيجة تعاطيهم للمخدرات لسرعة علاجهم والتعامل معهم.
وذكر أن مخدر الشبو أخطر المواد المخدرة تأثيرا على المدمنين حيث يدفعهم للعدوانية وارتكاب الجرائم وتظهر على مدمني هذه المادة أعراضا منها العدوانية وارتعاش الأعصاب والتصرفات الهوجائية، مبينا أن مدمن مادة الحشيش تظهر عليه أعراض خشونة الصوت وسواد الأسنان وتكسرها وتلون أصابعه باللون البني، بالإضافة إلى حرصه على حيازة الحلوى للتخفيف من المذاق المر في الحلق نتيجة تعاطيه. وأوضح العقيد العباسي أن مدمن مادة الهيروين تظهر عليه أعراض الجسم الهزيل والافتقاد للنظافة الشخصية وتلف مراكز الإدراك كالعين والإحساس، مشيرا إلى أن التعامل مع المدمن حال اكتشاف تعاطيه يقتضي إما تسجيل قضية بحقه في المخفر أو التوجه للعلاج عبر تسجيل شكوى إدمان حيث تعامل الأمور بسرية تامة.