Note: English translation is not 100% accurate
في حفل تخرج أول دفعة للشرطة النسائية بدورة مدرب حماية الشخصيات
كويتيات.. راميات بالمسدس والبندقية وحاميات للمواكب الرسمية
14 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



الفهد: ملامح الإستراتيجية التدريبية تستند إلى الاهتمام بالكيف لإيجاد الكوادر المتميزة القادرة على تحمّل أعباء العمل الأمني
برعاية وحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد أقيم صباح أمس، بميادين الرماية بمنطقة صبحان حفل تخريج الدورة الأولى لإعداد مدرب حماية الشخصيات التي شاركت فيها أربع عناصر من الشرطة النسائية والتي استغرقت أربعة أسابيع.
حضر حفل التخريج وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء جمال الصايغ، ومدير عام الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة اللواء علي ماضي، ومدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد عادل أحمد الحشاش، ومدير مجمع الميادين العميد متقاعد أحمد عيسى السليم، ومدير إدارة حماية الشخصيات المقدم ذياب محمد الزعبي، ورئيس قسم الحماية النسائية النقيب دعاء الصالح.
وألقى وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري كلمة رحب فيها بالفريق سليمان فهد الفهد، ثم تطرق للمناهج والتدريبات الميدانية المتنوعة التي تلقتها منتسبات هذه الدورة والتي من شأنها تحسين أدائهن وإكسابهن الخبرة في العمل بوحداتهن المختلفة.
وعقب ذلك شهد الفريق الفهد طابورا للخريجات تضمن عرضا ميدانيا للتمارين والمهارات التي تلقتها المتدربات من رمايات بالمسدس والبندقية وتشكيلات للمواكب الرسمية وعرض لمهارات القيادة والدفاع عن النفس.
من ناحيته، قدم العميد أحمد عيسى السليم عرضا تفصيليا عن الدورة وما اشتملته وأهدافها والتي استخدمت فيها الطلقات (UTM) التشبيهية عيار 9 ملليمتر مسدس وعيار 5.56 بندقية.
وفي كلمته، هنأ وكيل وزارة الداخلية الفريق الفهد الخريجات ونقل إليهن تحيات وتقدير نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح، مشيدا بمستوى الدورة وقدرات الخريجات.
وأضاف أن القيادة العليا لوزارة الداخلية تبدي اهتماما كبيرا بالشرطة النسائية ومشاركتها الفعالة في مختلف الأنشطة الأمنية مطالبا الخريجات بمواصلة الانضباط والالتزام وبصفة خاصة حينما يتولين المشاركة الميدانية الفعالة.
وأكد أن ملامح الاستراتيجية التدريبية للمرحلة القادمة تستند إلى الاهتمام بالكيفية والنوعية على حساب الكم لإيجاد الكوادر المميزة من العناصر الأمنية القادرة على تحمل أعباء العمل الأمني ولبلوغ الغايات والأهداف التي حددتها الاستراتيجية العامة لأمن الوطن.
وأوضح أن العنصر النسائي في سلك الشرطة حقق نجاحا باهرا في العديد من مجالات العمل التي تم الدفع فيها بالكثير من العناصر النسائية، مؤكدا أن وجودهن أساس لا غنى عنه في تعزيز خطط التنمية البشرية للسياسات العامة للمؤسسة الأمنية.
وأعرب الفريق الفهد عن تمنياته للخريجات بالنجاح والتوفيق وأن يترجمن ما تلقينه من علوم ومهارات إلى واقع عملي في حياتهن العسكرية لتحقيق الغاية المرجوة في خدمة الوطن في ظل القيادة السياسية العليا الحكيمة.
وفي الختام قام الفريق الفهد بتوزيع الشهادات على الخريجات والمدربين.