أحمد خميس
سجلت في مخفر ميدان حولي والجهراء قضيتان حملتا عنوانا شبه مشترك، حيث حملت القضية التي سجلت في مخفر الجهراء عنوان «خطف بالحيلة وسرقة عن طريق العنف»، اما قضية ميدان حولي فجاءت تحت عنوان «سلب بالقوة».
وكان وافد هندي تقدم الى مخفر ميدان حولي وأبلغ عن تعرضه للسلب بالقوة من قبل 3 اشخاص مجهولين ادعوا انهم مباحث، حيث سلبوا محفظته الشخصية وبها بطاقته المدنية ورخصة القيادة، بالاضافة الى 35 دينارا وهاتفه النقال، وأحيل البلاغ الى وكيل النيابة التي أمر بتسجيلها جناية.
وفي مخفر الجهراء أبلغ هندي من مواليد 1980 بتعرضه للخطف بالحيلة وسرقة عن طريق العنف من قبل قائد مركبة وانيت قدم رقم لوحاتها، حيث ركب معه لتوصيله الى منطقة سعد العبدالله، لكنه اتجه به الى جهة غير معلومة، تحت التهديد بسلاح أبيض ثم سرق منه هاتفين نقالين و200 دينار ولاذ بالفرار الى جهة غير معلومة، وأمر وكيل النيابة بتسجيلها جناية.