Note: English translation is not 100% accurate
إسقاط حضانة أم لكثرة سفراتها السياحية
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

مؤمن المصري
قضت دائرة الأحوال الشخصية بالمحكمة الكلية برئاسة القاضي صالح المكيمي بإسقاط حضانة ام لابنها في الدعوى الأصلية وإثبات حضانته لوالده المدعي وفي الدعوى الفرعية بعدم قبول نفقتي المتعة والعدة.
وتتلخص الدعوى المرفوعة من المحامية مريم فيصل البحر عن المدعي وهو الأب في أنها طالبت بإسقاط حضانة ابنه الوحيد من طليقته البالغ من العمر ست سنوات لإهمالها في تربيته ورعايته وسفرها الدائم خارج الكويت.
وأكدت البحر في مرافعتها أمام المحكمة أن الأم مكثت في إحدى سفراتها السياحية خارج الكويت وتحديدا في باريس لمدة شهر لم يذهب ابنها إلى المدرسة وفاته الكثير من الدروس والاختبارات، بل وصل الأمر بها إلى إبلاغ والده أنها ستقوم بإعادة ابنه مع إحدى المضيفات معرضة حياته للخطر وهو طفل صغير لا يحسن التصرف وبرفقته امرأة أجنبية.وقد دعمت موقف موكلها بمستندات وصور رسائل هاتفية من هاتف المدعى عليها «الأم».
وأشارت البحر إلى أن الابن تراجع مستواه الدراسي وأصبح متأخرا جدا في القراءة والدراسة مقارنة بزملائه، ناهيك عن أن المدعي مشهود له بالعقل والأمانة وقادر على رعاية ابنه كونه أكاديمي ويحمل شهادة الدكتوراه.
وخلصت البحر في مرافعتها إلى أن المدعى عليها «الأم» فقدت شروط الحضانة بعدم قدرتها على رعايته وتربيته والحفاظ عليه بدنيا وخلقيا.
واستجابت المحكمة لطلبات المحامية مريم البحر وقضت بإسقاط حضانة المدعى عليها لابنها وإثباتها لوالده المدعي مع عدم تعرضها للابن، وفي الدعوى الفرعية رفضت المحكمة طلبات الام بنفقتي عدة ومتعة و3000 دينار تأثيث مسكن الحضانة واجرتي خادمة وسائق مع تكاليف استقدامهما ومبلغ 5000 دينار قيمة سيارة.