Note: English translation is not 100% accurate
إجراءات رادعة لمواجهة المجاهرة بالإفطار
الحشاش: «الداخلية» ستقف بالمرصاد لجميع أشكال الخروج على القانون وظاهرة التسول
5 يونيو 2016
المصدر : الأنباء



أكد مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام الأمني العميد عادل احمد الحشاش أن أجهزة وزارة الداخلية اتخذت كل استعداداتها لشهر رمضان الكريم، موضحا ان هناك تنسيقا وتواصلا دائما فيما بينها لاتخاذ العديد من الإجراءات الأمنية والمرورية التي من شأنها تأمين السلامة العامة للجميع، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية تسهم في دعم ومساندة عمل الأجهزة الأمنية.
وأوضح العميد الحشاش ان هذه الاستعدادات تأتي في أعقاب ترؤس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، لاجتماع تنسيقي مع القيادات الميدانية الأمنية في 16 مايو 2016، حيث شدد على ضرورة اليقظة المستمرة والحيطة الدائمة في كل الأمور لفرض السيطرة الأمنية المتكاملة، معتبرا ان التدابير الأمنية المصاحبة لشهر رمضان لها أهمية خاصة نظرا لما تشهده الطرق والشوارع والمناطق التجارية والأسواق من كثافة مرورية وبشرية وخاصة أماكن ودور العبادة.
إجراءات متكاملة
وأشار العميد الحشاش إلى أن الوزير حث الأجهزة الأمنية على مضاعفة الجهود لتطبيق القانون وضبط وملاحقة المتسولين الذين يستغلون الأجواء الإيمانية والتصدي للمظاهر السلبية التي لا تليق بالشهر المبارك.
وقال العميد الحشاش: ان هناك إجراءات ووسائل متكاملة ستتبعها مختلف القطاعات الميدانية للوزارة والتي تشمل قطاعات الأمن العام والعمليات والمرور والأمن الجنائي والامن الوقائي والأمن الخاص في تنفيذ الخطط الأمنية والاستعدادات المرورية وآلية العمل والتنسيق بين الجهات الحكومية والأهلية خلال رمضان، والعمل على انسيابية الحركة المرورية وتأمين مختلف المناطق وانتشار الدوريات المرورية في محيط الأسواق والمجمعات التجارية ومراقبة الشوارع والتقاطعات الرئيسية وتوزيع الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة والراجلة.
وأكد أن خطط التعامل مع المظاهر التي سيشهدها شهر رمضان الكريم في الأسواق والمجمعات من رواج وازدحام كثيف تم الاستعداد لها بوضع الوسائل الكفيلة بالتخفيف من حدتها إلى جانب التنسيق مع الإدارة العامة للمرور وغيرها من الأجهزة الأمنية لمواجهة تلك المظاهر التي تتطلب إمكانيات ودعما بشريا وتسخيرا لكل أجهزة قطاع شؤون الأمن العام لمواجهتها.
وناشد أولياء أمور الشباب بضرورة التحلي بالمسؤولية في رعاية ونصح وإرشاد أبنائهم بمراعاة السلوكيات السوية والالتزام بالآداب العامة وعدم الخروج عنها.
التصدي للتسول
وشدد العميد الحشاش على الإبعاد الفوري لأي من يمتهن التسول وفقا لأحكام المادة 16 من قانون الإقامة للأجانب، موضحا ان التوجيهات الصادرة والتعليمات المشددة من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، للحد من ظاهرة التسول والتي تستغل من قبل بعض ضعاف النفوس الذين يستغلون الفرصة للحصول على الاموال بطرق غير شرعية والتحايل مستغلين الأجواء الإيمانية لشهر رمضان الفضيل وما جبل عليه المجتمع الكويتي من تكافل وتراحم دون إدراك أن بعض المتسولين يستغل هذا الشهر الفضيل للنصب والاحتيال وجمع أموال من دون وجه حق، ومؤكدا ان لجان الزكاة المعتمدة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وكذلك المبرات الخيرية هي الطرق السليمة والصحيحة التي تقدم من خلالها الصدقات والزكاوات.
وأضاف ان التوجيهات تطول كفلاء هؤلاء المتسولين سواء كانوا أفرادا او شركات ومؤسسات باعتبارهم مسؤولين مسؤولية مباشرة عن المكفولين سواء كانوا عمالا او مستخدمين او قادمين بالالتحاق بعائل او زيارة أو إقامات فعلية على الرغم من كون إقامتهم سارية المفعول، فإن كل من يتم ضبطه في حالة تسول سيتم إبعاده عن البلاد فورا ويساءل كفلاؤهم قانونيا مع وضع أسمائهم في منع الكفالات وعدم السماح لهم مطلقا بالكفالة لجلب عمالة او زيارة وخلافه سواء كانوا على علم او دون دراية، موضحا ان الإدارة العامة لشؤون مباحث الإقامة ستقوم بالتحري في وضع هذه الشركات أو المؤسسات والأفراد ورفع تقارير عنهم وعن نشاطهم.
وأكد العميد الحشاش ان هذه الإجراءات المشددة لا رجعة فيها وان كل من يخالف قوانين الإقامة ويمتهن التسول يعطي الحق لوزارة الداخلية وأجهزتها في العمل على إبعاده فورا عن البلاد مع اتخاذ الإجراءات القانونية والعقابية بحق الكفلاء المخالفين والذين تسببوا بشكل او بآخر في بروز ظاهرة المخالفين لقوانين الإقامة واللجوء الى التسول، وقد أعدت وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والبلدية خطة أمنية لمراقبة وتتبع تحرك هؤلاء المتسولين في ساحات المساجد والمناطق التجارية والصناعية ومنازل المواطنين والأماكن السكنية.
حملات توعية
وأكد العميد الحشاش ان الحملة الأمنية لضبط المتسولين وإبعادهم تتزامن مع حملة اعلامية للإدارة العامة للعلاقات والاعلام الامني عبر كل وسائل الإعلام ووسائل الاتصال المجتمعي المباشر وغير مباشر، وذلك لتوعية المواطنين والمقيمين للقضاء على ظاهرة التسول، داعيا الجميع الى دعم جهود الأجهزة الأمنية المعنية للإبلاغ عن هؤلاء المحتالين والاتصال فورا بهاتف الطوارئ 112 او إبلاغ أقرب مخفر او دورية شرطة نجدة او امن عام أو أي رجل أمن.
المجاهرة بالإفطار
ودعا العميد الحشاش المواطنين والمقيمين إلى الحفاظ على القيم والعادات المرتبطة بهذا الشهر الفضيل وإلى احترام مشاعر الصائمين بعدم المجاهرة بالإفطار نهارا مخالفة للقانون رقم 44/1968 والذي ينص على المعاقبة وبغرامة لا تتجاوز 100 دينار وبالحبس مدة لا تتجاوز شهرا أو بإحدى هاتين العقوبتين، موضحا ان المادة الثانية من القانون أجازت إصدار قرار بإغلاق ما يرى ضرورة إغلاقه من المحلات في نهار رمضان تحقيقا لأغراض هذا القانون، مبينة ان من يخالف هذا القرار من أصحاب المحلات يعاقب بالعقوبة المنصوص عليها في المادة السابقة. وأكد ان وزارة الداخلية اتخذت كل الإجراءات الأمنية والاحتياجات اللازمة استعدادا لشهر رمضان المبارك.
وذكر انه تم تشكيل فريق عمل أمني من جميع إدارات العمليات والدوريات التابعة لمديريات الأمن لجميع المحافظات لغرض السيطرة الأمنية وأحكامها في جميع المناطق وخاصة التي تزدحم بتواجد جماهيري كبير مثل الأسواق التجارية والمتنزهات والشواطئ، كما يتم التنسيق مع المرور لضمان انسيابية الحركة المرورية والحد من الازدحامات.
وأشار العميد الحشاش إلى ضرورة انتهاز هذا الشهر الفضيل وان يسمو الجميع بتصرفاتهم وسلوكياتهم وإعطاء الطريق حقه، مشيرا بذلك إلى أن هناك العديد من الإجراءات لتسهيل الحركة المرورية، حيث ستتم إعادة البرمجة للإشارات الضوئية لتتناسب مع أوقات الازدحام وخاصة فترة ما قبل الإفطار، والتي تشهد كثافة على الطريق، داعيا الجميع إلى الخروج المبكر تحسبا لأي طارئ على الطريق وحتى لا يكون هناك دافع للسرعة، ما قد يحدث ما لا تحمد عقباه ووقوع الحوادث المرورية، متمنيا للجميع السلامة.
واختتم مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد عادل أحمد الحشاش، متوجها إلى المواطنين والمقيمين بالتهنئة بمناسبة هذه الايام المباركة وأن يديم الله نعمة الامن والأمان على الكويت في ظل قيادتها العليا الحكيمة.