أحمد خميس
في بلاغ لا يخلو من الطرافة اشغل مواطن من مواليد 1993 لنحو نصف ساعة عمليات وزارة الداخلية «112»، ليبين انه ليس إرهابيا وبريئا من هذا الوصف.
وبحسب مصدر امني فإن غرفة عمليات الداخلية تلقت في الحادية عشرة من صباح يوم أمس الأول بلاغا لطلب دورية، وعند الاتصال على المبلّغ أجاب على هاتفه رقيب من دوريات مرور الجهراء، حيث قال الرقيب إن شخصا اوقفه، وطلب منه ان يتصل بعمليات الداخلية، مشيرا الى انه اضطر الى ان يصطحب الشخص وهو من مواليد 1993 إلى مخفر الجهراء.
وبسؤال المبلّغ عن سبب إبلاغه غرفة العمليات وتوقيف دورية أفاد بأن أحد اصحابه اتهمه بأنه ارهابي ويريد تبرئة نفسه من التهمة.