أحمد خميس
سجلت في مخفر ميدان حولي قضية تبادل اعتداء بالضرب بين موظف في محكمة الأسرة ومراجع.
وبحسب مصدر امني فإن ضابط محكمة الاسرة الواقعة في منطقة حولي خلف نادي القادسية أحال موظفاً من مواليد 1990 ومواطناً من مواليد 1989 للمخفر بعد ان نشبت بينهما مشاجرة وتبادلا الضرب فيما بينهما داخل المحكمة.
من جهة اخرى، احتجز مواطن من مواليد 1992 في نظارة مخفر ميدان حولي على خلفية قضية إهانة موظف عام وإساءة استعمال الهاتف.
وجاءت القضية بعد ان تقدم الى مخفر ميدان حولي ملازم اول من نجدة حولي وعريف حيث أبلغا عن تعرضهما للإهانة من قبل مواطن يدعى (ب.ع) وقال المبلغان انهما أوقفا المواطن في شارع عمان لتحرير مخالفة، وإذ به يقوم بإهانتهما والصراخ عليهما والتهديد بأنه سيقوم بتصويرهما.
من جهة أخرى، أصيب ستة مواطنين احداث باصابات بالغة استدعت نقلهم الى مستشفى العدان خلال مشاجرة دامية نشبت فيما بينهم ولم تعرف اسبابها حتى الآن خاصة وانهم جميعا يسكنون في ضاحية علي صباح السالم.
وتضمن التقرير الطبي للاول وعمره 17 عاما وهو احد افراد الطرف الأول وجود جرح بالصدر من الناحية اليمنى وتسريب هوائي بسبب اصابة الغشاء المبطن للقفص الصدري مع وجود نزيف دموي في الصدر من الناحية اليمنى.
اما التقرير الطبي للثاني الذي يماثله في العمر فقد تضمن وجود جرح بأعلى الظهر وآخر بالكتف اليسرى وثالث بالقفص الصدري ادى الى جرح الغشاء المبطن مع وجود نزيف في الصدر من الناحية اليمنى.
اما التقرير الثالث فجاء به وجود جرحين قطعيين لليد اليسرى احدهما كبير والآخر صغير، فيما ذكر تقرير المصاب الرابع وجود جرحين قطعيين اعلى الحاجب الأيسر.
اما المصاب الاول من الطرف الثاني وعمره 19 عاما فقد جاء في التقرير الطبي الخاص بإصابته وجود جرح قطعي اعلى الرقبة من الناحية اليمنى، وجرح آخر قطعي بالرأس من الخلف وخدش بأعلي الذراع اليسرى وانه تم عمل غرز بجرح الرقبة بطول 3 سنتيمترات فيما ذكر التقرير الطبي للمصاب الثاني وعمره 16 عاما كدمة باليد اليسرى.
وأحيلت المشاجرة الى وكيل النيابة الذي افاد بعدم الاختصاص وتمت احالة القضية الى نيابة الأحداث.