Note: English translation is not 100% accurate
جريمة قتل قبل ساعات من انطلاق العام الدراسي الجديد
هوشة طلاب مراهقين بالواحة تحولت إلى معركة دامية
17 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء





هاني الظفيري ـ أحمد خميس
فيما كانت الساعة تتجه الى الثامنة من مساء اول من امس، وفيما كان الطلاب يفترض بهم ان يتواجدوا في منازلهم استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد، كانت منطقة الواحة على موعد مع جريمة قتل، الجاني فيها طالب في بداية المرحلة الثانوية والمجني عليه شاب من غير محددي الجنسية( 17عاما).
بداية جريمة القتل كانت فزعة وهوشة بالاسلحة ونهايتها عزاء وقضية لا يعرف اين نهايتها، القاتل «ع.خ» (15 عاما) والمقتول «س.م» (17 عاما).
وتروي المصادر الامنية ان معركة في منطقة الواحة اندلعت بين مجموعة من الاحداث وشباب سقط بسببها قتيل وعدد من المصابين.
في بداية الهوشة ورد بلاغ للعمليات ان هناك تجمعا شبابيا ينذر بمشاجرة في منطقة الواحة مقابل مستشفى الجهراء، وكان من شاهد المشاجرة ابلغ عنها عسكريا في النقطة الامنية بمستشفى الجهراء، وكان اول الواصلين الى مكان الحادث وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن العام اللواء عبدالفتاح العلي ورجال الامن، حيث وجدوا شابين احدهما ينزف دما من رقبته وآخر ينزف من جروح كثيرة منتشرة ببدنه، فتم اسعافهما الى المستشفى وادخل الاثنان العناية المركزة لانعاشهما.
وتضيف المصادر ان رجال الامن عندما وصلوا الى مكان البلاغ هرب القاتل واصدقاؤه الى جهة غير معلومة، وبعد فترة توفي «س.م» المطعون في رقبته.
ملابس ملطخة بالدماء
وكان القاتل قد وصل الى منزله وملابسه ملطخة بالدماء وخائفا ومرتبكا ويرتجف ويبدو عليه القلق، فلاحظه والده وامطره بوابل من الاسئلة الا ان الابن القاتل حاوب التهرب، ولكن اصرار الاب على معرفة الحقيقة اجبره ليقول له انه تشاجر مع مجموعة واصاب احدهم اصابة خطيرة، فقال الاب لولده «قوم انروح المخفر»، فرفض ابنه عدة مرات وسط محاولات الاب المفجوع الذي طمأنه وابقاه في المنزل وتوجه للمخفر.
في المخفر
دخل والد القاتل مخفر الواحة وابلغ الضابط بان ابنه(ع.خ) تشاجر مع اصدقائه ومع مجموعة من الشباب واصاب احدهم اصابة خطيرة وهو حاليا متواجد في المنزل، وقال«ان ولدي دشداشته ملطخة بالدماء وشكله مسوي مصيبة»، وعليه انتقل ضابط المخفر وأحد افراده الى منزل القاتل وتم القبض عليه والتوجه به مباشرة للادارة العامة للمباحث الجنائية، بناء على اوامر وكيل الامن العام المساعد اللواء عبدالفتاح العلي الذي حضر لساحة الجريمة فورا.
في المباحث
وافاد مصدر امني بأن الموضوع بدأ عندما قال احد الشبان ان «ع.خ» تحرش بصديق «س.م» الذي اخبر الاخير بنية المتهم غير الاخلاقية، فذهب المجني عليه الى ديوانية الجاني ومعه اصدقاؤه فحدثت المشكلة وقتل فيها «س.م» بسبب طعنة سريعة استقرت في رقبته.
التقرير الطبي
وأوضح مصدر امني ان التقرير الطبي يكشف ان المجني عليه حضر ولا يحمل هوية وذلك كان في الساعة 7.30 مساء بواسطة مرافقيه لغرفة الانعاش متوفى نتيجة اصابة بالرقبة، وبالكشف الظاهر تبين عدم وجود اي علامة للحياة ويوجد جرح طعني غائر بالرقبة بالجهة اليمنى طوله 15 سم تقريبا، وبعد الكشف تم اعلان الوفاة وابلاغ الشرطة، ووضعت الجثة في الثلاجة تحت تصرف النيابة بعد فشل الانعاش القلبي الرئوي المتقدم الذي اجري للقتيل لمدة 30 دقيقة بوجود اطباء التخدير والجراحة المناوبين.
النهاية
توجه رجال الادلة الجنائية ودوريات الاسناد والمباحث الى مكان الجريمة ورفع ادواتها والآلات المستخدمة (سكين وعجرة) بموقع الحادث، كما تم ضبط صديق المقتول «ي.ص» وهو غير كويتي بعد تلقيه العلاج وتسليمه لمباحث الجهراء.