Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية اطلع خلال جولة تفقدية برفقة الفريق الفهد والخليفة والفرح والرومي على الإجراءات الاحترازية وأنظمة التفتيش وكونترات الجوازات
الخالد: المؤسسة الأمنية لا تقبل بأنصاف الحلول وتدرك دورها وواجباتها ومسؤوليتها في تأمين سلامة الركاب بمطار الكويت
28 يونيو 2016
المصدر : الأنباء








لا مجال لأي تراخٍ حينما يتعلق الأمر بأمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين
بدأنا في تنفيذ خطة متكاملة لتطوير جميع الخدمات الأمنية بالمطار وسد أي ثغرات
توفير جميع الوسائل التقنية الحديثة لعمليات التأمين ولن نتوانى في اتخاذ كل الإجراءات في سبيل التسهيل على المواطنين والمقيمين للسفر
رجال أمن المطار هم العيون اليقظة والساهرة على أمن وطنهم لا تعرف التهاون والكسل ونحن نعي تماماً مسؤولياتنا
الاستعانة بشركات متخصصة للتفتيش لا ينتقص من عمل الأجهزة الأمنية ودورها بل هو مكمل لنا ومعمول به في جميع المطارات المتطورة عالمياً
مواصلة للجولات التفقدية لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد للاطلاع وتفقد سير العمل في مختلف قطاعات وإدارات وزارة الداخلية، قام الخالد مساء أمس بجولة ميدانية في مطار الكويت الدولي للوقوف على مدى الجاهزية والكفاءة في التعامل مع الظروف والمعطيات المختلفة في ظل التطورات الأمنية الراهنة في المنطقة وفي إطار موسم الصيف والسفر.
وقد كان في استقبال الخالد لدى وصوله وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، ووكيل وزارة الداخلية المساعد للشؤون المالية والإدارية اللواء الشيخ أحمد العبدالله ورئيس الإدارة العامة للطيران المدني فواز الفرح، ورئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية رشا الرومي ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن المنافذ بالإنابة اللواء خالد الصقعبي، ومدير عام الإدارة العامة لأمن المطار العميد وليد الصالح ومدراء الإدارات ومدير إدارة الجمرك الجوي عيسى بن عيسى.
وقد استهل وزير الداخلية جولته بالاطلاع على مناطق وزن الأمتعة والركاب المغادرين ومنطقة الخطوط الجوية الكويتية حيث تفقد الكونترات المتعلقة بها وشاهد التسهيلات المقدمة منها للمسافرين ثم تفقد مناطق شركات الطيران الأخرى وما تقدمه من خدمات للركاب واطلع على أنظمة وزن الأمتعة في هذه المناطق.كما اطلع على التنسيق الذي يتم بين الخطوط الجوية الكويتية وشركات الطيران الأخرى مع الأجهزة الأمنية والتي تهدف الى سلامة وامن جميع المسافرين بالإضافة الى تحقيق انسيابية في حركة المسافرين.
ثم انتقل الخالد ومرافقوه الى المنطقة التجارية بالمطار واطلع على اهم ما تقدمة من خدمات للمسافرين وإجراءات السلامة العامة في المنطقة والتنسيق بين الأجهزة المعنية للحفاظ على الأمن والسلامة.
وأبدى بعض الملاحظات والتوجيهات للطيران المدني والخطوط الجوية الكويتية وأجهزة الأمن العاملة في المطار بضرورة التنسيق بشكل مستمر ودائم لتحقيق انسيابية في حركة المغادرين والقادمين.ثم انتقل إلى منطقة الجمارك واطلع على أنظمة التفتيش فيها وعلى الأجهزة الحديثة حيث تابع على ارض الواقع عملية التفتيش التي يمر بها الراكب القادم والمغادر وكيفية اكتشاف أي عملية تهريب من خلال هذه الأجهزة المتطورة الحديثة التي تعمل في المطار وتتمتع بكفاءة تكنولوجية عالية.
وانتقل الى كونترات الجوازات للمغادرين والقادمين واطلع من القادة الميدانيين على خطة عمل هذه الكونترات وكيفية استيعاب الرحلات التي تكون أوقات وصولها أو مغادرتها متقاربة وما هي الخطط الاحترازية الموضوعة لاستيعاب الرحلات في أوقات متقاربة حيث أعطى توجيهات بضرورة التنسيق بين الطيران المدني والأجهزة الأمنية لتلافي السلبيات.
ووجه الخالد بسرعة استكمال الربط الفني للكاونترات مؤكدا انه لن يقبل بعدها بتاتا بأي تقصير.
كما اطلع على آليه تنظيم دخول العمالة المنزلية الجديدة والإجراءات التي اتخذت حتى لا يشكل دخولهم من بصمات وتدقيق أمني عائقا أمام حركة المسافرين او يتسبب في تأخير الإجراءات الخاصة بهم عند قدومهم.وانتقل إلى أماكن تفتيش الركاب واطلع على الأنظمة الحديثة للتفتيش المتبعة من قبل امن المطار وآلية عملها ونطاق اختصاصاتها وكفاءتها ومدى انسيابيه المرور على هذه الأجهزة الى ان يتوجه الراكب إلى بوابات السفر بحيث لا توثر هذه الانسيابية على سلامة وكفاءة التفتيش.
واطلع على احدى البوابات المتعلقة بالصعود بالطائرة والإجراءات المتبعة في هذه البوابة من خلال التدقيق النهائي على الجوازات وتفتيش الأمتعة التي يحملها الراكب معه داخل الطائرة.
وأعرب الخالد عن رضاه عما شاهده من تفعيل الإجراءات الجديدة بالمطار من خلال تشغيل الأجهزة المتطورة وزيادة أعداد العاملين ومراجعة الأنظمة الأمنية على نحو مستمر، إلى جانب السرعة والمرونة، مشددا على الحرص على تلمس أي نواحي قصور وأهمية توفير أحدث التقنيات في مطار الكويت الدولي وجميع المنافذ الأخرى ولن نتوانى باتخاذ كل الإجراءات في سبيل التسهيل على المواطنين والمقيمين للسفر.
وشدد على أن المؤسسة الأمنية لا تقبل بأنصاف الحلول وتدرك دورها وواجباتها وتعي تماما المسؤولية الملقاة على عاتقها بتأمين سلامة الركاب وأنه لا مجال لأي تراخ وغير مسموح بأي قصور حينما يتعلق الأمر بأمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.
وأصدر عددا من التوجيهات والملاحظات التي من شأنها الارتقاء بنوعية العمل وضرورة المواءمة بين اليقظة والجاهزية وبين المرونة وحسن التعامل مع القادمين والمغادرين في مختلف الظروف والحالات الطارئة.
وأبرز أن المؤسسة الأمنية بدأت في تنفيذ خطة متكاملة لتطوير جميع الخدمات الأمنية بالمطار وسد الثغرات والاستعانة بخبرات عالمية في هذا الصدد.
وأعرب عن تقديره لجهود رجال الأمن العاملين في مطار الكويت الدولي وكفاءتهم وقدرتهم على الاضطلاع بالمهام المنوطة بهم ضمن الخطط الاحترازية في هذا الشأن.
وأكد على أن رجال أمن المطار هم الواجهة الأولى التي تجسد حضارة الكويت وأصالتها ورقيها، وأنهم العيون اليقظة والساهرة على أمن وطنهم ولا تعرف التهاون او الكسل قائلا: نحن نعي تماما مسؤولياتنا.
وقال الخالد ان الاستعانة بشركات امنية متخصصة للتفتيش لا ينتقص من عمل الأجهزة الأمنية ودورها بل هو مكمل لنا ومعمول به في جميع المطارات العالمية.
وفي نهاية جولته أعرب وزير الداخلية عن ارتياحه للجهود المبذولة من قبل جميع العاملين في المطار وفي مقدمتهم وزارة الداخلية والطيران المدني والخطوط الجوية الكويتية والجمارك في تحقيق كفاءة عالية في إدارة هذا المرفق الحيوي من خلال ما يتحلون به من روح المسؤولية والتفاني والإخلاص في العمل.
وأوضح الشيخ محمد الخالد انه على الجميع ان يدرك ان مرفق المطار له أهمية كبيرة تتعلق بسلامة المسافرين سواء من المواطنين او المقيمين، مشيرا الى ان ما شاهده على ارض الواقع من إجراءات احترازية ما هو الا تأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به وزارة الداخلية.