هاني الظفيري - محمد الدشيش
نفت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية ما يتردد عبر وسائل التواصل الاجتماعي من تقاعس أجهزة البحث والتحري بوزارة الداخلية عن معرفة الحقائق حول وفاة أحد المواطنين وإصابة مرافقه والذي كان يقود «بانشي» لحظة وقوع الحادث الاحد 11 فبراير الماضي في منطقة الجليعة، مؤكدة انه أمر لا يمكن قبوله على الإطلاق.
واوضحت الإدارة ان رجال المباحث الجنائية يعكفون منذ اللحظة الأولى لوقوع الحادث على جمع المعلومات والأدلة والبراهين حول ظروفه وملابساته، خاصة في ظل عدم وجود شهود عيان، الأمر الذي يتطلب المزيد من التحريات والمعلومات للوصول إلى كل الجوانب المتعلقة به.
واكدت الوزارة أنها لا تغفل عن متابعة مثل تلك الحوادث وتقديم من يثبت إدانته إلى جهات التحقيق وأن سير التحقيقات مازال مستمرا للوصول إلى كل المعلومات المتعلقة بتفاصيله.